Loading alternative title
  • الرئيسية
  • فن و مشاهير
  • جويس عقيقي تعترف صورة في الثورة لن تفارقني حتى الموت ولمن قالت: "الثورة فرجت الناس حقيقتك"؟!

جويس عقيقي تعترف صورة في الثورة لن تفارقني حتى الموت ولمن قالت: "الثورة فرجت الناس حقيقتك"؟!

جويس عقيقي تعترف  صورة في الثورة لن تفارقني حتى الموت ولمن قالت: الثورة فرجت الناس حقيقتك؟!
21-11-2019 19:27


تشكّل الاعلامية جويس عقيقي، مادة دسمة اثناء تغطياتها لمجمل الاحداث عبر شاشة mtv، نظرا لجرأتها في طرح الاسئلة وتميّزها في اعداد التقارير بشكل موضوعي في بلد تنخر به التجاذبات السياسية من كل حدب وصوب.


وخلال ثورة ١٧ تشرين اللبنانية المتواصلة، تحوّلت عقيقي الى ترند على مواقع التواصل الاجتماعي، إثر تصدّيها من جهة لمن تطاول عليها وعلى mtv، بقلة ادبه الموصوفة، ومحبة الناس لها من جهة اخرى.


وفي حديث لموقع nabad.tv معها كشفت لنا مسائل عدة، حصلت اثناء تأدية واجبها المهني، مثل الألم والوجع الكبيرين لدى النّاس، فالنّاس بنظرها لم تعد تحتمل نمط العيش الذّي تعيش فيه بل بالأحرى نمط الموت الذّي تعيشه كلّ يوم. 


واضافت: "رأيت في عيون النّاس وجعاً من الفقر والعوز والحرمان، وفي عيون الأمّهات وجع الهجرة وغربة أبنائهنّ، وآلمني كثيراً عندما قالت لي إحدى الأمّهات إنّها باتت تتمنّى أن يهاجر إبنها من هذا البلد وكانت دموعها تسيل على وجهها!


وبرأيي عقيقي حاولت السّلطة محاورة المتظاهرين وقد دعاهم رئيس الجمهوريّة أكثر من مرّة إلى الحوار لكنّهم رفضوا ذلك وهم يقولون إنّ لا ثقة لهم بالسّياسيّين ويطالبونهم بالرّحيل تحت شعار "كلّن يعني كلّن". 


ولا بدّ هنا بحسب الزميلة من التّوقّف عند خطوة استقالة الرئيس الحريري تحت ضغط الشّارع لكنّ المطلوب اليوم تشكيل حكومة إختصاصيّين مستقلّين يثق بهم الشّعب فينقذون البلد قبل فوان الأوان.


جويس صاحبة القلب الطيب، قالت: "لا أستطيع نسيان اللحظة التي بكى عناصر الجيش عندما وضعوا في مواجهة مباشرة مع المتظاهرين، وفي هذه الأثناء "تدمع عيناي" وأنا أفكّر بالمشهد! صورة انطبعت في ذهني ولن تفارقني حتّى الموت! 


وهنا أودّ أن أقول أن المواجهة لم تكن ولن تكون يوماً بين الشّعب وجيشه بل هي مواجهة 


بين الشّعب والسّلطة.


عقيقي التي تعرّضت لاعتداء غير اخلاقي من البعض، شكرت عبر موقعنا كل المتضامنين معها من مواطنين وإعلاميّين وفنّانين وحتّى سياسيّين، وقد تحفظت عن ذكر السّياسيّين الّذين اتصلوا بها مثنين على موضوعيّتها ومهنيّتها وبعضهم من نفس فريق من هاجمها وظنّ أنّه يتحدّث باسمهم! فحتّى هم تبرّأوا منه ومن قلّة أخلاقه! 


ولمن هاجمها تقول: أجمل ما حصل في هذه الثّورة "إنّو فرجت النّاس حقيقتك".


وفي سياق آخر وردًا على سؤال، قالت عقيقي: "لست مخوّلة تقييم أداء غيري من الصّحافيّين والصّحافيّات خلال الثّورة واكتفي بالقول إنّنا لسنا "مكسر عصا" لأحد وإنّه لممنوع التّعرّض لأيّ إعلاميّ أو صحافيّ. فالإعلام موجود على الأرض ليغطّي ويوصل صوت النّاس من مختلف الإتّجاهات السّياسيّة والتّعرّض له ممنوع وخطّ أحمر وأنا متضامنة مع كلّ الزّملاء والزّميلات الّذين واللّواتي اعتدي عليهم وعليهنّ من أي محطّة كانوا!


وعن اتهام mtv بالانحياز للثورة، اجابت: "أضحك عندما أسمع أو أقرأ هكذا اتّهام، فلو كان من يتّهم يتابع ال mtv لما أطلق هذه الاتّهامات الباطلة! نحن ننقل صورة الواقع كما هو، وننقل الحقيقة وإن كانت الحقيقة تزعج بعضهم فهذه ليست مشكلتنا! لطالما كنّا صوت النّاس من مختلف الأفرقاء وسنبقى كذلك! فلا غايات شخصيّة لدى ال mtv فغايتها الوحيدة هي الحقيقة كما هي!


وحول الفيديو المسرّب الذي اتهمها فيه مؤيدو السلطة بالمحرّضة على قطع الطرقات، اوضحت جويس التالي: "لا يهمّني أن أقنع أحداً ... أنا فسّرت ما حصل وهناك شهودٌ على ذلك ومن يريد أن يقتنع أهلاً به ومن لا يريد هو حرّ وأهلاً به أيضاً. أنا ضميري مرتاح والجميع فهم قصدي إلّا من لا يريد ذلك. وعلى فكرة، الزّملاء الإعلاميّون والإعلاميّات الّذين شاهدوا الفيديو يعرفون طبعاً ما قصدت بكلامي لأنّنا جميعاً نعرف كيف نتحدّث مع المحطّة لأخذ الهواء عندما نكون تحت الهواء.


وفي ختام اللقاء طلبنا منها توجيه رسالة للطلاب والتلامذة فقالت: "أقول لهم مارسوا قناعاتكم وقناعاتكم فقط، لا قناعات أهلكم ولا قناعات أحزابكم ولا قناعات زعمائكم! إفعلوا ما يمليه عليكم ضميركم الوطنيّ وما انتم مقتنعون به! ولا تكلّوا ولا تملّوا حتّى ولو حاولوا الاقتصاص منكم أو الضّغط عليكم لتبدّلوا قناعاتكم ...لا تسكتوا فإن سكتّوا اليوم ستعتادون السّكوت وهذا أبشع ما قد يفعله جيلٌ بأسره! قاوموا وتمرّدوا في سبيل مبادئكم فقط!".

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title