Loading alternative title

بلاد تقف على "كفّ وزير"

بلاد تقف على كفّ وزير
28-11-2018 11:00


"الهديل" 


في كلّ يومٍ يمرّ مع تأخير إعلان ولادة الحكومة، تتراكم مصائب اللبنانيين، ومشاكلهم وخسائرهم، فيما بعض الفرقاء يصرّون على تعطيل التشكيل لمقعدٍ بـ"الزايد" وآخر بـ"الناقص" وكأنّ البلاد في أحسن أحوالها وتحتل أعلى المراتب في مؤشرات التنمية البشرية والإقتصادية والإجتماعية.


تتراكم خسائر المواطن الغارق بين فوضى الفساد وزحمة السّير وإرتفاع الأسعار وإستفراد أصحاب المولدات بحاجته للكهرباء، وتلوث المياه والهواء وشح الدّواء وغلاء سعره، بينما نستيقظ وننام على مبادرة هنا وأخرى هناك لأجل تخليص عقدة مقعد واحدٍ يتوقّف مصير البلاد والعباد عليه... ألم يحن لهؤلاء أن يظهروا قليلًا من التواضع من أجل المواطن وحاجياته؟ ألا يُعتبر المواطن في قاموسهم "مصلحة وطنية عليا" تُرفَع القبّعة لمن يتنازل له؟ أم أنّه في آخر سلّم أهدافهم (إن وجِدَ فيه أساسًا)!


فالمواطن لا يهمّه من يوزّر أم لا، بل كلّ ما يهمه أن يجد ما يكفيه وأسرته في يومه، وأن يستطيع دفع فواتير الكهرباء والإشتراك ومتطلبات الحياة التي قلّ وجودها في بلادنا... فإنهالت عليه المصائب والضرائب والخيبات حتّى صارت البلاد تقف على "كفّ وزير"...

image title here

Some title