Loading alternative title
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • عشاء تكريمي في دارة نائب رئيس مجلس الوزراء السابق عصام فارس

عشاء تكريمي في دارة نائب رئيس مجلس الوزراء السابق عصام فارس



أقام نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس وعقيلته السيدة هلا، مأدبة عشاء تكريمية على شرف بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، يرافقه المتروبوليت باسيليوس منصور، وكان في استقباله العميد المتقاعد وليم مجلي ممثلا لفارس ، بحضور شخصيات سياسية ووزراء ونواب عكار الحاليين والسابقين ومرجعيات روحية وقيادات عسكرية وامنية وفعاليات. 


مجلي


بدأ الإحتفال بكلمة ترحيب من العريف جورج رزق، فكلمة العميد مجلي ممثلا فارس وجاء فيها: "شرفني دولة الرئيس عصام فارس وكلفني أن أرحب بكم في دارته كبير ترحيب. هذه الدار التي تكبر وتتبارك بحضوركم، وهي لم تتأخر يوما عن فتح أبوابها لكل لقاء وطني جامع كالذي نحن فيه. كيف لا وإن مشاركتكم غبطة البطريرك على رأس هذا الحضور الكريم لدليل قاطع على محبتكم "لعكار" ولهذه الدار ومن فيها. نشارككم الرغبة في إعطاء "عكار" وأهلها كل اهتمام، ونعاهدكم أن تبقى وكل فعالياتها الزمنية والروحية على صورة لبنان الحقيقية رسالة وطنية صادقة تعمل كلها لخدمة الإنسان، دون التوقف عند طائفته أو ميوله او انتمائه. همنا الأول الإنسان وتطوره، همنا معالجة حاجاته وتلبية مطالبه وهو بحاجة للكثير الكثير منها".


أضاف: "فكما ارتأى عصام فارس أن تكون دارته في بينو مكرسة لمحبة الله وخدمة الإنسان، فإننا نتطلع لوجودكم في هذه المنطقة العزيزة لتكون محطة للتلاقي والعيش الواحد، نقاوم معا ضد الفقر والعوز والجهل والحرمان. ولا نقبل أن تكون عكار ولقمة الفقير فيها بعد اليوم فداء لهناء الآخرين أيا كانوا. لن نقبل أن تهمش وتغيب عن تمثيلها في الحكومة وتبقى مكسر عصا لكل أوجاع الوطن، فنحن أصيلون وأصليون، فما قدم للمنطقة من المال العام لا يساوي جزءا متواضعا مما قدم الخيرون من أبنائها. نقول للمعنيين: كفى!! كفى استعطافا أو إذلالا للناس! كفى حجبا للخدمات عنهم! لن نسكت عن حرمان أو إهمال أو استغلال ولن نسمح بإبقاء أبناء "عكار" غرباء في وطنهم".


وتابع: "غبطة البطريرك، كانت ولا تزال رسالة الكنيسة هي لتعميم الثقافة بشطريها الثقافة الدينية والثقافة الوطنية. كل ذلك لتحصين الإنسان بالإيمان وتفعيل دوره الوطني، خياراتنا في عكار ثابتة الوحدة والتكامل والعيش الواحد، فكلنا في لبنان سواسية، وكما رسالة الكنيسة، نؤمن بالله وبعده بالولاء للوطن، ودور الكنيسة يتجلى على المستويين: الإيمان والمحبة والصدق، والدور الوطني في حصانة لبنان وتميزه، بهما نحارب الصعاب ونقاوم التحديات. نقول للقيمين على الوطن: إحفظوا عكار تحفظون لبنان! فلا ترموا أسباب ما فعلت أيديكم على الفقراء، يكفينا الصعاب المحيطة بنا اقتصاديا وماليا ويكفيكم إهمالا للمنطقة. فلا نريد منابر ولا ألفاظا حماسية، بل حماية كرامة المواطن العكاري ومستقبل أبنائه".


وختم مجلي: "أخيرا نجدد الترحيب بكم صاحب الغبطة، كما نرحب بسائر القيادات الروحية والزمنية الحاضرة، ونتطلع معكم بأن يرأف الرب بوطننا ويلهم قيادييه الحكمة والإيمان ونعمة الخلاص، ليبقى لبنان عزيزا وعكار متعافية ببركتكم".


خضارو


ثم القت الشاعرة علا خضارو قصيدة اشادت فيه بعصام فارس وانسانيته وعظيم عطائه وثمنت زيارة البطريرك اليازجي لعكار.


جديدة


ثم القى الشيخ جديدة كلمة واصفا المناسبة بالأمسية العطرة الفاخرة وقال: "وكيف لا تكون كذلك وفيها هذه القامة التي اطلت على عكار، صاحب الغبطة يوحنا العاشر، ولو كان الأمر لي لسميتك يوحنا الأول، اول انت في اطلالتك على هذه البلدة المحبة، وعلى عكار التي تحب القيم واحبت فيك قيم التواضع والأخلاق والتسامح، التي رأيناها تجللك منذ ان عرفناك، انت يا صاحب الغبطة، رمز محبة وتسامح وسلام، اهلا وسهلا بك، بين هذه القلوب، التي أحبتك، واستقبلتك بكل اطيافها، وبكل انتماءاتها، وجدت فيك القامة التي تحب، والقامة التي تقدر، والقامة التي يفتخر بها".


اضاف: "ثم في هذا البيت، في بيت فارس الوطن وفارس عكار نرحب بك، لأن هذا هو بيت وطني بامتياز، هذا بيت، غرس فسائل الخير، في ارض عكار، نوجه التحية لصاحب هذا البيت، لهذه القامة الوطنية، التي نناشدها بلسان الجميع، أن تعود سريعا الى الوطن، والى عكار المشتاقة الى العطاء، والى تواضعه، والى كرمه، والى تفانيه".


