Loading alternative title
  • الرئيسية
  • محلي
  • القرية الرّمضانية في فردان... النّشاط المنتظر في كلّ عام

القرية الرّمضانية في فردان... النّشاط المنتظر في كلّ عام



الهديل- 

ينتظر أهالي بيروت في كلّ عامٍ حدث إفتتاح القرية الرّمضانية في منطقة فردان، والتي تقيهما جمعية بيروتيات ومؤسسة مخزومي، حيث أصبحت هذه القرية رمزًا رمضانيًا بيروتيًا جامعًا، ينتظره أهالي بيروت في كلّ عام مع حلول الشّهر المبارك. ويحرص منظمو القرية بتوجيهات وإشراف النّائب فؤاد مخزومي على تقديم كافة الخدمات والعطاءات بشكلٍ يوميّ خلال شهر رمضان، وعلى أكمل وجهٍ، حيث يعمل فيها الميسور والفقير، والشّاب والكبير، والمرأة وحتّى بعض الأطفال الذين يشدّهم ويحرّكهم حبّ عمل الخير والعمل التطوعي.

القرية الرّمضانية ليست مجرّد مكانٍ للترفيه، بل هي كما في كلّ عامٍ، ملجأٌ للمحتاجين من كلّ الفئات الذين لا يجدون لقمة يومهم، فينزلون ساحتها، حيثُيتم إكرامهم بالترحاب وكامل العطاء، دون تمنين أو ما شابه، فكل من عرف النائب مخزومي يعرف أنّه واحدٌ من القلة السّباقين إلى عمل الخير وما يفعله في الخفاء والسّر أكثر بكثير مما قد يخطر للنّاظر إلى حجم العطاء الكبير المُقدّم في القرية الرمضانية.

بالإضافة إلى رمزيتها العطائية، أضحت القرية الرّمضانية متنفسًا لأهالي العاصمة والذين أتاح لهم المنظمون قضاء الأوقات الممتعة مع عائلاتهم برفقة البرامج الترفيهية والإنشادية التي يقيمها المنظمون والمشرفون عليها، حيث يسهر فريق العمل في القرية بعيدًا عن عائلاتهم لإتمام هذا العمل الخيري الضّخم كما جرت العادة في كلّ عامٍ.

ومما يلفت النظر أيضًا، أنّ هذا النّشاط يعدّ واحدًا من أكبر النشاطات المستقطبة للعمل التطوعي، وخير شاهدٍ على هذا ضخامة عدد فريق العمل فيها، وإختلاف أعمارهم وإنتماءاتهم، حيث زرعت هذه القرية حبّ الخير في أنفسهم وحب العمل التطوعي دون أي مقابل سوى إدخال الفرح والسّرور في قلوب من كُسِرَت خواطرهم خلال هذا الشّهر الكريم.

image title here

Some title