Loading alternative title

..انحرفت فاحترفت وندمت

..انحرفت فاحترفت وندمت
09-12-2019 17:02


..انحرفت فاحترفت وندمت


 في عصر أصبح التعارف فيه من أسهل الأمور إن كان بين الجنس الواحد، أو بين الجنسين، بسبب وسائل التواصل الإجتماعي وغيرها من المجتمعات المعهودة، ومنها المدارس والجامعات، كما دور التسلية والمقاهي وأي مكان كان..، ويعتبر سرد قصة ..ليس من باب التسلية، بل هي لأخذ العبرة والإنتباه والإحتياط من أشخاص يظهرون الطيبة والبراءة، ولكننا قد نعلم أحياناً أو نجهل أنهم يكيدوا للايقاع بنا.


كتبت: سلمى جابر نحلة 


 شريهان فتاة جميلة طالبة بمرحلة الثانوية، كانت تلاحقها نظرات معلمتها في المدرسة بشغف، وهي المعروفة بالحزم والقسوة على الآخرين، إلا أنها كانت بمنتهى الليونة وهي تحاول التقرب منها، ولما دعتها المعلمة إلى منزلها، لاقت الدعوة الرضا والقبول لدى شريهان مع أنها كانت تعرف نوايا المعلمة، فاستقبلتها بالترحيب وكأنها صديقتها الحميمة، دارت الأحاديث المثيرة بينهما فشعرا بالإرتياح النفسي إلى أن صعدا الى غرفة النوم التي لم تخلُ من الديكور الذي يوحي بالرومانسية، فطلبت منها أن تأخذ راحتها عارضة عليها ملابسها المثيرة وطلبت منها ان تختار ما يعجبها وترتديه، بالمقابل استبدلت المعلمة ملابسها بملابس خفيفة وشفافة، مثيرة للغاية وطلبت منها أن تعمل لها تدليك لأسفل ظهرها، فوافقت وانساقت فوراً لرغباتها، وسرعان ما وصلا إلى تبادل علاقة حارّة، لم تدم طويلاً الا أن بدأت بالإنحدار بعد سنة وأصابها الفتور، فقررت شيريهان الإنسحاب لتلقي عروض غرامية أخرى محترفة الشذوذ الجنسي.


ولكن مالم يكن بالحسبان انه تقدم لطلبها شاب بالمواصفات التي تتمناها كل فتاة وبعد تردد وتحت ضغط الأهل عليها بالزواج منه رضيت به، واقيمت مراسم الزفاف ولما توجها إلى الفندق لم تستطيع تحمل الفضيحة التي ستنجم عن اللحظة الحاسمة، وبعد محاولات عدة من جانب العريس لإقناعها أنها مخاوف العلاقة الاولى في حياتها.. نفذ صبره وهمَّ بكسر الحاجز بينهما، لكنه عاد مخذولاً يحمل خيبة حلم حياته بعد أن التمس بأنها ليست عذراء، إنهارت قواها وفقدت الوعي ونقلت إلى المستشفى للمعالجة وبعد مرور شهر وزوجها لم يفارق سريرها لحظة ليلاً أو نهاراً يداوي جراحها ويسايرها ولم يتفوه بكلمة واحدة ضدها أو تكسر خاطرها، حتى اعتقد أهلها أن ما حصل معها طبيعي من تبعيات الليلة الأولى وأن زوجها يحبها، إلى أن غادرت المستشفى إلى منزلها فسافر ولم يعد يسأل عنها شهوراً وهي تتخبط بالحيرة المرَّة إلى أن تلقت مكالمة منه يدعو لها بالسعادة بعيداً عنه، وبعد لحظات وصلتها ورقة الطلاق على زواج لم يتجاوز دقائق معدودة، وتجربة مريرة غيرت مجرى حياتها كانت بسبب تفريطها وانحرافها بعد احترافها، وهي حالياً تقضي أيامها ما بين الألم والدموع واليأس .


 

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title