Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الرأي
  • برنامج وهّاب للشتائم فشل من الحلقة الأولى.. وإليكم الأسباب!

برنامج وهّاب للشتائم فشل من الحلقة الأولى.. وإليكم الأسباب!

برنامج وهّاب للشتائم فشل من الحلقة الأولى.. وإليكم الأسباب!
29-11-2018 14:44


إبراهيم ريحان - الهديل

خلال الأسبوع الحالي، أصبح اللبنانيون على موعدٍ يوميّ مع برنامج شتائم وذم بحق الرّئيس سعد الحريري يقدّمه الوزير السّابق وئام وهّاب، لكنّ البرنامج سجّل أسرع فشلٍ في تاريخ الشّاشات بُعيد ثوانٍ على إنطلاقته، والسّبب يكمُن أنّ بطله هو "وهّاب"...

ففي كلّ مدّة، يحاول الوزير السّابق أن يجد لنفسه "مكانًا" ليرسي فيه، لكن كثرة التّنقّل على ما يبدو أنهكت وهّاب ولسانه، فإحتار على من يُطلِق أسهم شتائمه وإتهاماته التي سئم منها اللبنانيون منذ عام 2005، حيثُ يبدو أنّ الزّمن توقّف عنده من أواخر شهر نيسان من العام المذكور. فخلال الأعوام المنصرمة، سجّل وهاب رقمًا عزيزًا عليه، يُدخِله في كتاب "غينيس" كأكثر شخصية عدائية في الشّرق الاوسط وشمال إفريقيا بحال لم ينافسه على اللقب العالمي أحد ما في كوستاريكا.

الرّئيس سعد الحريري، الرّئيس نجيب ميقاتي، الرّئيس فؤاد السّنيورة، رئيس الجمهورية السّابق ميشال سليمان، رئيس مجلس النّواب نبيه برّي، الوزير جبران باسيل، الوزير السّابق سليمان فرنجية، فيرا يمّين، الوزير السّابق وليد جنبلاط، الوزير السّابق طلال إرسلان، الإعلامية ديما صادق، الإعلامي حبيب فياض، حّتى حزب الله والسّفير السّوري...إلخ، كلّ الأسماء التي سبقت كان لها حصّة من حقد وحفلات شتائم وهّاب الذي لم يسلم منه خصومه وحتّى حلفائه... ففي فترةٍ ليست ببعيدة، وتحديدًا يوم الثّامن من أيار 2018، بعد يومٍ من الإنتخابات النيابية، خرج وهاب مهاجمًا حلفائه متّهمًا إياهم أنّهم سبب خسارته في دائرة الشوف-عاليه، وهو الذي كان يتخيّل حينها أنّه سيكون "زعيمًا درزيًا من الشّوف وعاليه إلى السّويداء"! لكن خاب ظنّه فلجأ يشتم كلّ من معه وضده وحتى وسائل الإعلام.

وهل يظنّ أحد أنّ من لا خير فيه لحلفائه، سيجد خيرًا داخله لأخصامه؟ وهل يظنّ شخص على وجه الأرض أنّ من تربّى في الحزب التقدمي الإشتراكي ثمّ شتمه وإنتقل إلى الحزب الدّيمقراطي ثمّ شتمه، لينتقل ويؤسس ما يسمّى بـ"تيار التوحيد العربي" فلم يستطع أن يشتم نفسه (أقلّه أمام الإعلام).. أن يعزّ عليه رئيس الجمهورية أو مجلس النواب أو مجلس الوزراء؟

تعرّض الوزير وهاب للرئيس سعد الحريري ليس جديدًا، لكنّه ككلّ مرّة يتمنّى أن يرُدّ عليه الرّئيس الحريري ولو بسطرٍ، لكنّ يخيب... والسّبب أنّ الرّئيس سعد الحريري، هو إبن الهامة الوطنية العروبية وباني المؤسسات الرئيس رفيق الحريري، فلا يلتفت لصغار القوم ولا صغائر الكلام، بل إنّ أهدافه وأعماله أرقى وأنقى وأشرف من أن تخّوله الرّد على "دمى متحرّكة" تخرج للشّتم "تحت الطّلب"...

image title here

Some title