Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الرأي
  • الرئيس العماد ميشال سليمان.. موقف السّيادة ونبض النّاس..

الرئيس العماد ميشال سليمان.. موقف السّيادة ونبض النّاس..

الرئيس العماد ميشال سليمان.. موقف السّيادة ونبض النّاس..
17-05-2019 19:18


الهديل- 


.في خضمّ التجاذبات في السّاحة اللبنانية والإقليمية، تبقى المواقف الحكيمة ندرة ثمينة، قليل من يملكها وتبقى المواقف السيادية هي الفيصل فيها، ففي وسط الإنقسامات الدّاخلية النّابعة من الخلافات الإقليمية والدّولية، يتميّز رئيس الجمهورية الأسبق العماد ميشال سليمان بمواقفه الشّجاعة والحكيمة والواضحة "لا تمسّوا سيادة لبنان"... فمن حمل شرف البزّة العسكرية، وحمل لواء قيادتها في مسيرته لا يفرّط بسيادة لبنان المادية والمعنوية...


تتميّز مواقف الرّئيس ميشال سليمان ومعه لقاء الجمهورية بالإعتدال النابع من الوطنية ومصلحة البلاد والعباد، فكم من مرّة تحسّر فلان وفلان لعدم الإلتزام بإعلان بعبدا والذي كان مهندسه وراعيه رئيس الجمهورية في حينها العماد ميشال سليمان... الإعلان الذي كان ليُجنّب البلاد الكثير والكثير من الخضّات التي عصفت به، ولكنّه كان الفيصل والحكم بمواقف السّيادة والوطنية والعروبة، وصون علاقات لبنان مع أشقائه العرب، فربح سليمان وسام الوطنية وحماية السّيادة وحفظ الإستقلال ونام مطمئنّ البال أنّه قدّم قسطه للوطن والدستور والمؤسسات.


وفي وسط مناقشة مشروع الموازنة بين الأفرقاء، بقي الرئيس العماد ميشال سليمان في صفّ النّاس، بعيدًا عن المواقف الرّمادية وغير الواضحة، فكان صريحًا برفضه كل ما يمس جيوب النّاس أو يحمّلهم أعباء إضافية، أو يجرّدهم من حقوقهم المسلّم بها، ليؤكّد مجددًا وطنيته غير الغائبة، وتعصّبه للبنان واللبنانيين وهي الذي كان يومًا أبًا لهم جميعًا وشاركهم همومهم وآلامهم، فوقف في السّابق كما اليوم حائلًا دون المسّ بشعبٍ أحبّ سليمان قبل الرّئاسة وأثناء الرّئاسة وبعدها... 


فهو الذي إقتلع رأس الإرهاب في نهر البارد، وسهر الليالي لتتفكك عصابات الإجرام والتجسس والإرهاب، فنام اللبنانيون طيلة سنوات مطمئنين البال، فميشال سليمان هو قائد الجيش اللبناني، لتنسحب هذه الثقة والطمأنينة بعد التوافق على قائد الجيش الذي إفتدى لبنان رئيسًا جامعًا للجمهورية، فكان حارس الجمهورية والدّستور رغم الازمات التي عصفت بالمنطقة ولامس لهيبها لبنان حتّى آخر ساعة قبل إنتقاله من قصر بعبدا إلى منزله ليُكمل مسيرته السياسية السيادية في صفّ النّاس الذين أحبّوه..

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title