Loading alternative title

الإستهداف الدّائم لأوجيرو والإتصالات... قد طفح الكيل!

الإستهداف الدّائم لأوجيرو والإتصالات... قد طفح الكيل!
19-07-2019 16:44


الهديل- 


لا تكاد تخلو جلسة لمجلس النّواب أو إجتماعٍ للجان فيه من سجالات عقيمة معروفة الأهداف تستهدف هيئة أوجيرو وقطاع الإتصالات بشكلٍ عام، ومعه شركة طيران الشّرق الاوسط ورئيس مجلس إدارتها ومديرها العام محمّد الحوت، ومصرف لبنان والحاكم رياض سلامة ومجلس الإنماء والإعمار، وليس آخرها أثناء مناقشة الموازنة. وكأنّ هذه الإستهدافات تأتي متعمّدةً الإستهداف السّياسي السّاعي للتصويب على المؤسسات الناجحة والتي تُدخِل أموالًا لخزينة الدّولة، ليكون الهدف المخفي من وراء هذه الحملات الإقتصاد ككل....


لم يجد بعض "نوّاب الأمّة" ما يواجهون به ناخبيهم الذين يسألونهم ماذا أنجزتم؟... فلجأوا إلى المعارك الخالية ومصارعة طواحين الهواء عبر إستهداف المؤسسات المذكورة، وأوجيرو ورئيس مجلس إدارتها ومديرها العام عماد كريدية، ومن خلفهما وزارة الإتصالات بشخص وزيرها محمّد شقير، وذلك على مبدأ "علّي وخود جمهور"... لكن معذرةً يا "نوّاب الأمّة"... ألستم أنتم من صلب الأحزاب التي لها الحصص الوازنة في التوظيف في أوجيرو؟ علمًا أنّ التوظيف فيها تمّ عن دراسة وحاجة لإتمام مشاريع كبيرة لتطوير قطاع الإتصالات وإدخال المزيد من المال للخزينة، وليس عشوائيًا كما تحاولون أن تُقنعوا النّاس وأنتم تعلمون الحقيقة  وغير مقتنعين بما تروّجون... فكفى تمثيلًا على الشّعب، فالنّائب يمثُّل ناخبيه ولا يمثّل عليهم...


إذا كنتم تريدون رفع معنوياتكم عبر إستهداف أوجيرو فلا نأسف أن نقول لكم "فشلتم"، وإذا كنتم تريدون أن تُسقِطوا هذه المؤسسة لغايات في أنفسكم فنطمئنكم أنّكم حتمًا لن تُفلِحوا، فالذي بيته من زجاج لا يرمي النّاس بالحجارة.. فليخرج بعضكم من تحت غطاء الفساد قبل أن يحاضر للنّاس.. وعندها لكلّ حادث حديث، ولكن خذوا بالحسبان أنّ الكيل قد طفح!

image title here

Some title