Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الهديل
  • بعد ازالة التعديات عن شاطئ الرملة البيضاء.. مأجورون يهاجمون الحريري وشبيب وعيتاني.. للتفاصيل:

بعد ازالة التعديات عن شاطئ الرملة البيضاء.. مأجورون يهاجمون الحريري وشبيب وعيتاني.. للتفاصيل:



الشاطىء الشعبي " الرملة البيضاء" لكل الناس كان هذا وعداً صادقاً لا لبس فيه اطلقه دولة الرئيس سعد الحريري لأهالي بيروت في وقت سابق وصدق الرئيس وعده، كيف لا وهو الحريص على مصالح اهل بيروت قبل اي شيء آخر، شاطىء الرملة البيضاء كان ومازال وسيبقي لعامة الناس ولكل الناس .

 

ليس خافياً على أحد ان بعد كل حملة ازالة مخالفات او اقامة مشروع حيوي او عمل امر فيه فائدة لبيروت واهلها، يقوم بعض المأجورين وبعض الجمعيات بحملات مضادة تهدف الى افشال واحباط كل ما هو خير لمدينة بيروت، هذه الحملات ليست بجديدة وآخرها قيام جمعيات تطلق على نفسها القاباً رنانه بعيده عن حقيقتها الفعليه ومنها جميعتا "نحن" و " سيدرز للعناية"  اللتان تعملان بكل ما اوتيتا من قوة للاستعانة ببعض افراد الجمعيات المشابهة والمشبوهه وبعض المأجورين والصحافيين لتحقيق مرادهما واوامر مشغليهما حيث يؤلفان شبكة واحدة هدفها واحد ومهمتها واضحة و هي  "تضليل الناس" وخاصة اهل بيروت.

 

 منذ اكثر من ٣ سنوات و هؤلاء المرتزقة يعملون يومياً وبكل ما لديهم من قوة لبث الشائعات ونشر الاخبار المضللة وكان آخرها ما حصل بالامس على شاطئ الرملة البيضاء من عمليات ازالة مخالفات ومنشآت غير قانونية على هذا الشاطئ الشعبي، وايهام المواطنين بأن هذا الشاطىء لم يعد موجود، هذا الامر كانا قد بدئاه منذ سنوات لصالح مالكي عقارات تقع فوق مشروع ايدن باي الذي تم تشييده على ارض خاصة بعيدة عن الشاطى الشعبي الذي يحاول هؤلاء ومن يدعمهم تصويره انه شيد على الشاطىء الشعبي، في محاولة منهم لتصوير المشروع انه مخالف وعلى الملك العام بطلب من مالكي العقارات التي تقع فوق هذا المشروع مباشرة بسبب حجب المنظر عنهم ولانهم بصدد القيام بمشاريع مماثلة منافسة.

 

يرفع هؤلاء المضللين شعارات رنانة مثل الدفاع عن البيئة والشواطىء وحقوق المواطن بدعم و تمويل خارجي من المنظمات وعلى تمويل داخلي من الأشخاص او الجهات التي ترغب بعرقلة مشروع معين مستخدمين شعاراتهم المذكورة حين تكون الجهة الحقيقية المعارضة للمشروع شركة منافسة او جهة سياسية او غيرها، غير قادرة على الظهور علناً للرد فتقوم باستئجار خدماتهم لتحقيق هدفهم بطريقة ظاهرها حضاري ويجذب الرأي العام. وحيث ان هؤلاء قد شاركوا في العديد من العمليات المماثلة، تبين لهم ان هذا "البزنس" مربح جداً، وعليه وسعوا نشاطهم وقاموا بتجنيد أشخاص يستعملون القاباً رنانة كناشط او خبير او محلل ... تساعدهم في الظهور على شاشات التلفزة وعلى بعض المواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي المستفيدة منهم ومن مشروعهم . 

 

تلك الجمعيات وحلفائها من المرتزقة هاجموا كثيراً الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما زالوا وصولاً الى مهاجمة دولة الرئيس سعد الحريري، و اليوم كثفوا هجومهم  على بلدية بيروت ومحافظ بيروت لانهم يقفون في وجه مخططاتهم المشبوهة ولم يكتفوا بذلك بل طال استشراسهم الى مهاجمة كل من يقف مع القانون والحق، ومنذ الأمس لم تهدأ حملاتهم في بث سمومها عبر مواقع التواصل او غيرها ولم يغمض لهم جفن بعد ان شاهدوا  ازالة المخالفات عن الشاطئ الشعبي في الرملة البيضاء حيث اعادوا نفس الاسطوانة وهي ان الشاطئ الشعبي لم يعد موجود وان اهل بيروت لم يعد لديهم شاطئ شعبي.

 

نقول لهؤلاء المرتزقة، الآن عاد الشاطئ الشعبي فعلياً لاهل بيروت ، الآن عاد الشاطئ الشعبي المجاني، الآن عادالشاطئ الشعبي نظيفاً يليق ببيروت وأهل بيروت.

 

نتوجه من معالي وزيرة الداخلية ريا الحسن ان تعيد النظر بالجمعيات الوهمية و المشبوهة التي تتلطى تحت مسميات عده كالعمل الخيري او البيئي او حقوق المواطن وهي حقيقة عكس ذلك وان تعمل الوزيرة الحسن على حلّ تلك الجمعيات لانها تضر فعلا بالجمعيات الخيرية والاهلية التي تعمل فعلاً لبيروت واهلها 

شكراً دولة الرئيس الحريري.

شكراً معالي الوزيرة ريا الحسن

شكراً محافظ بيروت القاضي زياد شبيب

شكراً بلدية بيروت

شكراً لأوفياء بيروت

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title