Loading alternative title

حصاد اليوم 11-8-2019

حصاد اليوم 11-8-2019
11-08-2019 20:29


أبرز أخبار اليوم:

أخبار محلية:

-أعرب رئيس مجلس النواب نبيه بري عن ارتياحه للمصالحة حول ملف قبرشمون. وأكد لـ"مستقبل ويب" أن "المهم أن المصالحة عادت الى الجبل والحكومة عادت الى العمل".

وعن الخطوات المقبلة المتعلقة بالجانب القانوني وإسقاط الحق في ملفي قبرشمون والشويفات، أشار بري إلى أنه "لن أدخل في الاعلام في هذه النقاط".

ورأى أنه "يفترض أن تفتح المصالحة الطريق من جميع النواحي، كل موضوع يبدأ صغيرا ثم يكبر إلا المصيبة تبدأ كبيرة ثم تصغر".

-كتب وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل عبر حسابه على "تويتر" قائلا: "اهنّئ المسلمين والدروز بعيد الأضحى المبارك، وأدين اقتحام الأقصى وضرب المصلّين، وأستغرب الصمت المتمادي عربياً ودولياً عن جرائم إسرائيل في المسجد الأقصى وفي يوم الأضحى بالذات!!! العدالة الدولية بعين واحدة! والعدالة التي لا تؤخذ عبر القوانين الدولية، تؤخذ بصمود الشعوب ومقاومتها.."

-شدد الوزير السابق ميشال فرعون في حديث لإذاعة صوت لبنان على ان الوضع السياسي هش لان الخلافات الداخلية ما زالت موجودة واصبح وضع الناس على المحك.

واشار الى ان الازمة السياسية الاخيرة ادخلت لبنان في تجاذبات وعدنا الى اللغة الطائفية والخلافات الداخلية .

وطالب بالعودة الى طاولة الحوار الوطني لمناقشة بعض الامور المهمة كالاستراتيجية الدفاعية وسلاح حزب الله والسلاح الفلسطيني.

وقال لا يجوز ان ندخل لبنان في صراعات خارجية وداخلية والمطلوب ضبط النفس للحفاظ على التسوية الرئاسية وكل الامور التي تم الاتفاق عليها.

واعتبر ان الموازنة لم تكن على المستوى المطلوب ولا اصلاحات جذرية فيها. 

وطالب بحل اقتصادي لانتشال لبنان من الهاوية لكنه في الوقت عينه اشار الى انه لا خوف على الليرة من الانهيار. وشدد على اهمية ايقاف مكامن الهدر والفساد للحصول على اموال سيدر وطالب بالعودة عن الخطاب المذهبي كي ينهض لبنان مما يتخبط فيه.

-قام وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب بافتتاح ساحة الجيش اللبناني في لبعا، وذلك في إطار جولته بقضاء جزين والتي بدأت صباح اليوم.

وقال بو صعب في كلمة له أثناء الافتتاح، "بدأنا من لبعا لأن رئيس البلدية قرر أن يكون السبّاق وأشكر المجلس البلدي والمختار وكل من ساهم بقيام هذه الساحة المميزة، كما أن النائب زياد أسود قال لي بأنهم في جزين على استعداد لتقديم كل الساحات للجيش اللبناني"، مضيفاً: "وضعنا في الساحة مدفعاً وهو بمثابة تحية وفاء للجيش اللبناني وتضحياته".

واعتبر بو صعب أن "هذا الجيش حاولوا المس بكرامته في الموازنة الاخيرة الا اننا خرجنا منتصرين على الرغم من أنه قدم تضحية، لكن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لا يقبل بأن نضحي برواتب العسكر وهو يعرف ضرورة الحفاظ على الجيش وتسليحه، وأنا افتخر أن أكون جندي مجند عند الجيش للدفاع عنه".

وشدد بو صعب على أن "الرئيس عون جمع في قصر بعبدا مؤخراً رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري بالإضافة الى وليد جنبلاط وطلال ارسلان من أجل لملمة جراح حادثة البساتين، الا أنه لم تحصل تسوية و"عفا الله عمّا مضى" بل سينتقل الأمر الى القضاء والمحكمة العسكرية ولن يغلق أحد أي منطقة على الآخر".

وختم بو صعب كلمته قائلاً: "الجيش اللبناني مصدر أمان وثقة ولن نقبل بأي يوم من الأيام أن يمس أحد بمعنوياته، كما أن لبنان قوي بقوته وشعبه وجيشه وبكل شخص يقاوم العدو الإسرائيلي".

