Loading alternative title

عشاء تكريمي لرعاية أطفال لبنان



أقامت الجمعية الخيرية لرعاية أطفال لبنان حفل عشاء تكريمي في اللامب هاوس لمحامي الجمعية محمد العجوز في حضور حشد من الفاعليات البيروتية يتقدّمهم النائب السابق محمد الأمين عيتاني والدكتور حسان حلاق والعميد خالد جارودي والزميل بسام عفيفي والهيئة الإدارية للجمعية.


بعد كلمة ترحيبية من رئيس الجمعية المهندس محمد منيمنة الذي أثنى علي جهود المكرّم العجوز وثمّن جهد وعمل الهيئة الإدارية، ألقى النائب السابق عيتاني كلمة بالمناسبة فأكد ان الجمعية الخيرية لرعاية أطفال لبنان تعمل لمراضاة الله وبدون غايات، فهي ورجالاتها لا يسعون للوصول إلى المناصب والمراكز وهيئتها الإدارية تعمل بصمت وتساعد شريحة معينة من مجتمعنا البيروتي، وهذا العمل ملحوظ ومشكور ويحقق الأهداف المرجوّة.


ووصف الأمين عيتاني عمل الجمعية بالذي يزرع نبتة صغيرة تنمو وتكبر وفي المحصلة تثمر وتؤتي ثمارها وأكلها، متمنياً للجمعية المزيد من العطاء والنجاح.


بدوره أمين سر الجمعية، منسق النشاطات عضو الهيئة العامة المختار فوزي الناطور ألقى كلمة رحّب فيها بالحضور، فأكد ان الحفل هو لتكريم المحامي محمد العجوز لجهوده المبذولة في دعم مسيرة عمل الجمعية، وانه مما لا شك ان اللقاء مناسبة لتداول هموم بيروت وعرض المشاكل والرؤية للحلول، ومن الطبيعي ان الحلول تحتاج إلى وقت، وبيروت يصفها الأخ الدكتور حسان حلاق بالمحروسة، وأنا أقول أيضاً ان بيروت محروسة ولكن هي أيضاً محرومة، وعملنا يجب أن يتكثف لرفع الحرمان والظلم اللذين لحقا ببيروت.


أضاف الناطور: الجمعية أسّسها المرحوم الحاج عبد المجيد منيمنة وهي تعمل بصمت ولقد حققت بحمد الله إنجازات في المجالات كافة، وان التركيز في هذه المرحلة ينصب على الجانب التربوي حيث عملنا على تمكين طلابنا من خلال تحضيرهم وتهيئة ظروف نجاحهم في الامتحانات الرسمية وذلك من خلال دورات التقوية المجانية، وقد حققت هذه الدورات هدفها والطلاب حققوا نتائج طيبة ونسبة النجاح وصلت إلى 95 بالمئة والطلاب الذين لم يحالفهم الحظ تستكمل الجمعية معهم المهمة وخلال دورة تقوية إستثنائية لكي يتمكنوا من النجاح في الدورة الثانية.


وعرض الناطور لبرنامج عمل الجمعية التي تتضمن ورش تربوية توجيهية بين الطلاب وأهاليهم والتي باشرت بها الجمعية بإشراف دكاترة تربويين متخصصين وفي مقدمتهم الدكتورة هيام علاء الدين إضافة إلى برامج دعم الطلاب من خلال تقديم المنح وتغطية الأقساط العائدة لبعض الطلاب المتعثرين مادياً في المدارس الرسمية، إضافة إلى تقديمات المرحلة الماضية خلال شهر رمضان وفي الأعياد ومدّ يد العون لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، شاكراً الداعمين والهيئة الإدارية العامة على جهودهم المتواصلة خدمة لأهلنا في بيروت.


بدوره المكرّم العجوز ألقى كلمة شكر فيها الجمعية على لفتتها الكريمة من خلال تكريمه مؤكداً على الاستمرار ببذل المزيد والتعاون لإنجاح مسيرة الجمعية على الصعيد الاجتماعي.


وقد تخلل حفل العشاء مداخلات من الحضور عرضت للأفكار الآيلة لتعزيز عمل الجمعية.

image title here

Some title