Loading alternative title

محمّد الحوت... إنجازات تدافع عن نفسها

محمّد الحوت... إنجازات تدافع عن نفسها
01-10-2018 11:21


"الهديل" 


شركة طيران الشرق الاوسط تشكل أحد المصادر الهامة التي يعتمد المصرف المركزي عليها في المدخول المالي، حيث  تُدخِل لخزينة الدّولة عشرات ملايين الدولارات من الأرباح سنويًا، علمًا أنّ الشركة كانت في فتراتٍ سابقة تُسجّل عجزًا يبلغ عشرات الملايين... وهنا يبرز سؤال هام ، كيف اصبحت شركة طيران الشرق الاوسط تربح وتمد الدولة بالمدخول بدل كانت تخسر في الماضي؟؟ ا 


وفي الاجابة عن هذا السؤال يبرز الفارق الايجابي الذي يُسجّل للشّركة. فرئيس مجلس إدارتها ومديرها العام محمّد الحوت، نجح في نقل الشركة من حال العجز الى حال النجاح. وحقق ذلك في ظروف صعبة، حيث انه سار على طريق اعادة بنائها وذلك في نفس الوقت الذي كان فيه يواجه حملة تخريب ضده وتهجم غير مبررعليه. لقد استطاع الحوت بتميّزه الفكري والإداري أن ينتشل الشّركة من ديونها وعجزها، ليضعها في مقدّمة المؤسسات المنتجة للدولة وخزينتها، وأن يرفع أرزة لبنان إلى أكثر من 30 وجهةً بأسطول حديثٍ، وبقادة طائرات تشهد لكفاءتهم الشّركات العالمية، ويُسجّل لهم "صفر" حوادث.


ولمحمد الحوت، يعود كلّ الفضل بنهضة طيران الشّرق الأوسط التي دخلت ميدان الكبار بنيلها جوائز عالمية من إتحادات الطيران المختلفة، والتكريمات التي حظيت وما زالت تحظى بها، فمحمد الحوت رجل لا ينام ويتابع كلّ صغيرة وكبيرة في الشركة، وهو الحاضر الأوّل عند أي إستحقاقٍ فيها، والمتابع الدّائم لملاحظات الرّكاب وسلامتهم، وتحديث خدماتها .


كان مفاجئا للمواطنين ظهور حملة تطاول على الحوت مفتعلة على مواقع التواصل الإجتماعي وبعض وسائل الإعلام، حيث يستنتج المتابع لها أن ليس لها هدف سوى  ضرب هذه الشّركة والتي تعدّ من المؤسسات القليلة المنتجة في ظلّ وضعٍ إقتصاديٍ صعب تمرّ به البلاد. لمصلحة من يتطاول هؤلاء؟ واية أجندة يخدمون؟ هل هي اجندة قتل النجاح في لبنان؟ وضرب كل ما هو منتج لمصلحة كل ما هو عاجز وفاشل؟؟ ولو كانت حملة الانتقادات لها اي مبرر او أية مصداقية، لكان الحوت أول من يستمع اليها ويناقشها بعقل مؤسساتي. لكن لجوء هؤلاء إلى التجريح، والإستهداف الشّخصي للحوت، دليلٌ واضح على إفلاسهم، وعلى أنّ جعبتهم خالية من أي إنتقادٍ لإدارته وقيادته، وكأن الهدف  هو محمد الحوت وسيرة نجاحه الحوت، ومن ورائه شركة طيران الشّرق الأوسط


كفانا في هذا البلد تدميرًا للمؤسسات، فبدلًا من أن يكافأ الحوت ويُكرّم ، نرى "الناعقين" يقذفون بحقه كلامًا يُشبههم، ولا خلفية واضحة له إلّا تدمير المؤسسة.... فيكفي الحوت أنّه رفع أرزة لبنان عاليا وأحاطها بكل الأمان والحداثة والإنتاج... ونكتفي بهذا الحد من التوضيح الآن

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title