-كتب وزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات عادل أفيوني على "تويتر": "قوى الاحتلال والاغتصاب تنتهك مرة أخرى حرمة المسجد الأقصى في هذا اليوم المبارك وتهاجم المصلّين العزّل. الى متى يستمر سكوت المجتمع الدولي عن جرائم العدو الاسرائيلي؟ المجد للشعب الفلسطيني الصامد دفاعاً عن حقوقه وكرامته".

-أكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبد الله أنّ “بيان نادي قضاة لبنان هو البيان المعتدل والمنفتح، وهم المترفعون عن كلّ تدخلات سياسية، مشيراً إلى أنّنا لا نزال نعيش في نظام طائفي، ما يجعل كلّ التعيينات خاضعة للموازين الطائفية، إلّا أنّنا نراقب عمل القضاء ونتابعه”.

وقال عبد الله عبر الـ"ال بي سي" "إنّنا سلّمنا القسم الأكبر من المطلوبين للقضاء وسنسلّم الباقين ووضعنا الموضوع في إطاره القضائي الصحيح وسنكون إيجابيين مع كلّ ما يتطلّبه التحقيق".

وعما إذا كان بيان السفارة الأميركية هو تدخل في الشؤون اللبنانية، قال عبدالله: "شخصيًّا كنت أفضّل ألّا يصدر، وهو لزوم ما لا يلزم من الأساس كنّا مصرّون أن يكون الحل صناعة لبنانيّة"، مؤكداً أن "ما تمّ هو صناعة لبنانيّة بحتة، وما جرى في بعبدا هو نسخة طبق الأصل عن ما طرحه بري الذي وضعنا الملف منذ البداية بعهدته وهو كان معه تفويض من حزب الله بالحل".

وأوضح أن "هناك تواصل بيننا وبين نواب حزب الله أما المشكلة السياسية فبالطبع يجب أن تُعالج".

-رحب رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد بكل ما يرأب الصدع في ساحاتنا الداخلية، وبكل ما يجمع الشمل وما يحدث تماسكا في اوضاعنا الداخلية". واكد خلال رعايته حفل تخريج طلاب في بلدة حاروف الجنوبية أنه "علينا أن نلفت نظر الجميع الى اهمية أن لا يغفلوا عن العدو الاستراتيجي الوجودي الذي يتربص بنا والذي يثير بيننا الانقسامات والمشاكل والفتن، ويحرض بعضنا ضد بعضنا الأخر ويدفع دولا لتؤيد فريقا ضد فريق اخر".

ودعا الى "الانتباه لمفاعيل مخططات العدو وسنكون بمستوى مواجهة تلك المخططات". ولفت رعد الى أن "اسرائيل تتهيأ لشن حرب علينا"، مؤكدا على "جهوزية المقاومة لملاقاته.

-أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة بياناً جاء فيه التالي: "توافرت معلومات لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي حول استحصال أحد الأشخاص من الجنسية السورية على كميّة من العملة المزيّفة بهدف ترويجها في مدينة طرابلس.

على أثر ذلك باشرت هذه الشعبة الإستقصاءات والتحريات، فتمكّنت من تحديد هويته ويدعى هـ.أ. (مواليد عام 1989، سوري الجنسية)، وبتاريخ 1/8/2019، ونتيجةً لعمليات الرصد والمتابعة، تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في شارع سوريا / محلة التبانة – طرابلس.

وقد ضُبطت بحوزته أوراق نقدية مزيّفة بقيمة خمسة آلاف دولار أميركي من فئة المئة دولار. بالتحقيق معه، اعترف بأنّه استحصل على المبلغ المضبوط بحوزته من داخل مخيم البداوي، وأنّه كان ينوي ترويجه في طرابلس. وأودع الموقوف مع المضبوطات المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء، والعمل جارٍ لتوقيف باقي المتورطين".

-توفي الشاب ابراهيم كساب الذي تعرض لحادث صدم حين كان يقود دراجة نارية على طريق جسر عرقا وبحسب شهود عيان فإن السيارة التي صدمته يرجح أنها من نوع كيا (وجدت مرآة الباب في مكان الحادث) وفرت إلى جهة مجهولة.

وأسعف الشاب كساب بسيارة خاصة الى مستشفى اليوسف ووضعه حرج جداً، وطالب ذويه وأهالي بلدته مشمش القوى الأمنية بالتحرك السريع لتوقيف الجاني وأسفوا لعدم تلبية الصليب الأحمر اللبناني (بسبب نقص الآليات).

