Loading alternative title

«إثنين الإستشارات» أو «إثنين المفاجآت»؟

«إثنين الإستشارات» أو «إثنين المفاجآت»؟
06-12-2019 13:14


الهديل- 


ينظر اللبنانيون إلى يوم الإثنين المُقبل، موعد الإستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس الحكومة المقبلة، بحذر، إذ، وإن علت أسهم المهندس سمير الخطيب لرئاسة الحكومة، إلا أنّ القوى السياسية بأغلبها لم تعلن موقفها بصراحة بعد.


وكان لافتًا إدارج موعد "كتلة المستقبل" كأوّل كتلة نيابية تلتقي الرّئيس عون لإيداعه اسم الرئيس المُقبل للحكومة، إذ قرأها البعض كـ"إجراء احترازي" من قبل فريق العهد والثنائي الشيعي، لمعرفة الاسم الذي ستودعه الكتلة لدى رئيس الجمهورية، إذ لم يحصل هذا الفريق على دعم خطّي أو إعلاميّ من الرئيس سعد الحريري للمرشّح سمير الخطيب، إذ يترقّب فريق العهد والثنائي معرفة الاسم، فالدّعم قد لا يعني بالضرورة التّسمية...


ويبقى الرّهان في نهاية الأسبوع، وعلى ما قد يصدر من كتلة المستقبل النيابية يوم الأحد الذي يسبق الإستشارات، وكذلك حرص فريق رئيس الجمهورية "تكتّل لبنان القوي" حتّى الساعة على عدم الخوض في التسميات إعلاميًا، حيث تقول أوسط "التيار الوطني الحر" أنّ الفريق العوني لم يحسم موقفه، بانتظار إجتماع التكتل المُرتقب خلال نهاية الأسبوع الحالي. أمّا موقف الثنائي الشيعي من التسمية، فكان قد لمّح له عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم بتصريح له قال فيه: " ننتظر التطورات في الأيام الفاصلة عن موعد الإستشارات، والأمر رهن الإتصالات في اللحظات الأخيرة، فنحن في بلد المفآجأت والتغيرات".


وكذلك كان اللقاء الديمقراطي، الذي يعقد اجتماعًا يوم الأحد لحسم موقفه بشأن الإسم الذي سيودعه لقصر بعبدا، إلا أنّ كتلة "الوسط المستقل" برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي كانت الوحيدة التي حسمت امرها لجهة إعلانها تسمية الرّئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة المُقبلة...


فهل تحمل نهاية الأسبوع مفاجآت على جميع الصّعد؟ أم يكون "إثنين الإستشارات" "إثنين المفاجآت" ؟


 

*المقالات والآراء التي تنشر تعبّر عن رأي كاتبها*

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title