Loading alternative title

لماذا الإستهداف الدائم للميدل إيست ومحمّد الحوت؟

لماذا الإستهداف الدائم للميدل إيست ومحمّد الحوت؟
25-02-2019 13:00


الهديل- 


في كلّ فترة، يستيقظ بعض النائمين على وسائد الاحقاد والحسد، ليرموا كلامهم الطائش وإتهاماتهم الحاقدة بإتجاه شركة طيران الشّرق الأوسط ورئيس مجلس إدارتها- مديرها العام محمّد الحوت، حتّى صار المتابع على يقينٍ أنّ الحملة على الشّركة وشخص محمّد الحوت منظمة وتقف وراءها جهات لا تريد الإستمرار لمؤسسة إنتشلها الحوت من تحت ركام الخسائر والهدرـ ليجعل منها مثالًا يحتذى به في سائر المؤسسات العامة والخاصة عبر النّهضة الكبيرة التي شهدتها بعهده.


إنجازات الحوت لا تنحصر بتطوير عمل الشّركة وفريقها، ولا بتطوير أسطولها، ولا بتوسيع وجهات رحلاتها، ولا بتميّز خدمة زبائنها، ولا بمئات الملايين التي تُدخلها إلى خزينة الدّولة، بعدما كانت تسجّل عجزًا كارثيًا فيما مضى. يُطلِق البعض حملته الممنهجة على أهدافٍ ناجحة مُختارة بعين سياسية وحسد سياسي يهدف إلى عرقلة نجاح هذه المؤسسات كهيئة أجيرو، مجلس الإنماء والإعمار، وإيدال وشركة طيران الشّرق الأوسط، وتأتي هذه الحملات عند كلّ إستحقاق نجاح تسجّله مؤسسه من المؤسسات المذكورة، وليس آخرها مركز التدريب والمؤتمرات التابع لشركة الميدل إيست، حيث يدأب هؤلاء ليلًا ونهارًا لمهاجمة هذا المركز بإطلاق إتهامات وأقاويل يمينًا ويسارًا دون أي دليل على ما يزعمون، ولعلّهم يتناسون أهمية المركز وحداثته والإقبال عليه من كبرى المؤسسات العالمية والمحلية، والسّفارات وغيرها، ما يُدخِل لخزينة الدولة مبالغ لا يستهان بها.


تدل هذه الحملات بشكلٍ قاطع على أن هناك من يسعى لتدمير هذه المؤسسات وعلى رأسها الميدل إيست لغايات في نفسِ يعقوبٍ واحد أو أكثر. لمصلحة من تُستهدف المؤسسات الرابحة؟ وعلى حساب من؟ حتّى صرنا على بيّنة أنّ هناك من يفرح ويسعد بإيذاء مؤسسة ناجحة ورئيس مجلس إدارة كرّمته دول العالم ورفعت له القبعة لما قام به، فيأتي بعض من يدّعي "اللبنانية" ليزعم العكس، متناسيًا أنّه يستهدف محمّد الحوت، والذي لا تزيده الحملات إلا إصرارًا على إكمال النجاح تلو الآخر، ليرفع أرزة لبنان عاليًا رغم الحقد والحسد.

image title here

Some title