----------------------------------

عربي ودولي:

-التقى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في الديوان الملكي بقصر منى في السعودية اليوم، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات بين البلدين، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة وبخاصة على الساحة اليمنية، ومختلف الجهود تجاهها في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار.

-أصيب عشرات الفلسطينيين في باحات المسجد الأقصى، إثر اشتباكات مع قوات الشرطة الإسرائيلية التي أطلقت الأعيرة المطاطية، وقنابل الغاز المسيل للدموع، في محاولة لتفريقهم عقب أداء صلاة العيد.

رام الله - سبوتنيك. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، اليوم الأحد: "إصابة 61 مصليا فلسطينيا جراء الاعتداء عليهم من الشرطة الإسرائيلية في باحات المسجد الأقصى". وأضاف البيان:" أن الجرحى جرى نقلهم لتلقي العلاج اللازم في المستشفيات".

وكان مئات الجنود الإسرائيليين المدججين بالأسلحة اقتحموا المسجد الأقصى، صباح اليوم، في محاولة لتفريق المصلين بعد أداء صلاة العيد، حيث أطلقوا عليهم القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع.

واحتشد مئات الفلسطينيين بعد أداء صلاة العيد في باحات الأقصى؛ للحيلولة دون اقتحام المستوطنين للمسجد في أول أيام عيد الأضحى.

وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست": "أن القوات الإسرائيلية فتحت بوابات الأقصى أمام آلاف المستوطنين لأداء طقوس دينية سنوية إحياء لذكرى تدمير هيكل سليمان أو ما بات يعرف بـ "خراب الهيكل".

ولفتت الصحيفة إلى إصابة 4 رجال شرطة بجروح خفيفة في الاشتباكات.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية وإسرائيلية إن أعداد مؤدي صلاة العيد في الأقصى صباح اليوم تراوح بين 80 إلى 100 ألف مسلم.

من جانبها، أدانت الخارجية الفلسطينية: "الاعتداء الوحشي الآثم الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال وشرطته وأجهزته المختلفة ضد المصلين في المسجد الأقصى المبارك، بتعليمات مباشرة من المستوى السياسي في دولة الاحتلال، مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوفهم بمن فيهم رجالات ومسؤولي الأوقاف الإسلامية".

وأضافت الخارجية أنها تدين بشدة: "إقدام سلطات الاحتلال على فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك لاقتحامات المستوطنين المتطرفين، بما يعنيه ذلك من انتهاك لحرمة المسجد في أول أيام عيد الأضحى المبارك".

وطالبت الخارجية الفلسطينية "المجتمع الدولي والعالمين العربي والإسلامي بالتحرك العاجل لحماية المسجد الأقصى المبارك من المؤامرة التي تستهدفه، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحمايته من المحاولات الإسرائيلية المتكررة لتكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانيا"، وكذلك طالبت "المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة وفي مقدمتها اليونسكو رفع صوتها عاليا في وجه انتهاكات وجرائم الاحتلال".

-ردّ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على تغريدة المرشد الإيراني علي خامنئي، التي تحدث فيها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لصالح بلاده، وقال أن "القلق العميق للشعب الفلسطيني ناتج عن كون مساعدات إيران له لم تتعد 20 ألف دولار منذ 2008، بينما أرسلت الملايين إلى حماس".

وتابع بومبيو "مقابل ذلك، قدمت الولايات المتحدة الأميركية 6.3 مليار دولار لدعم الفلسطينيين منذ عام 1994".

-في تطور جديد بقضية الاعتداء المسلح على مسجد قرب العاصمة النرويجية أوسلو، قامت الشرطة باكتشاف مفاجئ أثناء تفتيشها منزل مطلق النار.

وبعد ساعات من احتجاز شاب أصاب شخصا واحدا داخل مركز ومسجد النور الإسلامي، أعلنت الشرطة أنها عثرت على جثة فتاة، تعد على صلة بالشاب، داخل منزله

وذكر المتحدث باسم الشرطة، روني سكيولد، أثناء مؤتمر صحفي، أن الشاب يواجه تهمة القتل ومحاولة القتل.

