Loading alternative title

جولة على الصّحف العربية الصّادرة اليوم 08-10-2019 وما جاء فيها من عناوين ومقالات:

جولة على الصّحف العربية الصّادرة اليوم 08-10-2019 وما جاء فيها من عناوين ومقالات:
08-10-2019 09:20


الشرق الأوسط:

- »ﺿﻮء أﺧﻀﺮ« أﻣﻴﺮﻛﻲ وﺗﻔﻬﻢ روﺳﻲ ﻟﺘﻮﻏﻞ ﺗﺮﻛﻲ ﺷﺮق اﻟﻔﺮات

- ﺗﻮﻧﺲ أﻣﺎم ﻣﻔﺎوﺿﺎت ﺻﻌﺒﺔ ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ

- »ﻧﻮﺑﻞ اﻟﻄﺐ« لمقاومة اﻷﻣﺮاض ﺑﺎﻷﻛﺴﺠين

- »ﺣﺪﻳﺚ المؤاﻣﺮة« ﻳﺘﺼﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺑﻐﺪاد

المدى العراقية:

- دولة القانون تجبر محافظ بغداد على الاستقالة وتحضر بديلا من نفس الكتلة

- رئاسة البرلمان تطرح فكرة إلغاء أو تجميد مجالس المحافظات

- فورن بولسي: العراق يحاكم دواعش أجانب اعتقلوا في سوريا

- ترمب يترك سوريا: آن الأوان للخروج من الحروب التي لا تنتهي

الدستور الأردنية:

- الملك يكرّم القيادات المشاركة بمؤتمر «آل البيت للفكر الإسلامي»

- مندوبًا عن الملك... الأمير غازي يفتتح أعمال «أكاديمية آل البيت الملكية»

- برنامج إصلاح وطني بالتشارك مع الجهات المعنية

- الرزاز: توسيع مجالات عمل ديوان المحاسبـة لتشمل الرقابة الإدارية

الأنباء الكويتية:

- ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻮزراء: ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺗﻨﻔﻴﺬي ﻟﺘﻮﺻﻴﺎت »اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ« ﺑـ »اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ« ﺑﺸﺄن ﻣﺸﺮوع ﻣﻴﺰاﻧﻴﺔ اﻟﺪوﻟﺔ واﻻﻗﺘﺮاض الحكومي

- ﺗﺮاﻣﺐ »المتناقض« ﻳﻬﺪد: »ﻣﺤﻮ« اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﺘﺮﻛﻲ »ﺑﺤﻜﻤﺘﻲ اﻟﺘﻲ ﻻ ﻧﻈﻴﺮ ﻟﻬﺎ«.. إذا تجاوزت الحدود

- »اﻟﻨﻬﻀﺔ« و»ﻗﻠﺐ ﺗﻮﻧﺲ« ﻳﻌﻠﻨﺎن اﻟﻔﻮز ونتيجة الانتخابات تنذر ببرلمان مشتت

الرياض السعودية:

- خادم الحرمين يستقبل الأمراء والمفتي والمواطنين

- فيصل بن بندر يطلع على استعدادات منتدى الرياض الاقتصادي

- أمير مكة يدشّن المنصة التنموية للمحافظات

- دعم مشروع دراسة علمية موثقة عن الأميرة نورة بنت عبدالرحمن

عُمان العمانية:

- السيد فهد يستقبل وزراء المالية والاقتصاد بدول «التعاون»

- الخطة الخمسية التاسعة تستهدف شراكات بـ 2.5 مليار ريال

- تدشين منصة إلكترونية لخدمات قطاع النقل

- السلطنة الأولى بالشرق الأوسط والـ«9» عالميًا بين أفضل 20 دولة نموًا في التجارة العالمية

العرب القطرية:

- ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ: ﻫﻨﻴﺌﴼ ﻟﻘﻄﺮ ﺗﺨﺮﻳﺞ ﻛﻮادر ﺷﺎﺑﺔ ﺟﺪﻳﺪة

- رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء اﻷردﻧﻲ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ رﺋﻴﺲ دﻳﻮان المحاﺳﺒﺔ ﻟﺒﺤﺚ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻌﻼﻗﺎت

- ﻗﻄﺮ ﺗﺸﺎرك ﻓﻲ اﺟﺘﻤﺎع ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﻌﺎون الماﻟﻲ اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ

