Loading alternative title

الوقت لا يبعدنا عن حلم الحريري

الوقت لا يبعدنا عن حلم الحريري
05-02-2019 10:40


بقلم: بسّام عفيفي 


أربعة عشر عاماً مرّت، ولكن الوقت الطويل لم يلغ المسافة بين اللبنانيين وبين رجل سطع كنجم خير في سمائهم. إنه رفيق الحريري، الرئيس والحلم والشهيد والشاهد على عظمة أن لبنان باقٍ وقادر على الصمود مهما عظمت التحديات.. لقد ترك فينا الرئيس رفيق الحريري رسالة يستظهرها تلامذة المدارس كل صباح في صفوفهم، ويستظهرها عمال لبنان في ورش عملهم، ويستظهرها المواطن اللبناني كلما طلعت شمسٌ. رسالة تقول : ليس هناك أحد أكبر من لبنان، وكلنا رفيق الحريري، ومن بيته وأخلاقه وتضحيته يعيش بيننا اليوم نجله الرئيس سعد الحريري الذي يعطي في كل لحظة من روحه وعزمه وأخلاقه مثلاً على ان الحريرية الاخلاقية والسياسية والإجتماعية والوطنية مستمرة كإستمرار جريان النهر.


ليس سهلاً الكلام عن رفيق الحريري، وهو الرجل الذي جعل للعمل أفضلية على الكلام، وجعل لصمته دوياً وطنياً كبيراً يحشد الهمم ويحث الإرادات الطيبة والصادقة على العطاء.


قد نفتقده في الليلة الظلماء، وقد نفتقده في أفراحنا، ولكن سرعان ما نكتشف أنه لم يغادرنا، فهو كما قال قبل ساعات من إستشهاده، بأنه استودع لبنان في رعاية الله.


ستمر سنوات أخرى كثيرة ، والحدث سيبقى حاضراً، كنشيد وطني للبنانيين الذين يبحثون عن الخلاص لوطنهم وشعبهم ولأولادهم، لن تغادرنا ذكراه من دون أن نقف احتراماً للتضحية الكبرى التي قدمها رفيق الحريري للبنان وللبنانيين ولمستقبلنا.


في عيد الحب ، حدثت شهادته. هكذا أحب الحريري لبنان، حتى النفس الأخير وحتى القطرة الأخيرة من دمه".


في عيد العشاق ، سقطت الوردة الأجمل في وجدان لبنان، لكن أريجها باق في كل لقاء بين حبيبين صادقين، وفي كل موعد خير نضربه من أجل لبنان.. 

image title here

Some title