وأكد المتحدث أن المهاجم، وهو من أصول نرويجية وفي سن نحو 20 عاما، كان معروفا للشرطة، دون تقديم تفاصيل إضافية، مضيفا أن المحققين لا يملكون أدلة على أن الشاب على صلة بأي شبكة متطرفة، غير أن التحقيق في الحادث يجري "على اعتباره محاولة لتنفيذ عمل إرهابي".

في غضون ذلك، كشف المدير السابق لمركز النور الإسلامي وعضو مجلس إدارته، عرفان مشتاق، الذي شهد الهجوم، عن تفاصيل مثيرة حول احتجاز مطلق النار، مؤكدا أن المهاجم كسر بابا زجاجيا وأطلق عدة رصاصات، لكن سرعان ما تصدى له مصل مسن يبلغ من العمر 75 عاما وألقى القبض عليه.

وتعرض هذا المصلي لإصابات خفيفة، وأشار مشتاق إلى أن الهجوم وقع عندما لم يبق في المركز إلا ثلاثة أشخاص فقط بعد انتهاء الصلاة لبحث الاحتفالات بعيد الأضحى.

-أعلنت الخارجية الإيرانية أنّ "الوزير محمد جواد ظريف، غادر طهران مساء اليوم الأحد، متوجهاً إلى الدوحة لإجراء مباحثات مع المسؤولين القطريين".

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن "وزير الخارجية كان قد توجه إلى الدوحة، في شهر أيار الماضي، وشارك في منتدى الحوار الآسيوي"، مشيرة إلى أنّ "جواد ظريف أكد خلال الاجتماع على أهمية إنشاء منتدى للحوار الإقليمي".

ولفتت إلى أنّ "ظريف التقى خلال زيارته بنظرائه من كازاخستان وتركيا وسريلانكا وماليزيا وإندونيسيا بالإضافة إلى مستشار الشؤون الخارجية الهندي".

-أعلنت السلطات الهندية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات العارمة التي اجتاحت ثلاث ولايات جنوب البلاد إلى 147 شخصا، ناهيك عن نزوح آلاف المواطنين.

وارتفعت حصيلة ضحايا الانزلاقات الأرضية والفيضانات التي تسببت بها أمطار غزيرة في ولاية كيرلا إلى 57 شخصا، حيث لا تزال بعض المنازل عالقة تحت طبقة من الوحل تجاوز عمقها 3 أمتار، ما يعيق عمليات البحث والإنقاذ.

واضطر 165 ألف شخص على الأقل في الولاية إلى ترك ديارهم والبحث عن مأوى في مخيمات للنازحين.

وتبدي السلطات المحلية مخاوفها إزاء إمكانية أن تتعرقل عمليات البحث والإنقاذ في الولاية بسبب أمطار وعواصف رعدية، من المتوقع أن تضرب بعض مناطقها قريبا.

وفي ولاية كارناتاكا، قتل 60 شخصا على الأقل ولا يزال نحو 227 ألفا آخرين في مخيمات للنازحين، بالإضافة إلى غمر الفيضانات موقع هامبي الأثري المدرج على قائمة "اليونيسكو" للتراث الثقافي العالمي.

وفي ولاية ماهاراشترا التي قتل فيها 30 شخصا، يتحسن الوضع تدريجيا، غير أن السلطات المحلية أكدت عجزها عن استئناف حركة القطارات في المناطق المنكوبة في غضون الأسبوعين المقبلين.

وتعد هذه الولايات الثلاث أكثر تضررا جراء الأمطار والفيضانات، غير أن الكارثة ألحقت أيضا أضرارا ملموسة ببعض الولايات الأخرى.

وأعلن حزب المؤتمر المعارض أن 446 شخصا قتلوا منذ بداية العام الجاري في ست ولايات هي الأكثر تضررا جراء الفيضانات، داعيا رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة.

-أفادت مصادر "العربية"، الأحد، عن مناوشات بمحور طريق المطار في العاصمة الليبية طرابلس، والجيش الوطني يتهم قوات موالية للوفاق بخرق الهدنة.

وأشارت المصادر إلى تبادل اتهامات بين الجيش الليبي وقوات الوفاق حول مصادر النيران بطريق المطار.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد دعت الأطراف المتحاربين جنوب طرابلس إلى قبول هدنة إنسانية في عيد الأضحى.

وأعلنت قيادة الجيش الوطني الليبي، السبت، قبولها المقترح الأممي لهدنة خلال العيد.

وكانت حكومة الوفاق قد وافقت على الهدنة التي قالت إنها ستشمل توقف الاشتباكات في كافة المناطق، وحظر أنشطة الطيران، وعدم تحرك أو تحشيد أي قوات من الطرفين.

