Loading alternative title

شعبة المعلومات... ضمانة الإستقرار



"الهديل" 


ليس غريبًا أن تتعرّض شعبة المعلومات في قوى الامن الدّاخلي للحملات التحريضية عند كلّ محطّةٍ تمرّ بها، فالكلّ صار يعلم حقيقة الشّعبة والقائمين عليها، ونظافة كفّهم وإخلاصهم وتفانيهم في عملهم والسّهر على أمن البلاد وفي طليعتهم العقيد خالد حمّود رئيس الشّعبة، والعقيد خالد عليوان رئيس القوّة الضاربة.


إنجازات الشعبة أكبر من ان تُحصر منذ تأسيسها ونهضتها على أيدي اللواء الشهيد وسام الحسن، الذي حوّلها إلى مثالًا يُحتذى به في العالم بأسره، لجهة تفكيك الشّبكات التخريبية والتجسسية والإرهابية. لا يختلف إثنان بحكمة وحنكة رفيق درب الشّهيد الواء الحسن، العقيد خالد حمّود، والذي كان رجل الظّل وله الفضل الكبير في حماية لبنان من العديد من الأعمال الإرهابية والتخريبية وعمليات الإغتيال. وكذلك الحال مع العقيد خالد عليوان، الذي تشهد عمليات القوة الضاربة على كفاءته وخبرته وحكمته، فهو الذي سجّل نجاحًا في عمليّات القوة الضّاربة يضاهي الفرق الخاصة لكبرى دول العالم.


فبدل أن يُقدِم البعض على الهجوم على شعبة المعلومات، كان الأجدر بهم الحديث عن إنجازاتها وكيفية تطويرها والحفاظ على المؤسسة التي حفظت لبنان غير مرّة من متاهات ومخططات حيكت في غرفٍ سوداء، كادت أن تأخذ البلاد إلى أنفاقٍ مظلمة لولا وجود الشّعبة وقيادتها الشّجاعة، وقوّتها الضّاربة بيدٍ حديدية على رأس كلّ مخرّبٍ وإرهابي وعميل.

image title here

Some title