Loading alternative title
  • الرئيسية
  • سياحه
  • رحلة الأحلام على متن «أورينت كوين»...أبو مرعي: افتخر بهذه التجربة الناجحة

رحلة الأحلام على متن «أورينت كوين»...أبو مرعي: افتخر بهذه التجربة الناجحة



انطلقت الرحلة الأولى لباخرة "أورينت كوين" لهذا الصيف من مرفأ بيروت، وشكل إنطلاق الباخرة السياحية التابعة لمجموعة "أبو مرعي لاينز" المملوكة لرجل الاعمال مرعي أبو مرعي، في أول رحلة لهذا الصيف، علامة فارقة في قطاع السياحة اللبنانية، بعيدا عن "دهاليز" السياسة وتعقيداتها، حاملة في طيّاتها جمال السّياحة والترفيه، والقلب اللبناني الجامع لجميع أطياف المجتمع والسّائحين العرب من مختلف البلاد العربية، لتبحر متنقّلةً بين أجمل الجزر التركية واليونانية على ساحل البحر الأبيض المتوسّط.

وترافق إنطلاق الباخرة "أورينت كوين"، التي أضحت رمزيتها العلامة الفارقة في قطاع السياحة اللبناني في جميع أنحاء العالم، مع بدء فصل الصيف، ليتمكّن المسافرون على متنها من الإستمتاع بالإستجمام والخدمات المتميّزة والرّاحة من ضغوطات العمل وخوض تجاربَ جديدة وفريدة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط.

ولعلّ أكثر ما يميّز خوض الرّحلات البحرية على متن "أورينت كوين"، التسهيلات الكثيرة التي تقدّمها شركة "أبو مرعي لاينز" لروادها، ويقول مالك الباخرة رجل الأعمال مرعي أبو مرعي، "ان المسافر على متنها في رحلة، تتجاوز كل الروتين المتبع، فلا يحتاج الى "فيزا" الى الدول التي ترسو فيها، بحيث تبدأ الرحلة فور صعود المسافر الى الباخرة في مرفأ بيروت، بينما السفر في الطائرة يحتاج الى إجراءات ومعاملات عديدة، وهذا كله غير موجود في الباخرة، لاننا بتنا اليوم نملك ثقة الدول التي نزورها، ونستقبل على متن الباخرة العائلات فقط، حفاظاً على أجواء الباخرة العائلية، حيث يجري التعارف بين المسافرين وتنشأ علاقات الصداقة، ما يضفي على الرحلة المزيد من السعادة والترفيه"، مؤكدا "ان الاجواء المفعمة بالحياة تطغى على متن الباخرة، الألفة والمحبة والمودة والأجواء العائلية الموجودة بين المسافرين من أكثر الصفات التي يمكن أن تعبر عن أجواء الباخرة في رحلاتها وخاصة في أول رحلة لها والتي دامت 11 يوما".

ويُشتهر عن رحلات "أورينت كوين"، انها لا تقتصر على المسافرين اللبنانيين وحسب، بل إنّها باتت ملتقىً للركاب العرب على مختلف جنسياتهم، ويقول أبو مرعي "في الحقيقة العالم العربي أنصف الباخرة، فاليوم لدينا من السواح العرب أكثر من اللبنانيين، لكن لم تخسر هويتها من الركاب اللبنانيين، إذ أحاول في كل رحلة أن يكون هناك توازن بين اللبنانيين والركاب من العالم العربي وهم من الاردن ومصر والسعودية وغيرهم من الدول" قبل أن يضيف بثقة "على "أورينت كوين" لا يوجد شيء أسمه لبناني، أردني، مصري وسعودي، الجميع يحمل هوية واحدة الـ "أورينت كوين" وتأكيدا على ذلك، الجميع يغادر الباخرة في الدول التي ترسو فيها على بطاقة "أورينت كوين"، وليس على الجنسية أو غيرها.

ويفتخر أبو مرعي، أن الباخرة السياحية تساهم في تعزيز الروابط العائلية والعلاقات الاجتماعية خلال الأيام السبعة فقط بين المسافرين اللبنانيين أنفسهم ومن مختلف الطوائف والمناطق والاتجاهات، ومع العرب، يؤكد "من أول يومين يتعرف الركاب على بعضهم البعض، وتنشأ الصداقة والعلاقات الاجتماعية، بينما في الرحلة الاستثنائية التي دامت 11 يوما، فقد كانت تجربة ناجحة تستحق الاهتمام، وقد عايشتها شخصيا، وفي نهايتها تمنى الركاب ان تطول أكثر نظرا للسعادة والتعارف والاجواء العائلية، وتبقى الرحلات الاسبوعية قادرة على تحقيق هذا الهدف، وآخر رحلة لهذا الموسم ستكون مدتها أيضا 11 يوما، اي بداية ونهاية الموسم السياحي لصيف 2018.