وطالبت البعثة الأممية بتولي ضمان تنفيذ اتفاق الهدنة ومراقبة أي خروقات.

-------------------------

أخبار رياضية:

-حمل إرنستو فالفيردي، المدير الفني لنادي برشلونة، أنباء غير سارة لعشاق الفريق الكتالوني، بإعلانه أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قد يغيب عن مباراة "البارسا" الافتتاحية في "الليغا".

وقال فالفيردي، في مؤتمر صحافي: "يواصل ميسي عملية التعافي، ولا أعرف ما إذا كان سيكون جاهزاً للمشاركة في أولى مباريات الفريق في الليغا، يبدو الأمر معقداً".

وتابع المدرب الإسباني: "كنت أود أن يحصل ميسي على إجازة، لكن المشكلة هي أنه يعاني من إصابة. لم نكن لنتركه وحده في برشلونة، وجميعنا هنا"، في إشارة إلى تخلف النجم الأرجنتيني عن السفر مع بعثة الفريق الكتالوني إلى الولايات المتحدة، حيث خاض برشلونة مباراة ودية أمام نابولي، وفاز فيها برباعية نظيفة.

-في تطور جديد يتعلق بصفقة الصيف، أو أين سيلعب النجم البرازيلي نيمار خلال الموسم المقبل، أفاد تقرير من إسبانيا أن فريق برشلونة ليس مستعدا لإنفاق حتى يورو واحد من أجل إعادة النجم البرازيلي إلى معقل الفريق الكاتالوني، ومع ذلك فالفريق الإسباني مستعد لإعادته إليه لكن بشرط وحيد.

ومنذ أسابيع تثير وجهة نيمار جدلاً واسعاً لاسيما مع إبداء اللاعب رغبته الواضحة في الرحيل عن الدوري الفرنسي، وهو الأمر الذي لم تخفه إدارة فريقه الحالي باريس سان جرمان.

وبحسب التقارير الإسبانية، فإنّ برشلونة بات مستعدا لإعادة نيمار هذا الصيف إذا كان سان جرمان مستعدا لقبول لاعبين اثنين بالمقابل، ودون أن تتضمن الصفقة دفع أي أموال إلى النادي الفرنسي.

وأشارت التقارير إلى أن هذا القرار الصارم اتخذته الإدارة العليا في الكامب نو، وفقا لما ذكرته صحيفة ماركا الإسبانية.

وبحسب الصحيفة، فإنه مازال هناك اهتمام في معقل برشلونة "كامب نو" باستعادة نيمار، لكنهم يصرون على أنهم لن يقوموا بأي خطوات مجنونة، تتعلق بإنفاق مبالغ كبيرة، لتحقيق ذلك.

ويبدو برشلونة مقتنعاً بأنّ نيمار سيبقى في باريس هذا الصيف، على الرغم من أن غريمه اللدود ريال مدريد يتخذ خطوات لتوقيع اللاعب نفسه، وهي فكرة يبدو أنها لا تزعج الفريق الكتالوني، كما أنها لا تسبب أي أرق للإدارة.

ويبدو أن كلمة برشلونة النهائية هي "دعه يذهب إلى أي مكان يريده"، ولكن يبقى أن نرى ما سيقال إذا وصل إلى العاصمة الإسبانية.

يشار إلى أنّه لا توجد خيارات مطروحة الآن للتوقيع مع المهاجم البرازيلي، لكن من المنتظر أن يحضر رئيس نادي برشلونة جوزيب ماريا بارتوميو اجتماعا في ليفربول الخميس المقبل، وهو الاجتماع الذي سيحضره كبار المسؤولين في فريق باريس سان جرمان أيضا.

-------------------------

مقدمات نشرات الأخبار:

مقدمة "او تي في"

اضحى مبارك وكل عام وانتم بخير .

بمعزل عن حسابات الربح والخسارة التي يحاول البعض ان يتسلى بها عن تشاطر وتذاكي وتشفي وتصفية حسابات واثارة حساسيات وادعاء معرفة , فأن ما حصل بعد صيام 40 يوما عن الحل والمخرج شكل ربحا لفكرة الدولة ومنطق التوافق ومبدأ الفصل بين الخلافات . 

