Loading alternative title
  • الرئيسية
  • محلي
  • صاحب الطموحات يغتصب أملاك البلدية!!..والولائم بالسلبطة!

صاحب الطموحات يغتصب أملاك البلدية!!..والولائم بالسلبطة!

صاحب الطموحات يغتصب أملاك البلدية!!..والولائم بالسلبطة!
25-06-2019 14:09


الهديل- 


لا بأس أن يخرج علينا مواطنٌ يحاضر في محاربة الفساد ويقول إنّ همه المال العام ومنع الهدر وما سوى ذلك من العبارات التي تنتشر في قواميس "محاربة الفساد"، لكنّ المصيبة تكمن في أن يقوم من يدّعي محاربة الفساد ومحاربة الهدر وحماية الأملاك العامة بإحتلال عقارٍ تعود ملكيته لبلدية بيروت، بمعنىً آخر: "إنّ صاحبنا يحتل ويغتصب أموال البيارتة"


صاحبنا هذا، هو نفسه الذي يطمح للترشح لمنصب بيروتي، وهو هاوٍ للطيران بصفة مساعد، يدسّ السّم في الدّسم أمام النّاس، فيتهيأ لمن بسمع خطاباته وكلماته أنّه يقف بين يدي وليٍّ من أولياء الله الصالحين، ولكن لا ننسى أنّ الشّيطان يكمن في التفاصيل ويزيّنَ للنّاس الظواهر... فبعد طول بحثٍ وتدقيق، تبيّن أنّ "صاحبنا ناقل البندقية بين الكتفين" هو شريك مساهم عن سابق إصرار وتصميم بإحتلال عقارات في منطقة المرفأ تعود ملكيّتها منذ العام 1966 لبلدية بيروت بعد أن إستملكته من مالكيه السابقين وتمّ دفع حقوقهم كاملةً، بل يزيد "دون كيشوت" على فعلته بإحتلال العقار، بتأجير أقسامه والإستفادة من عائدات الإيجار دون الرّجوع مالكه الأصلي "بلدية بيروت" حيث يتسبب "المساعد" بهدر أموال طائلة على البلدية عبر تأجير الأقسام في منطقة تٌعدّ من الأغلى في العاصمة، حارمًا البلدية وصندوقها وأهالي بيروت من عائدات العقار التي تدخل إلى جيبه "المفخوت"، وهو يظن أنّ لا أحد يعلم بفعلته، حيث يدأب دائمًا على تضليل الرأي العام البيروتي بزعم أنّ البلدية تريد إخلاء "أرضًا للبيارتة" مشغولة منذ عام 1945 وتهجير أهلها، وطبعًا هو يقصد بـ"البيارتة" نفسه، حيث يداوم على إختصار أهالي بيروت بذاته التي لا تقرب أخلاق ولا عادات ولا قيم العاصمة وأهلها، محاولًا إخفاء إحتلاله وإغتصابه للمال العام والفساد الذي يغرق فيه حتّى أذنيهِ. 


المُضحك المُبكي أنّ "صاحبنا"يتهم الناس جذافًا بالفساد على قاعدة "يا فرعون مين فرعنك"، لكن نُطمئنُ "فرعون" أنّ رئيس الحكومة  كان قد وجّه وطلبًا بإزالة المخالفين من تلك الاملاك العامة، ونقول له ناصحين، أن الحرص على أهالي بيروت وأموالهم لا يكون بإحتلال أراضي تقدّر بملايين الدّولارات وجرّ المنفعة الشّخصية وحرمان أهالي العاصمة وصندوق البلدية...


للصدفة، علم موقعنا أن الشخص عينه يلجأ إلى أسلوب الابتزاز والسلبطة على بعض مطاعم ومقاهي العاصمة، حيث يتعهد بالسكوت عن مخالفاتهم وتعدياتهم على الأملاك البحرية، مقابل أن يقيم ولائم فيها دون مقابل أو بمقابل حسم قيّم يليق بمن يدعي الحرص على العاصمة.


وعن طريق الصدفة إكتشفنا أن "ترامب بيروت" كان قد دخل في تأسيس "ندوة سياسية" واجتماعية مع أحد القضاة الراحلين، وسرعان ما "هرب" بفعل التغيرات السياسية، حيث يؤكد من عرفه عن قرب أنه ب"٦٠٠ وجه"، ويتلون مع المناسبة والحضور، وكل همه أن يجد سلمًا يتسلقه نحو أي منصب إجتماعي ولو كان "ناطورًا"

image title here

Some title