Loading alternative title

"مورفين الفراغ الحكومي": منشوفكم بعد رأس السّنة؟

مورفين الفراغ الحكومي: منشوفكم بعد رأس السّنة؟
27-12-2018 11:10


تبقى الايام الاخيرة من كلّ عام تحمل عدّة التأجيل لما بعد "رأس السّنة" في عُرفِ الشّعب اللبناني، ويبدو أنّ هذا العُرف قد إنتقل إلى الملف الحكومي، خصوصًا أنّ كلّ الإتصالات مجمّدة (أقلّه في العلن)، والظاهر أننا سنفتتح عام 2019 بدون حكومة، وكأنّ الشّعب قد تعوّد على الفراغات، ولا يريد أن يملأها....


بُعيد إنتهاء ولاية الرّئيس العماد ميشال سليمان، بقيت البلاد لفترة سنتين كاملتين دون رأس هرم، وضمنها حكومة تصريف أعمال ومجلس نواب ممدِّد لنفسه، حتّى صارت الفراغات الدّستورية تمرور مرور الكرام في العُرف اللبناني، والذي في كلّ يومٍ يُثبت بعض فرقائه السياسيين إصرارهم على إنتظار المتغيرات الإقليمية حتى يُبَنى على الفراغ مقتضاه.


مشاريع تنمية إقتصادية وعمرانية وفرص عمل ومقررات مؤتمر سيدر ومنح وحلولٍ لأزمات "مستعجلة" كالنفايات والكهرباء والتعيينات، كلّها لا تعني شيئًا للبعض إلا المماطلة بعرقلة التشكيل بحجج متعددة التسميات والجنسيات، عابرة للحدود وفق الإملاءات الخارجية غير آبهين بوجع الشّعب، والبطالة وإفلاس الكثير من المؤسسات وملف الدّواء وغلاء المعيشة، والنّمو الإقتصادي والصناعة والتجارة والزراعة والملاحة والنّقل والإتصالات وغيرها الكثير..


نجح هؤلاء الفرقاء في إدخال مادّة "مورفين الفراغ" إلى أجساد اللبنانيين، ولكنّهم رسبوا في إختبار الأخلاقيات السياسية عبر إختلاق الحجج الواهية في كلّ مرّةٍ لوضع العراقيل في طريق مهمّة الرّئيس المكلّف، ومن خلفه سائر البلاد بكلّ فئاتها وإختلاف إنتماءاتها، فسقف البيت إذا إنهار فإنّه ينهار على جميع قاطنيه، لا على فئة دون أخرى.. ألم يحن الوقت أن نعود إلى لبنان ونزيل العراقيل ونقوم بالبلاد ويبقى لبنان أولًا؟؟ أم أنّه في أجندة البعض يحل لبنان ثانيًا وثالثًا وربّما في آخر القائمة؟!

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title