Loading alternative title

محمية جبل موسى في لبنان موطن الاساطير والطيور المهاجرة

محمية جبل موسى في لبنان موطن الاساطير والطيور المهاجرة
02-10-2018 16:13


تقع محميّة جبل موسى في منطقة كسروان الفتوح، تبعد مسافة 45 كلم من بيروت من جهة غرب البحر الأبيض المتوسط ، مساحتها 6500 هكتار، وترتفع عن سطح البحر بين 350 م في الغرب و1700 م في الشرق. تشتهر بغاباتها المختلطة ما بين أشجار السنديان، الصنوبر، العزر، الشرك والصنوبر البروتي، الحور والتفاح البري والدفران وغيرها... تحوي العديد من النباتات ذات الأهمية الاقتصادية كالصعتر، والزهور البرية النادرة ككف الدب، الأقحوان، بخور مريم، السحلبية والمردكوش اللّبناني. 


 تشكل هذه المحمية  فسيفساء من الأنظمة البيئية. وتمتاز طبيعتها بتنوعها البيولوجي، فهي تحتوي على 215 نوعاً من الشتول المختلفة، و20 نوعاً من الأشجار بينها 11 نوعاً من الأشجار المتفردة. وتم اكتشاف أكثر من 16 نوعاً من الثدييات، منها الضبع والطبسون والذئب الفضّي والخنزير البرّي والسناجب والضباع والنيص وغيرها.. كما تم تصنيفها" Global Important Bird Area " نظراً إلى كثرة الطيور المهاجرة التي تعبر فوقها خلال فصلي الخريف والربيع. طبيعته ممتزجة بين الإرثين الثقافي والطبيعي. فأسطورة أدونيس وعشتروت تطوف أرجاء وادي أدونيس وأعماقه المثير للفضول. وتتوافر آثار شاهدة على حقبة الإمبراطور الروماني هادريان "11 - 138 ق. م" الذي أمر بتشجير جبال لبنان. كما يفاجأ زائر جبل موسى عند بلوغه القمة بوجود ثلاثة منازل ريفية تظهر الهندسة التقليدية القديمة اللبنانية


ومن التراث الثقافي المتواجد في جبل موسى، أجزاء أساسية من الطريق الرومانية القديمة "الدرج الروماني" التي استخدم  بين العامين 64 ق.م و249 ب.م كشبكة طرق تربط الشاطئ بالداخل مروراً بالجبال. إلى جانب نقوش منذ عهد هادريان، وهي تعرف بأنها أول محاولة لحماية الأشجار لأنها نقوش تمنع قطع 4 أنواع من الشجر من غابات لبنان. فضلاً عن البيوت القديمة والصهاريج إذ يبدي الزوار حماسة كبيرة لرؤية منازل أثرية قديمة تظهر الهندسة التقليدية اللبنانية أحدها يطلق عليه اسم "بيت البطريرك"، وقد تم ترميم هذه البيوت. وهناك خزان مياه تحت الأرض وآبار قديمة.


جبل موسى أيضاً مقصد للسياحة الدينية، إذ تستقطب تلة الصليب في يحشوش عدداً كبيراً من المؤمنين من أبناء المنطقة وخارجها في 14 أيلول كتقليد سنوي. ومن تلة الصليب تطالعك لوحة طبيعية خلابة إذ ينكشف على مدى النظر وادي أدونيس وعشتروت، إضافة إلى نهر إبراهيم. ويقع في نطاق المحمية أيضاً دير مار جرجس الذي شيّد في القرن الرابع عشر على يد راهب من آل زوين. كل هذا جعل من هذا المكان ملتقى فريداً من نوعه سواء من ناحية التنوع البيولوجي أو التاريخي الثقافي والديني..


 

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title