Loading alternative title

الهديل- هل يحتمل لبنان مزيدًا من التعطيل؟

الهديل- هل يحتمل لبنان مزيدًا من التعطيل؟
05-11-2018 13:06


"الهديل" 


يعيش لبنان وضعًا إجتماعيًا إقتصاديًا لا يُحسد عليه، بدءًا من محيطه المشتعل في الدّاخل السّوري وتبعاته من مئات آلاف النازحين الذين يشكّلون عبئًا لم تستطع دولًا كبرى أن تتحمّله، عدا عن الأوضاع المعيشية والإقتصادية الصّعبة التي يتحمّلها المواطن اللبناني والمؤسسات اللبنانية على مختلف مجالاتها، فهو دخل في مرحلةٍ تتطلّب إعلان حالة طوارئ على جميع الصّعد لعدم الإنزلاق إلى المجهول.


يبقى بصيص النور الضيّق الذي ينتظره اللبنانيون تشكيل حكومة تُنعِشُ القليل من آمالهم، فبعدما كان اللبناني يعيش برفاهية، صار بمرحلةٍ يخشى أن يفقد راتبه بالأيام الخمس الأولى من كلّ شهر، وبعد مضيّ ستة أشهر على إنجاز الإنتخابات النيابية وتكليف الرّئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة العتيدة، وإنعقاد مؤتمر "سيدر 1" من قبل الدّول المانحة للبنان، يبقى بعض الفرقاء السياسيين ينتهجون سياسة شدّ الحبال لمقعد وزاري أو حقيبة أو حصّة.. فلتسمّى كما يشاؤون.... لكن هل يستطيع لبنان تحمّل تبعات هذا التعطيل الذي لا مبرر له؟


تدخل منطقة الشّرق الأوسط اليوم مرحلةً صعبةً وجديّةً مع سريان العقوبات الأميركية على إيران، والّدول المانحة في مؤتمر سيدر تنتظر من لبنان الإيفاء بإلتزاماته.. لكن هل ستنتظر هذه الدّول كثيرًا؟ وهل يعتقد البعض أنّ هذه الدّول ستمنحنا الهبات والقروض الميسّرة إذا لم نستطع إنجاز تشكيلة حكومية بفترة 6 أشهر قابلة للزيادة؟ هل تتحمّل الأطراف المعطّلة التبعات الإقتصادية والإجتماعية – السّيئة أساسًا- لإستمرار الفراغ الحكومي؟ وهل سيقفون أمام الشّعب ليتحمّلوا تأخير إنجاز ما يتعلّق بمعيشته كإيجاد فرص عمل، وتوظيف وحلّ لمشاكل التلوث والكهرباء ... إلخ؟ هل فعلًا تستحق سياسة شدّ الحبال هذه المجازفات؟ ألم يحن الوقت ليترك الجميع المصالح الشّخصية والنّظر إلى أحوال المواطن؟ لأنّ سقف الوطن إذا إنهار سيقع على رؤوس الجميع دون إستثناء...

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title