عمليا لم يربح أحد بالمطلق ولم يخسر أحد بالكامل ولم يصب احد بجروح خطيرة استدعت خروجه من المشهد الداخلي ونقله الى غرفة العناية السياسية. الجميع ربح والجميع تنازل لمصلحة التسوية الكبرى التي اثبتت مرة جديدة انها عصية على السقوط وانها جديرة بالحياة والاستمرار رغم هنات وزلات وهفوات .

لم يٌطرح المجلس العدلي ولم يمر لكن ثنائية القرار الدرزي تكرست بغض النظر عن الاحجام والكلام وان المشكلة التي تجند البلد لحلها والحد من تداعياتها كانت مشكلة درزية داخلية وليس مشكلة مسيحية - درزية كما حاول بعض اصحاب الرؤوس المريضة تصويرها .

اثبت اجتماع بعبدا ان ما جمعه التفاهم بين الرئيس عون ورئيس الحكومة سعد الحريري لا تفرقه قبرشمون ولا جو مشحون ولا حفلة جنون . المسارات الثلاثة التي طرحها الرئيس عون سارت ووصلت والرئيس الحريري الذي حيّد مجلس الوزراء عن الالتحام والاقتحام والامساك بالخناق نجح وابعد الكأس المرة عن حكومته. والرئيس بري الذي استعان بمخزون وافر من الحنكة والحكمة اوصل المصالحة الى بعبدا لتدخلها امنة برعاية وعناية الرئيس عون. اما كاسحة الالغام عباس ابراهيم فأظهر مرة جديدة انه يجمع حيث يفرق الاخرون وانه يقرّب حيث يباعدون وانه يبني جسور تواصل وعمارات حوار ويفتح ثغرات عميقة في جدران سوء الفهم .

لكن الابرز والاهم في ما تحقق والذي اثبتته ايام المطهر والمصهر الاخيرة هو ان لبنان يهتز ولا يقع والدولة تتعثر ولا تسقط . صحيح ان الازدهار منتظر لكن الانهيار مستبعد. تصل الامور الى حافة الهاوية وتعود عنها بسحر ساحر وقدرة قادر. تعلّم افرقاء الداخل ان هناك حدودا للعبة وهامشا للمناورة. وتأكد افرقاء الخارج ان لا حدود للتدحرج والتراجع للمنطقة اذا سقط البلد الصغير في الرهان الكبير .

انتهى صيام الازمة وفطر اللبنانيون على دينامية جديدة قد تؤسس للنصف الثاني من عمر العهد حيث لا تهويل ولا تهبيط حيطان ولا سيناريوهات من صنع عقول مريضة ونفوس بغيضة.

كل طرف بات يدرك حجمه وحدود تحركه وهامش معاركه . نظرية المحاور اظهرت عدم جدواها في الداخل والكلام الثقيل الذي يطلقه اصحاب الاوزان الخفيفة عن اسقاط العهد اظهر انه نكتة لا يضحك لها أحد. ولأن التفاهم لم يسقط كما امل وعمل وحلم كثيرون فذلك يعني امرا جلياً: فرصة جديدة متاحة للتعافي..

ال بي سي

انه اسبوع التقاط الانفاس، والهدوءُ الذي يفرضه عيد الاضحى وعيد السيدة العذراء، لا بد ان يترجم بعد العيدين،من خلال  قراءة هادئة في الامن والسياسة ،لحادث قبرشمون وايامه الاربعين السود .

هذه الايام اثبتت مدى الحقد الدفين بين كل افرقاء السلطة، وقد تخللها اكثر من ملفٍ لغم، من قبرشمون الى مشكلة فقدان الثقة بالقضاء والاجهزة الامنية، الى التوتر الذي ساد منطقة الجبل، الى الدولة التي اكدت ضعفها، الى الاقتصاد شبه المنهار، الى الحديث عن المناصفة، الى ما لم يُكشف من خفايا هذه الايام..
صفحاتُ هذه الملفات طويت، عبر بلسم لقاء المصالحة في بعبدا، لكنها لم تُختم بالشمع الاحمر منعا لتكرارها، فيما المطلوبْ البحثُ عن حلول, لا تودي بالبلد في لحظةٍ تشبه قبرشمون اخرى، الى نقطة اللاعودة.

سيمرّ الاسبوع، ونجمُه من دون مفاجأةٍ، لقاءاتُ الرئيس الحريري في واشنطن، اعتباراً من الاربعاء.

