Loading alternative title
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • شبيب في عشاء جمعية درب الجبل اللبناني: موسم زراعة الأشجار سينطلق قريبا وكل شيء يبدأ من بيروت وينتهي فيها

شبيب في عشاء جمعية درب الجبل اللبناني: موسم زراعة الأشجار سينطلق قريبا وكل شيء يبدأ من بيروت وينتهي فيها



أقامت جمعية "درب الجبل اللبناني" عشاءها السنوي في حرج بيروت، بمشاركة محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب، وحضور  السفيرة السويسرية مونيكا شمتز كيرغوز، سفير هولندا يان والتمانز، نائبة رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي جوليا كوش،  الملحق الثقافي للسفارة البرازيلية ثياغو دي أميلو وممثلي السفارات وفاعليات اجتماعية وثقافية.


جانبيه


بعد عرض فيلم يختصر نشاطات الجمعية، تحدثت عريفة الاحتفال زينب جانبيه فقالت: "نحن سعداء جدا باقتراح محافظ بيروت قيام عشائنا في هذا المكان، ونشكر له دعمه وحفاظه على هذه المساحة العامة، البيئية والثقافية التي نحن في أمس الحاجة إليها بالعاصمة".


كركور


ألقت رئيسة الجمعية مايا كركور كلمة تحدثت فيها عن "إنجازات الجمعية خلال الـ11 سنة الماضية وعبورها عبر نشاطاتها وفعالياتها لبنان من الشمال إلى الجنوب"، وقالت: "إن دروب الجبل اللبناني يبلغ طولها 470 كلم، وهذا الأمر يجلب بين 25 ألفا و30 الف زائر في السنة، ويساهم في خلق فرص عمل للمئات في المناطق الجبلية".


أضافت: "تمثل حماية دروب الجبل رسالة سلام بين جميع اللبنانيين. كما أنها رسالة ثقافة وتعارف بين الشعوب والزوار الذين يقصدون هذه الدروب الجبلية بهدف المشي في الجبال".


وأعلنت "اطلاق حملة المشي والركض في الجبال لهذه السنة"، داعية الجميع إلى "المشاركة والمساعدة في حماية تلك الرياضة الجبلية".


وتحدثت عن أهداف الجمعية ودورها في "تعزيز الفرص الاقتصادية عن طريق تعزيز السياحة المسؤولة".


وشكرت ل"محافظ بيروت منح الجمعية فرصة إقامة العشاء في حرج بيروت، وافتتاحه أمام العامة"، وقالت: "اخترنا حرج بيروت نظرا لرمزيته".


كما شكرت كل من دعم برامجها ونشاطاتها.


شبيب


من جهته، قال محافظ بيروت: "ما زالت الطبيعة اللبنانية بخير، بدليل ما أنجزته جمعيتكم على امتداد خريطة الوطن من الشمال إلى الجنوب، وهذا ما يسمى بدرب الجبل اللبناني. أنا من بلدة العوينات في عكار، حيث يبدأ درب الجبل، ويعنيني جدا أن يكون المشهد متكاملا بين العاصمة والجبل".


وتحدث عن ميزات حرج بيروت، مشيرا إلى أن "هذا الحرج التاريخي ما زال موجودا، وهو بألف خير"، وقال: "لا حفريات في الحرج ولا أبنية شيدت فيه ولا مستشفى، فيمكنكم الكشف عليه شخصيا، وتجدون أنه ما زال بألف خير، وأي كلام غير ذلك يقال يكون مجرد تشويه إعلامي".


أضاف: "آتي مع العديد من السفراء، ومنهم السفيرة السويسرية، كل يوم خميس إلى حرج بيروت بهدف التحضر للماراتون. ولقد لاحظوا كمية أشجار الصنوبر التي نزرعها، والتي تشبه طبيعة هذا المكان، وبالتالي طبيعة لبنان الحقيقية".


وتابع: "صحيح أننا في العام الماضي، خسرنا أشجار صنوبر بسبب حشرة فتكت بها، وتسببت بهلاكها، لكن فور الانتهاء من مرحلة علاجها، زرعنا أشجارا أخرى عدة، وسنواصل فعل ذلك".


وأكد "الاستمرار في استحداث مساحات خضراء في بيروت"، وقال: "كوني ابن عكار، فإني أتطلع إلى أن يغلب أيضا على قلب لبنان الامتداد الأخضر، فموسم زراعة الأشجار سينطلق قريبا، والخطة الطموحة التي وضعناها سترى النور خلال الأسابيع المقبلة، ومن خلالها  نتمكن من تخفيف مشهد الفوضى والتشويه الذي تراكم في العقود الأخيرة، ومن المحافظة على ما لدينا وزيادته وتوسيعه والاستثمار فيه".


وأشار إلى أن "هذا العشاء في حرج بيروت يشكل امتدادا لدرب الجبل اللبناني، فبيروت هي قلب لبنان وعاصمته، كل شيء يبدأ منها وينتهي فيها وينجح فيها"، وقال: "إن العشاء السنوي لجمعية درب الجبل اللبناني يجب أن يقام سنويا داخل حرج بيروت، نظرا لرمزيته وطبيعته وتكامله مع الجبل، وبالتالي تكامله مع درب الجبل الذي أسستموه واستمر بنجاح بدليل وجودنا جميعا هنا اليوم".

image title here

Some title