Loading alternative title

هل يكون إستشهاد يزبك المسمار الأخير في نعش المجرمين؟

هل يكون إستشهاد يزبك المسمار الأخير في نعش المجرمين؟
14-12-2018 15:17


"الهديل" 


الصّراع بين الحقّ والباطل إبتدأ منذ نشأة البشرية ومستمرٌّ حتّى نهايتها، "وإن كان للباطل جولة، فللحقّ ألف جولة وجولة". ليل أمس، قامت عصابات إجرامية فاسدة، بعمليةٍ غادرة على نقطةٍ للجيش اللبناني قرب حيّ الشّراونة في بعلبك، نتج عنه إصابة 4 عسكريين، إستُشهِدَ واحدٌ منهم صباح اليوم وهو الشّهيد رؤوف حسن يزبك... 


عملية العصابات الخارجة عن القانون ما هيَ إلّا جولةٌ لقوى الباطل، بإنتظار الألف جولةٍ وجولة للحقّ والذي سيطال كلّ متورّطٍ في هذه العملية لا محالة، فقرار القيادة العسكرية واضحٌ وثابت "لن يُفلحَ المجرمون ولن يُفلتوا من العقاب"، وفي كلّ كلمةٍ له يؤكّد قائد الجيش العماد جوزاف عون أن لا مُفسِد ولا مجرم ولا تاجر مخدّرات مهما علا شأنه أو تحصّن سيُفلت من قبضة العدالة والقانون. ما حصلَ ليلَ أمسٍ، ليْسَ إلّا تمادٍ في الإجرام والغدر ولا بدّ أن تطال المجرمين يدُ الجيش المصمم على أن لا يذهب دم الشّهيد رؤوف يزبك هدرًا، بل سيُقتَصّ لدمائه كما إقتصّت القيادة من كلّ المجرمين الذين تورّطوا في قتل العسكريين مهما طال الزّمن....


العصابات ظنّت أنّ الجيش السّاهر على أمن الحدود الجنوبية والشّرقية، سيكون منشغلًا عن إجرامهم الذي لا يقل خطرًا عن التنظيمات الإرهابية، ليجدوا الجيش ومديرية المخابرات في المرصاد لهم أكان في المحمودية أو في جرود الهرمل أو في الشّراونة أو أي بقعة من الأرض اللبنانية... فبعد سلسلةٍ من الضربات الموجعة لرؤوس العصابات، إختار البعض منهم أن يتورّط في حماقةٍ قد تكون المسمار الأخير في نعوشهم، عندما أقدموا على قتل الشّهيد يزبك وإصابة زملائه غدرًا...

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title