والرئيس الحريري، لكي ينجح في زيارته الاميركية، سيمسك العصا، وبدقةٍ من النصف، بين الحديث عن دور حزب الله وحضوره المحلي والاقليمي، وقدرته العسكرية الاستراتيجية، التي تشكل عمق القلق الاميركي، وكيفية التعامل معه، وبين المطالبة بدفع ٍاميركي في اتجاه فك اسر الاموال عن لبنان، عله، على الاقل يبطئ انحداره السريع نحو قعر الهاوية.

وهو ممسكٌ بالعصا من النصف، سيثقل كاهلَ الحريري، لا سيما في شق المساعدات المالية للبنان، ملفُ الفساد، الذي يُبصَم بأيدي وزراء ومسؤولين كبار، وعلى عين دول العالم، يا تاجر

المنار

بينَ الاضحى والاقصى شراكةٌ متجذرة ، وعناوينُ تضحيةٍ واقتداءٍ بما امرَ به رسولُ الله رجماً لشياطينِ الفتنةِ تماماً كما رجمَ المقدسيونَ اليومَ شياطينَ العصرِ ورسموا حدوداً سماويةً لارضٍ مقدسةٍ بينَ قبلتين..
عيدُ الاضحى في القدسِ حافظَ على رسائلِه ، شجاعةُ ابناءِ المدينةِ المقدسةِ اكدت سقوطَ المكائد ، وثبتت الاطمئنانَ في قلوبِ المؤمنينَ بأْن لا خوفَ على الاقصى ، وانَ من يبيعُ فلسطينَ لكرسيٍّ وعرشٍ لن يحققَ مرادَه ولا صفقاتِه.
في لبنان ، التضحياتُ قائمةٌ دوماً ، يتشاركُها اللبنانيونَ بوجهِ الهمومِ في بلدٍ يطلبُ تفعيلَ العملِ الحكومي لانقاذِ ما امكنَ من اقتصادِه ومن مشاريعِ الموازنة ، ولتأمينِ انطلاقةٍ انتاجيةٍ تتكاملُ بينَ المؤسساتِ والاداراتِ ولا تبتعدُ عنها العينُ الراصدةُ للفسادِ والهدر.
ايجابياً ينظرُ حزبُ الله الى ما نتجَ عن اجتماعِ بعبدا الخماسي ، ولكنْ ما حصل من تعطيلِ الحكومةِ لاربعينَ يوماً يدلُ على ضعفٍ وهشاشةٍ في الأداءِ والتعاطي السياسي ، وهو يدعو – وفقَ رئيسِ المجلسِ التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين – الى اخذِ العبرِ والابتعادِ عن مغامراتٍ غيرِ محمودةِ العواقب ، خاصةً من جانبِ الذين لم يَتعلموا من التجارب.
في اليمن ، تجربةُ الصمودِ بوجهِ العدوانِ تتراكمُ على طريقِ الانتصار ، والبلدُ الذي يدفعُ ابناؤه في عيدِ الاضحى ثمانيةَ اطفالٍ شهداءَ بغاراتٍ عدوانيةٍ وحشية، يتمسكُ بصبرِ مقاتليهِ وحنكةِ قيادييهِ مقابلَ تحالفٍ اجراميٍ بدأَ يفتكُ بأهلِه في عدن الجنوبية ، ويكشفُ كيف يُصفِّي حلفاءُ الامسِ بعضَهم البعضَ على طريقِ التقسيمِ بعدَ الاقرارِ بالافلاسِ الميداني.

الجديد:

رَمْيُ الجمراتِ على الشيطان في مكّة.. فيما الشيطانُ كان مشغولاً برَمْيِ المُحرَّمات على المُصلّينَ في الأقصى فالمستوطنون لاحقوا أهلَ القدس على صَبيحةِ عيدِهم.. اعتَدَوا على الأضحى عند بواباتِ الأقصى لكنّ المقدسيين أقاموا الصلاة وسَجدوا، تعلوهم رصاصاتُ الاحتلال المطّاطية وقنابلُ الغاز المُسيّلة للدموع ومرةً جديدة يُقدِّمُ الفِلسطينيون درسَ بلاغةٍ لكلِ العرب.. بعضّهم صلّى جريحاً، وآخرون خَرجوا من سورةِ قرآنهم ليشكّلوا سوراً حصيناً لأولى القِبلتين وقد استَمرت عيونُ الفِلسطينيين مفتوحةً على المسجد طَوالَ ليلِ أمس حتى صباح اليوم، بسببِ استفزازاتِ المستوطنين عند باب العمود وسعيِهم للاقتحام وتعكيرِ الصلاة غيرَ أنّ أسيادَ القدس كانوا حرّاسَ ليلِها.. متيقظين سائرين وَفقاً لخريطةِ طريق مَنبعُها القرآن الكريم وفيه: (سُبحانَ الذي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى) وتحت هذه العقيدة.. انكفأ أولادُ الحرام.. ورَضخت إسرائيل لمشيئةِ المصلّين بعدما اعتَدت على عددٍ منهم، وبينَهم رئيسُ مجلسِ الأوقاف عبد العظيم سلهب والمفتي العامّ محمد حسين وعضوُ اللجنة التنفيذية لمنظمةِ التحرير عدنان الحسيني وإرادةُ الناسِ المقدّسة.. شكّلت في الأضحى رسالةً أخرى إلى كل المنتجين والمخرجين الفاشلين العاملين على صفقة القرن فهذا شعبُ الجبّارين الذي إذا أرادَ شاء.. وليست هناك قوةٌ في العالم قادرة على تذويبِ حقوقِه وتفتيتِها وتشتيتِها، وتدويلِها إلى ورقةِ تداولٍ بين صِهرِ ترامب وحفنةِ عربٍ تَليقُ بهم شعائرُ رمْيِ الجمرات.. لأنّهم صورةُ الشيطان الأكثرُ تمثيلاً على الأرض وإلى الجبابرة اللبنانيين الذين وَضعَ لهم البطريرك الراعي اليوم رسماً يُشبهُ أداءَهم من دون زيادةٍ أو نُقصان.. قائلاً بعد حفلةِ المصالحة: لقد أَثبتَ السياسيون اللبنانيون مرةً أخرى أنّهم خبراءُ في خلقِ العُقد والتعطيل وفي حلّها وإعادةِ الحركة.. ولكنْ بعد خسائرَ ماليةٍ واقتصاديةٍ باهظة تَلحقُ بالدولة والشعب لكنَّ إعادةَ الحركة وضَخَّ الروح في الحياةِ السياسية لها ثمن وإذ أكّد النائب آلان عون للجديد أنْ لا جوائزَ ترضية نَتجت عن المصالحة فإنّ الجوائزَ والتوافق والتسوية لا يمكنُ لها في العُرف اللبناني أنْ تَمُرّ "بلا جمرك" سياسي فالاتفاقُ على توزيعِ حِصص التعيينات "يُحيي الموتى".. يَفتح قبوراً.. ويغلق قبرشمون أما إذا اختلفوا.. فيتصالحون بعد جنّاز الأربعين

ان بي ان

في فلك عطلة العيد، بدأ لبنان يدور مطمئنا إلى انتظام عمل مؤسساته الدستورية من جديد، ولا سيما مجلس الوزراء الذي التقط أنفاسه بقوة دفع من لقاء المصارحة والمصالحة في قصر بعبدا.

صحيح أن المجلس لن يلتئم الأسبوع الطالع لمصادفة عيد الأضحى ثم السيدة، لكن قطار جلساته بات على السكة الصحيحة، بعدما اكتملت مناسك المصارحة والمصالحة.

على بركة هذه المناسك، صلى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إلى الله، لكي تعقد لقاءات مماثلة تعم جميع الأفرقاء السياسيين فيحققون فعليا الوحدة الوطنية.

هذه الوحدة رصدت دعوة للتمسك بأهدابها في خطب العيد اليوم، إلى جانب إشادة بلقاء بعبدا الخماسي، وتشديد على ضرورة حل أي إشكالات بالتواصل والحوار والتفاهم.

وفي أول أيام الأضحى المبارك، يواصل حجاج بيت الله الحرام الانتقال من مشعر مزدلفة إلى مشعر منى لرمي الجمرة الكبرى.

أما في الأراضي المحتلة، فقد تحدى الفلسطينيون كل اعتداءات وممارسات وتضييقات سلطات الاحتلال، وتمكن أكثر من مئة ألف منهم من أداء صلاة العيد في رحاب الحرم القدسي الشريف.

الفلسطينيون المؤمنون بربهم وأقصاهم وقضيتهم، ما أهابتهم جحافل جنود العدو، ولا قطعان المستوطنين الذين حاولوا اقتحام المسجد الأقصى. هناك دارت مواجهات على مدى ساعات، انتهت بإصابة العشرات من المرابطين الفلسطينيين وبينهم مفتي القدس ووزير سابق لشؤون المدينة.


*المقالات والآراء التي تنشر تعبّر عن رأي كاتبها*
image title here

Some title