ووجه جديدة التحية الى المتروبوليت منصور معتبرا ان "لعكار وجهين الوجه الأول انها الأغنى في هذا الوطن، وفاء للدولة والمؤسسات، ومؤسسة الجيش هي الأوفى بدماء ابنائها، وبزهرة شبابها، وهي الأغنى بقسمها الوطنية والروحية، التي تدعو الى المحبة والسلام". داعيا السياسيين الى ان يتعلموا من مدرسة المحبة والسلام.


تابع: "نحن الذين صارعنا الإرهاب، لأننا ما آمنا بالمرتزقة، ولا آمنا بالعصابات، وفاؤنا للدولة وللجيش وللمؤسسات، ولكن نعلم ان الحرمان يفرض علينا فرضا، وان عكار تهمش عمدا وان عكار تنتقص من حقها، انتم اصحاب الكلمة الحقة، نحملكم يا صاحب الغبطة امانة المطالبة لعكار، بإنصافها في كل المواقع، وفي كل ما تستحق، داعيا المسؤولين للأخذ على ايدي المفسدين في الأرض، فإن الإرهاب يهددنا في الكيان والوجود، وان الفساد ايضا، يهددنا في الكيان والوجود، وندعو لهم جميعا ان يتفقوا سريعا، لإنقاذ الوطن والدولة".


اليازجي


ثم القى اليازجي كلمة حيا فيها الحاضرين وصاحب الدار وقال: "ما أحلى وما اجمل، ان يجتمع الأخوة، معا، وها نحن منذ صباح هذا اليوم، كلنا معا، مسلمين ومسيحيين، كل ابناء عكار، كعائلة واحدة فرح الواحد هو فرح الآخر، وحزن الواحد هو حزن الآخر".


وتابع: "ليس بغريب احبتي ان نجتمع، نحن جميعا في هذه الدار، الكريمة، والطيبة التي تعبر عن هذا اللقاء، الذي يعبر عن العيش المشترك، عن التآلف والمحبة، هناك اشخاص لا يصدقون، نسافر الى بلاد اخرى في اوروبا في اميركا، ومناطق كثيرة من العالم، للأسف الميديا والإعلام والتلفزيون، الصورة عندهم ان هذه البلاد وان هذه الديار اشخاص نتقاتل مع بعضنا، خصوصا ان الدين هو سبيل للتفرقة، والى كل ما هنالك، فعندما يرون اننا كلنا مع بعضنا، وحسن الجوار وحسن العلاقة، يتفاجاؤن".


اضاف: "نعم اليوم نحن، وبعد كل ما سمعت اننا من هذه الدار الكريمة، في اجتماعنا مع بعضنا، بكل الأطياف المجتمعة والأخوة الموجودين مع بعضنا، نوجه الى كل العالم في الداخل والخارج رسالة، مهمة جدا، نقول للعالم هذا هو لبنان، هذا بلدنا، هذا شعبنا، هذه رسالة سلام، ورجاء، وتعزية لأبنائنا في لبنان وفي كل الشرق، والى كل انحاء العالم".


وقال اليازجي: "الصديق والعزيز عصام فارس، اذا اردت ان اتكلم عنه، فإننا لا نجد، الكلمات التي قد تعبر، عما احمل في داخلي، من مشاعر تجاه شخصه الكريم، الحبيب، عصام فارس، ساقول امرين، اولا عصام فارس، ونعم الإنسان الذي عرف قيمة الوطن والإنسان، كلنا نعرف ماذا قدم وما زال وايضا عندما كان نائب رئيس الحكومة، الجهد الكبير الذي بذله، في مجلس الوزراء، والذي اراد ان يكون، خادما حقيقيا لعكار ولكل لبنان، عصام فارس، نتكلم عن العطاء، لكن عطاء عن عطاء يختلف، الرسول بولس يتكلم في رسائله، عن المعطي، وهي صفة حلوة كثيرا، وأراها في عصام فارس، المعطي المتهلل، في لغة الأخذ، في لغة العطاء، ومنطق العالم هو المصلحة والأخذ، ومنطق العطاء قد يبدو غريبا في بعض الأحيان، لأن فيه خسارة، لأن الإنسان يأخذ مما عنده ويعطيه للآخرين، بأي منطق هذا، ولكن في الإنجيل، هناك هذا التأكيد، ان هذا الذي يعطي، من يعطي بتهلل، بفرح، مغبوط، هذا هو عصام فارس، الذي يفرح من الداخل عندما يمسح عن وجه تعب، او يساعد شخصا محتاج، بأية مساعدة كانت، فمن هذه الدار الكريمة، اتوجه اليه بالتحية القلبية، وبالدعاء القلبي، وبركة الرب، له ولكل عائلته، عظيم الخيرات السماوية والأرضية، التوفيق والمجاح، المضطرد والمتزايد".


وتمنى اليازجي "ان يكون دولته في لبنان، ولبنان في قلبه، وان كان الآن بالجسد غير موجود معنا، لكنه موجود معنا، بالفكر والقلب والكيان، والروح، ولكل ما يمكن للإنسان ان يحمل من مشاعر".


وقدم البطريرك أيقونة السيدة العذراء هدية الى فارس تسلمها ممثله مجلي الذي سلم بدوره البطريرك هدية من فارس، كما قدم مجلي باسم فارس درعا تذكارية لكل من زاسبيكين، وسفيرة قبرص

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title