Loading alternative title
  • الرئيسية
  • سياحه
  • دوما اللبنانية التراثية بلدة التناقضات مابين القمم والأودية

دوما اللبنانية التراثية بلدة التناقضات مابين القمم والأودية

دوما اللبنانية التراثية  بلدة التناقضات مابين القمم والأودية
18-12-2018 13:26


دوما التراثية بلدة التناقضات مابين القمم والأودية


 تقع بلدة  دوما على اكتاف قضاء البترون وتمتد نحو منخفض جبلي، وتنفتح على سهل كفرحلدا الفريد من نوعه والذي تسببت الزلازل بتكوينه، وتحيطها القمم والأودية من جوانبها الثلاثة. ترتفع ما بين 950- 1800م عن سطح البحر، مساحتها 1100 هكتار،  تبعد 42 كلم عن جبيل وحوالي75 كلم عن بيروت.


بندقية صيد من دون براغي


يعود تاريخ نشأة هذه البلدة إلى الاستعمار الروماني  للمنطقة وكانت تعرف بـدوما الحديد لكثرة مناجم  الحديد فيها والتي استخدمت في صناعاتها وفي ابتكار الأسلحة في عهد إبراهيم باشا 1895 م  وكان أشهرها بندقية صيد من دون براغي مازالت موجودة في المتحف الوطني اللبناني.  وتتفاوت اصول تسمية  دوما ما بين الفينيقية  المشتقة من إله الصحة دومينوس، والإغريقية أي القصر أو القلعة، أونسبة إلى جوليا دومنا ابنة كاهن إله الشمس من حمص التي تزوجها القيصر الروماني سيبتيموس سيفيروس وبنى لها قصراً فخماً في دوما البلدة التي تضم أكثر من مئة بيت تراثي يتميزبفنه المعماري الممتزج ما بين اليونانية والتوسكانية واللبنانية المتأثرة بالطابع الذي أدخله الأمير فخرالدين. و تمتاز منازلها   مكوَّن من طابق أومن طابقين مشيدة بالقناطر والمندلون والنوافذ الكبيرة العالية والزخرفات بالشرفات والمساحات الشاسعة داخل الغرف. وفيها العديد من الأثار والمعالم الرومانية والكنائس، وفيها اول صيدلية في بلاد الشام أنشئت عام 1867 سميت"فرمشية غنمة". وكان فيها سوقا قديما منظماً. وتعتبر بلديتها ثالث بلدية لبنانية انشئت عام 1882م، كما انشأ متصرف جبل لبنان محكمة صلحية في البلدة ثم أصبحت مركزا لمنطقة البترون في القرن التاسع عشر. وكما تأسس فيها المسرح الدوماني الذي استمر حتى عام 1975م إلى أن نهبت محتوياته في الحرب. وكما اشتهرت بمدارسها وثقافة اهلها وبزراعة اشجار التفاح والكرز وحقول الزيتون وإنتاج زيوته الفاخرة.


المصدر : مجلة الهديل اللبنانية العربية

image title here

Some title