Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الرأي
  • لا تُدخلوا شعبة المعلومات في البازارات السياسية الطائفية...

لا تُدخلوا شعبة المعلومات في البازارات السياسية الطائفية...

لا تُدخلوا شعبة المعلومات في البازارات السياسية الطائفية...
07-08-2019 13:39


الهديل- 


تتكرر الهجمات الكلامية والدعائية ضد قوى الامن الداخلي ومديرها العام اللواء عماد عثمان، وشعبة المعلومات ورئيسها العميد خالد حمّود، بشكل يثير الريبة والإستغراب، كون قوى الأمن والمعلومات هما ركيزتان أساسيتان من ركائز الإستقرار الامني في لبنان، و من المستغرب أن تأتي بعض هذه الهجمات من مرجعية روحية لها كلمتها ووزنها.


لمن لا يذكر، نعيد أنّ شعبة المعلومات قدمت خيرة قادتها وشبابها في سبيل حماية هذا الوطن، ولكشف المؤامرات التي أحيكت في غرفٍ مظلمة لضرب إستقرار لبنان وتفجير مساجد وكنائس لنسف الوحدة الوطنية، فكانت الشعبة الحامية لجميع أبناء الوطن دون إستثناءـ فلولا كشفها لهذه المخططات لوقع في لبنان ما لم يكن في الحسبان.


وليس مقبولًا أن تصدر هذه التصريحات بعيد القمة الرّوحية التي عُقدت الأسبوع الماضي، وخرجت ببيانٍ يدعو للإلتفاف حول مؤسسات الدّولة، ونبذ خطابات التفرقة وتشتيت الكلمة، وفي وقتٍ حسّاس أمنيًا وسياسيًا ما يثير علامات الإستغراب حول هذه الحملات المفاجئة وغير المفاجئة.


من الشّهداء اللواء وسام الحسن والرائد وسام عيد والمؤهل أحمد صهيوني وغيرهم من قافلة حملت أمن لبنان على أكتافها وضحت بدمائها وأرواحها، لا نقبل أن تكون شعبة المعلومات "سلعة" للإستهلاك في البازار السياسي والطائفي وللمزايدات و"النكايات" بناءً على كلام يُنقَل من شهود زورٍ وحاقدين، فكان من الأجدر التحقق قبل كيل الإتهامات السياسية، وليُترك الأمن بعيد من السياسة ومتاعبها، فيكفي قادة الاجهزة الأمنية دون إستثناء هم الأمن لنضيف إلى كاهلهم المهاترات السياسية والطائفية.

*المقالات والآراء التي تنشر تعبّر عن رأي كاتبها*
image title here

Some title