Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الرأي
  • الأمن العام في عيده الـ74...المؤسسة المثالية بقيادة "المايسترو"

الأمن العام في عيده الـ74...المؤسسة المثالية بقيادة "المايسترو"

الأمن العام في عيده الـ74...المؤسسة المثالية بقيادة المايسترو
19-08-2019 10:30


الهديل-


تحتفل المديرية العامة للأمن العام بمرور 74 عاماً على تأسيسها، وهذا تقليد ثابتٌ في المديرية منذ العام 2013 بعدما أعاد إحياءه المدير العام اللواء عباس إبراهيم مع توليه زمام الأمور في الجهاز.


مع اللواء إبراهيم، حققت المديرية العامة الامن العام عدّة نقلات نوعية مهمّة وهي لا تزال تسيرٌ قدماً في عبور طريق التطور والإنجازات اللافتة على جميع المستويات وخصوصًا في المستويين الإداري والأمني مواجهةً الصّعاب الجِسام والتحديات الكُبرى إن كان على مستوى تطوير العمل الإداري في المؤسسة، أو في مجال مكافحة الإرهاب وإجتثاثه من جذوره لضمان أمن البلاد والعباد والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
ولقد تحوّلت المديرية العامة للأمن العام مع اللواء عباس ابراهيم إلى "المؤسسة المثالية" التي يحتذى بها خصوصاً على صعيد بناء وتمتين بين الجهاز وإدارته من جهة والمواطن من جهة ثانية. لم يكن ما شهده العام 2019 هيّنٌ في ما نجحت المديرية العامة للأمن العام تنظيمياً وإدارياً بإنجازه عبر انتشارها على الأراضي اللبنانية والمرافق الحدودية والمرفأ والمطار والمهمات التي قامت بها، رغم التحدّيات السياسية الدّاخلية والأمنية التي تتأثّر بدورها بالصعوبات التي يواجهها الوضع الدّاخلي والتحديات على المستويين المحلي والإقليمي.


فالأمن العام المتمسك بالعمل المؤسساتي أضحى أكثر قوة وأصلبُ مناعة وعلى كامل الجهوزية لدرء التّحديات والمخاطر وتحصيل المهارات والخبرات الأمنية والإدارية لتلبية نداء الوطن وما يمليه عليه أسس الدّفاع عن وحدة الأرض والبلاد، وتأمين الخدمة المميّزة للمواطنين والمقيمين على اراضي لبنان من أقصاه إلى أقصاه استناداً الى القوانين الإجراءات المرعية.
بالإضافة إلى ما سلف، لم ينتهِ كمّ الإنجازات السياسية والإنسانية للواء إبراهيم، وذلك بعد تكليفه من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للقيام بالتواصل مع الجانب السّوري، ليصل إلى عيد الامن العام الـ74 بإنجازٍ آخره ظهر قبل أيام بنجاح وساطة اللواء إبراهيم للإفراج عن المواطن الكندي "كريستيان لي باكستر" الذي كان محتجزاً في دمشق منذ نهاية العام 2018، وانطلق الرجل بوساطة جاء طلبها من السلطات الكندية، ونجحت الجهود الجبّارة التي بذلها في الوصول الى الخاتمة سعيدة النتائج الإيجابية، ليثبت أنّه يستحقّ من اللبنانيين ودول العالم كلّ التقدير والثناء. هذا، وقد ساهم مدير عام الأمن العام ايضاً في الافراج عن جلسات الحكومة ودفعها مجددًا الى الانعقاد بعدما اثمرت وساطته وإتصالاته المكوكية في حلّ الازمة التي ظهرت بعد أحداث "البساتين-قبرشمون"، مفككًا عقدها ومساهمًا في تقريب وجهات النّظر تهيئةً للأجواء المناسبة للإجتماع الخماسي الذي عُقِد في قصر بعبدا لملمة ذيول الحادثة والقيام بمصالحة تعيد إلى البلاد الإستقرار السياسي وتدفع الحكومة للإنعقاد والعمل مجددًا، حيث قام على مدى أيام واسابيع باتصالات وعقد لقاءات وقدّم المقترح تلو الآخرللحل، لينجح في نهاية المطاف وذلك لكونه الشّخصية الرّزينة المقبولة والمتمتعة بالثقة التامّة من كل الأطراف السياسية ولوقوفه حياديًا على مسافة واحدة من الجميع ولمعرفته بواقع الخصوصيات السياسية والتوازنات التي يقوم عليها لبنان.


لا بدّ أن يتعجّب الكثير من المراقبين، كيف لمسؤول أمني رفيع المستوى، أن يجمع كل هذه الأوصاف السّامية، وأن يكون موضع ثقة للقوى السياسية والمواطنين جميعهم، وأن يُنجَز كل النجاحات في المؤسسة التي يرأسها، وفي تفكيك الألغام السياسية وحمل الملفات الوطنية التي توكل اليه، والسعي الدائم والنجاح في الخواتيم السّعيدة للمهمات الإنسانية التي يبادر لها؟ الجواب هو أنّ عباس إبراهيم يعيش على مبدأ صون الإنسان وحفظ كرامته، ولأنّه إبن المؤسسة العسكرية وولاؤه للوطن وحده، فهو الذي يسمو في فكر اللواءوحيدًا وفوق أي اعتبار.

image title here

Some title