- وزﻳﺮ اﻟﻌﺪل ﻳﺒﺤﺚ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ وزﻳﺮ اﻟﻌﺪل ﻳﺒﺤﺚ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻣﻊ ﺳﺎﺣﻞ اﻟﻌﺎج

--------------

أبرز ما تناولته الصّحف العربية اليوم 08-10-2019:

الشرق الأوسط: «ضوء أخضر» أميركي وتفهم روسي لتوغل تركي شرق الفرات...ترمب يعطي أوامر الانسحاب ويهدد أنقرة... وتنديد كردي بـ«الخيانة»... وغموض حول مصير «الدواعش»

بدأت الولايات المتحدة في وقت مبكر من صباح الاثنين تنفيذ وعد به الرئيس الأميركي دونالد ترمب نظيره التركي رجب طيب إردوغان، عبر سحب القوات الأميركية تدريجيا من مناطق انتشارها في شمال شرقي سوريا.

وقال ترمب على موقع «تويتر» أمس إن «الولايات المتحدة تتحمل الكثير من عبء وتكلفة محاربة (تنظيم داعش)»، منتقدا الدول الأوروبية لعدم إعادة مواطنيها الذين انضموا إلى «تنظيم داعش»، قائلا إن بلاده كانت دائما مستغفلة. كما اتهم الأكراد بأنهم قاموا بمحاربة «داعش» بعدما حصلوا على مبالغ ضخمة من المال والمعدات.

وأضاف ترمب في سلسلة تغريدات، أن الوقت قد حان للولايات المتحدة الأميركية للخروج من سوريا، التي كان من المفترض أن تكون مهمة القوات الأميركية فيها لمدة «30 يوما» فقط عندما دخلت إليها منذ سنوات، لكنها وجدت نفسها ضمن معركة من دون هدف، وقال: «تعمقنا أكثر وأكثر في المعركة دون هدف أمامنا».

وقال ترمب إن إدارته هزمت «داعش» بسرعة عندما كان ينتشر في المنطقة، وأسرت «آلافا» من مقاتلي التنظيم، وأضاف أن معظمهم من أوروبا، لكن الأوروبيين لا يريدون تسلمهم أو محاكمتهم فوق أراضيهم.

وخاطب ترمب الأوروبيين: «أسدينا لكم معروفا عظيما والآن تريدوننا أن نتحمل تكلفتهم الباهظة في السجون الأميركية». وأضاف أن الولايات المتحدة هي دائما «المستغفلة» في كل شيء مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفي التجارة.

وقال ترمب فيما يشبه التهديد إن الأكراد تلقوا مبالغ كبيرة ومعدات مقابل قتالهم إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية. وأكد أن الأكراد كانوا يقاتلون تركيا منذ عقود، لكن واشنطن أوقفت ذلك منذ «3 سنوات تقريبا»، مضيفا «لكن حان الوقت للخروج من هذه الحروب السخيفة التي لا نهاية لها»، وقال: «معظم هذه الحروب قبلية».

وأعلن ترمب عودة الجنود الأميركيين إلى وطنهم، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستقاتل «حين يكون ذلك في مصلحتها، وأنها ستقاتل من أجل الفوز فقط».

وختم ترمب تغريداته بالقول إنه سيكون على «تركيا وأوروبا وسوريا وإيران والعراق وروسيا والأكراد الآن تقدير ما يجب عمله وما يريدون القيام به مع مقاتلي (داعش) الذين تم القبض عليهم في (منطقتهم)». مضيفا «إنهم جميعا يكرهون (داعش)، وكانوا أعداء لسنوات، أما نحن فعلى بعد 7000 كم من (داعش) وسوف نسحقه إن اقترب منا».

وكان البيت الأبيض قد أصدر بيانا مساء الأحد قال فيه إن «الولايات المتحدة لن تقف أو تتدخل في وجه الهجوم التركي الذي لطالما هددت أنقرة به طويلا شمال شرقي سوريا».

وشكل هذا الإعلان إشارة واضحة لكنها مفاجئة للكثير من الأطراف المحلية والإقليمية، بفشل جهود الوساطة التي بذلتها الولايات المتحدة للتوسط بين حليفين نقيضين، جاء الاتصال الهاتفي بين ترمب وإردوغان ليضع حدا عمليا لها عبر الرضوخ لمطالب أنقرة ومخاوفها.

السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام المقرب جدا من ترمب دعاه إلى «العودة عن قراره» بسحب القوات الأميركية من شمال سوريا، معتبرا أن هذا الخيار «ينطوي على كارثة».

وقال في تغريدة: «لا أعرف كل التفاصيل المتعلقة بقرار الرئيس ترمب في شمال سوريا. أنا أسعى للاتصال بوزير الخارجية بومبيو. إذا كانت التقارير الصحافية دقيقة، فهذه كارثة في طور الإعداد».

ورأى غراهام في تغريدات أخرى أن القرار سيؤكد عودة «داعش» و«يجبر الأكراد على التحالف مع الأسد وإيران» و«يدمر علاقة تركيا مع الكونغرس الأميركي».

وقال غراهام: «إذا طبقت هذه الخطة» التي تمهد الطريق أمام هجوم عسكري تركي ضد الأكراد «فسأقدم مشروع قرار إلى مجلس الشيوخ يطلب أن نعود عن هذا القرار. أتوقع أن يلقى دعما واسعا من قبل الحزبين».

يذكر أن البنتاغون متخوف من أن يستخدم «داعش» فرصة سحب الجنود الأميركيين لتعزيز مواقعه على طول وادي شرق نهر الفرات والانقضاض مرة جديدة على دير الزُور إذا ما غزت تركيا سوريا.

وفيما لم يرد البنتاغون بعد على الشرق الأوسط، نقلت مصادر إعلامية عن مصادر عسكرية أميركية قولها منذ السبت إن القوات الأميركية ستبدأ انسحابها من نقطتي مراقبة في تل أبيض ورأس العين، على أن يتبعها انسحابات متدرجة، متوقعة ألا تبدأ تركيا الدخول أو إطلاق عمليتها في المنطقة، قبل اكتمال خروج القوات الأميركية منها.

من جهة أخرى، أكدت أوساط كردية في واشنطن أن القوات الروسية والسورية طلبت من القوات الأميركية الموجودة في مدينة منبج ضرورة إخلاء مواقعها من المدينة، تمهيدا لدخول القوات السورية النظامية إليها.

وفيما اعتبر هذا التطور بأنه انتصار لوجهة نظر ترمب والخارجية الأميركية، التي فضلت عدم إغضاب الحليف التركي، قال محللون إن ذلك لا يعني أن الأمور قد لا تلقى تعقيدات كبرى، خصوصا أن الصراع على مناطق الأكراد هو صراع إقليمي ومع حكومة دمشق أيضا، نظرا لما تتمتع به تلك المناطق من ميزات اقتصادية وجيوسياسية. فنفط سوريا وغازها موجود في تلك المناطق، فضلا عن أن منطقة «الجزيرة» هي خزانها الزراعي، عدا عن اشتراكها في حدود طويلة مع العراق ووجود إيران الكثيف فيها.

لكن بارك بارفي الباحث المتخصص في الشأن التركي في معهد واشنطن للشرق الأدنى، قال إن ترمب سبق وقدم وعودا مماثلة بسحب القوات الأميركية من المنطقة، لكن وعوده بقيت دون متابعة. وأضاف بارفي أن من السابق لأوانه إصدار أحكام نهائية بشأن الانسحاب. ومع ذلك، إذا انسحبت القوات الأميركية فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب مزيج من كره ترمب للمهمات العسكرية عبر البحار، واستثمار الرئيس إردوغان الصبور في علاقتهما. لقد استغل إردوغان ببطء هذه المسألة خلال تلاعبه بميول ترمب.

وأضاف بارفي أن الأميركيين لم يتمكنوا أبدا من إعطاء الأتراك ما يريدون، وهو تفكيك قوات سوريا الديمقراطية. كما أنه من غير المحتمل أن تقوم تلك القوات بتسليم أسلحتها الثقيلة حتى لو كان هناك ترتيب أو اتفاق مسبق للقيام بذلك بعد تخلي ترمب عنهم.

واعتبر بارفي أن الانسحاب الأميركي الكامل والمحتمل ليس فشلا في السياسة، لكنه ينبع من عدم وجود نظرة موحدة ومشتركة بين إدارات ترمب المعنية بالعملية، الذي يرفض الاستماع للآخرين ويتخذ القرارات الغريبة.

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title