Loading alternative title

غادة عون... إنصاف المظلوم ومحاسبة الظالم

غادة عون... إنصاف المظلوم ومحاسبة الظالم
07-11-2019 14:37


الهديل- 


لا تدّخر القاضية غادة عون جهدًا لتثبيت سلطة القانون، باستخدام كل الصلاحيات المتاحة، والحفاظ على المال العام وحقوق المواطنين وإنصاف المظلومين منهم.. لا يشكّ أحد بنزاهة وشدّة مدعي عام جبل لبنان بفرض سلطة القانون وصون العدالة، ويظهر هذا جليًا بحركتها القضائية، وبقائها في مكتبها لأوقات متأخرة لتتابع الملفّات الكثيرة...


إنّها القاضية التي تأخذ بعين الإعتبار القريب أو البعيد، فالكل عندها سواسية أمام حكم الشّعب، وسلطة القانون، فهو يسري على الجميع، وهي محافظة على اليمين الذي أقسمته، وليست مستعدة لأن تخنث يمينها لأي سبب، فنزاهة القاضي تُعرف من تمسّكه بالحق والعدالة وإبطال الباطل.. وهكذا هي غادة عون كما يعرفها الجميع...


كثر من يخافون ذكر اسم غادة عون أمامهم، ولا سبب لهذا الخوف إلا معرفتهم بها وبوقوفها إلى جانب الحق، ومن يحبّون القاضية عون يعرفون عدلها وإنصافها وأحكامها المُبرمة تحت سقف القانون، ومراجعتها لذاتها بحال كان هناك أي خطأ في قضية ما... من لا يذكر كيف تعاملت القاضية عون مع تورّط محيطين بها بقضايا فساد ورشاوي؟ فكانت السّباقة لتوقيفهم وإحالتهم للقضاء المختص لينالوا حكم الشّعب والقانون بسبب أفعالهم... هذا النموذج الذي يريده اللبنانيون في هذه المرحلة، الضّرب بقوة القانون بعدل وإنصاف، والإنتصار للمظلوم والحُكم على الظالم...


ومؤخرًا قام بعض هواة الدّس، بتلفيق تسجيل ونسبه لمدعي عام جبل لبنان، بأسلوب لا يليق إلا بذوي التفكير المحدود، وهواة عرقلة العدالة، بتصرف معيب محاولين عرقلة مسار العدالة والتشويش على السلطة القضائية في وقت لبنان بأمس الحاجة إلى قضاة نزهاء وعادلين أمثال القاضية غادة عون.


 

*المقالات والآراء التي تنشر تعبّر عن رأي كاتبها*
image title here

Some title