وأشار أبو مرعي، أن الرحلة الاسبوعية ستكون أجمل وأروع، ولكن المشكلة في موقعنا الجغرافي في لبنان، يحيط به فلسطين المحتلة وسوريا التي تعاني من الأحداث الأمنية، فنأخذ خط مصر وقبرص، اضافة الى اليونان وتركيا خلال سبعة أيام، ولكي نحقق الجديد لرواد الباخرة، قمنا بوضع خيارات أمامهم بين رحلة السبعة أيام في البحر الابيض المتوسط: ميكونوس، رودس، مرمريس، انطاليا، اضافة الى 3 وجهات اضافية في رحلة 11 يوم.

وأعرب أبومرعي عن سعادته بهذا النجاح الذي يرفع اسم لبنان عاليا، ويوفر سياحة مميزة للبنانيين الذين باتوا على قناعة بأهمية هذه السياحة البحرية، ليؤكد "أن كثيرا من الركاب باتوا يسافرون على متن الباخرة كل عام، وهناك من يقصدها مرتين خلال الموسم الواحد صيفا، وقد صدفت ان التقيت ببعض الركاب هذا العام وكانوا معنا العام الماضي، وهذا دليل نجاح، وأدعو جميع اللبنانيين للقيام بهذه التجربة الفريدة من نوعها والمميزة وبعد ذلك يحكمون على الباخرة.

ولا تقتصر السعادة في الباخرة على اجواء التعارف وزيارة الاماكن السياحية والاثرية والتاريخية في هذه الدول، بل ايضا الخدمة المميزة على متنها، وهي خدمة خمسة نجوم، وبمثابة فندق عائم في المياه، فيه مطاعم متنوعة تناسب أذواق الجميع، وكل يوم يجري تقديم برامج مميزة وفنية، ويقول المؤلف الموسيقي طوني أبي كرم "من الليلة الاولى الى الأخيرة، يوجد كل يوم برنامج فني، يبدأ بعد الغذاء الى منتصف الليل، اضافة الى الاجواء الاجنبية من الموسيقى، وفي الجهة الأخرى هناك من يعزف عود، وفي السهرات يوجد مطرب مثل محمد الاغا، وفرق استعراضية تقدم أجمل العروض، اضافة الى المسابقات والهدايا، ويمكن الفوز برحلة جديدة.. المسافر على متن الباخرة سيسجل في حياته بأنها من أجمل الأيام.

والى جانب هذه الاجواء الفنية للكبار، خصصت الباخرة "أورينت كوين" نشاطات متنوعة تلبي مختلف الركاب، ومن كافة الاعمار، فهناك نشاطات وبرامج ترفيهية للأطفال، حيث تؤكد المسؤولة عن نشاطات الأطفال غادة "انه منذ اليوم الأول يمكن للعائلات وضع الاطفال لدينا لنقوم بعدد من البرامج الخاصة لهم، مما يجعلهم أكثر سعادة ويريدون البقاء أكثر، والاستمتاع بهذه البرامج الترفيهية، اضافة الى الالعاب الكترونية ونشاطات فلكورية وبدنية متنوعة.

وبين النشاطات، تمكنت الباخرة "أورينت كوين" وبإمتياز من لمً شمل المسافرين من مختلف الجنسيات اللبنانية، السورية، العراقية، السعودية، المصرية، المغربية، الاماراتية، والتونسية، ويقول أحد الركاب "لقد كانت تجربة مميزة لن أنساها أبدا، وعلى قدر سعادتي سأكون صدى ايجابي لتسويق هذه الباخرة السياحية المميزة، لقد تعرفت على أصدقاء كثر، وعشت تجربة فريدة، وأنصح الجميع بخوض هذه التجربة الجميلة المميزة عربيا بروح لبنانية".

بينما يقول آخر، ان الباخرة "أورينت كوين" تمزج بين الثقافات والحضارات، بين الناس في اجواء عائلية رائعة، وتوطد العلاقات الاجتماعية بين الركاب، "أورينت كوين" من الاحلى في العالم، والسيد ابو مرعي يقوم بنشر المحبة فيها، تاركا اثرا لا ينسى، على طول البحر الابيض المتوسط، فـ "أورينت كوين" مدينة صغيرة متنقلة في البحر، شيء يفوق التوقعات.. كأنها حلم..

(صيدا نت)

image title here

Some title