Loading alternative title

الهديل- المشنوق يكشف الحقيقة.. وما في جعبته أعظم!

الهديل- المشنوق يكشف الحقيقة.. وما في جعبته أعظم!
04-12-2018 10:48


"الهديل" 


ظنّ الوزير السابق وئام وهّاب خلال إطلالته الأخيرة أنّه يدق "إسفينًا" في العلاقة بين الرئيس سعد الحريري والوزير نهاد المشنوق، فإذ به يقع في حفرته التي حفرها... الوزير نهاد المشنوق دحض مزاعم وهّاب بما يتعلق ببعض الزّيارات التي قام بها إلى سوريا، مثبتًا بالوقائع والتواريخ أنّ هذه الزّيارات كانت ذو طابعٍ شخصيٍ وصحافيٍ، ومن لا يعلم مسيرة الوزير المشنوق في جريدة السّفير في تلك الفترة؟ ومن نسيَ يستطيع مراجعة الأرشيف وكتابات المشنوق التي تُثبِت ما ذكره وزير الدّاخلية في معرض الرّد على كلام وهّاب.


قد يعتقد البعض أنّ الصّراخ والغمز على الشاشات قد يُساعده في الإبتزاز والتجريح، لكن قد يغفل البعض أيضًا أنّ هذا الأسلوب قد لا يجدي نفعًا مع من يعمل على "المكشوف"... أصرح ردّ جاء من المشنوق على وهّاب أنّه كشف أنّ زيارته عام 2009 كانت بالتنسيق مع اللواء الشهيد وسام الحسن، وبمعرفةٍ لاحقة من الرئيس سعد الحريري، مبيّنًا عدم صحّة ما قاله وهّاب أنّ  الوزير المشنوق زار دمشق سرًّا ودون معرفة الرئيس الحريري.


وشرّ ما وقع به وهّاب هو محاولة الإيقاع بين الرئيس الحريري والوزير المشنوق، وكأنّه لا يعلم مدى متانة العلاقة التي تجمع الرّجلين، ويتناسى لسانه الذي لم يسلم منه أحد بمن فيهم الدّكتور بشّار الأسد، والسّيد حسن نصرالله كما كان واضحًا في بيان وزير الدّاخلية، والذي بعكس وهّاب يحفظ أمانات المجالس وما يجري فيها... 


إكتفاء الوزير نهاد المشنوق بهذا الرّد، يكشف أنّ ما خفيَ في جعبته أعظم مما كشفه، فحريٌّ بوهّاب أن يُشفِق على ذاته وأن لا يقع أكثر في شرّ أعماله وحفره.....

image title here

Some title