إعلانات

أخبار محلي

دريان من جدة:السعودية حاضنة لقضايا العرب وفي مقدمها لبنان للخروج من ازماته

بالتوازي مع الحركة الدبلوماسية تجاه المملكة العربية السعودية، المتمثلة بزيارة رئيس الجمهورية ميشال عون على رأس وفد وزاري موسع، والتي اسهمت في اعادة العلاقات الطبيعية الى سابق عهدها بين البلدين، نشطت زيارات داعمة لتوطيد العلاقات، حيث اكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان خلال زيارته للمملكة ولقاءاته مع المسؤولين في منظمة التعاون الاسلامي في جدة، “ان اللبنانيين يقدرون ويثمنون عاليا مواقف المملكة العربية السعودية تجاه لبنان والمساعي الخيرة التي تقوم بها لمساعدة مؤسسات الدولة اللبنانية بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز”.

وشدد على “ان المملكة العربية السعودية هي الحاضنة لقضايا العرب والمسلمين وفي مقدمتها لبنان، للخروج من ازماته السياسية والاقتصادية والامنية”.

وذكر “ان منظمة التعاون الاسلامي قامت عام 1969، بعد احراق المسجد الاقصى في فلسطين من قبل الصهاينة”، مؤكدا “ان قضية فلسطين ستبقى هي قضية العرب والمسلمين المركزية”، وداعيا المنظمة الى “بذل المزيد من الجهود في هذا المجال وخصوصا بعد ان تزايدت اجراءات العدو الصهيوني لتهويد القدس والاستيلاء على المسجد الاقصى”.

وشكر المفتي دريان “جهود المنظمة التي استعرض المسؤولون فيها حل النزاعات في الدول الاسلامية في افريقيا وآسيا”، ودعا “الى توثيق العلاقات بين لبنان ومنظمة التعاون الاسلامي في شتى المجالات الثقافية والحضارية والسياسية”، لافتا الى انه “ينبغي بذل المزيد من الجهود من جانب سائر الاطراف لكي توقع الحكومة اللبنانية على ميثاق المنظمة، اذ ان ذلك يفتح المجال واسعا لكي يستفيد لبنان وشعبه من تقديمات المنظمة وامكانياتها في المجال الدولي والاقليمي”.

من جهة ثانية، زار دريان والوفد المرافق، مقر هيئة الاغاثة الاسلامية والتقى الامين العام للهيئة حسن شحبر والمدراء الاقليميين الذين شرحوا ما تقوم به الهيئة من جهود اغاثية وانسانية في شتى مناطق العالم الاسلامي، واطلع على جهود هيئة الاغاثة في لبنان منذ عقود في الاستجابة لاحتياجات اللبنانيين في شتى المجالات، ثم جرى عرض فيلم عن اوضاع النازحين السوريين والمخيمات التي اقامتها هيئة الاغاثة في عكار والضنية وعرسال والمرافق الصحية والتعليمية التابعة لها.

واشاد المفتي دريان باعمال هيئة الاغاثة في العالم وخصوصا في لبنان، ودعا “الى مزيد من التنسيق بين الهيئة ودار الفتوى في المجال الرعائي والاغاثي في لبنان لان دار الفتوى لديها معلومات عن الاحتياجات وطرائق تلبيتها”، وتم الاتفاق “على ان تكون برامج المساعدات اللاحقة بالتشاور والتنسيق مع دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية”.

بعد ذلك، كانت مداخلات لكل من مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، القاضي الشيخ خلدون عريمط، رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في بيروت أمين الداعوق، المدير العام لدار الايتام الاسلامية خالد قباني، الامين العام للجنة الحوار الاسلامي محمد السماك ومستشار المفتي عضو المجلس الشرعي الدكتور رضوان السيد.