Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الرأي
  • باسيل تلقّف الرّسالة...موفد أميركي في بيروت... والضغوط ستتضاعف!!

باسيل تلقّف الرّسالة...موفد أميركي في بيروت... والضغوط ستتضاعف!!

باسيل تلقّف الرّسالة...موفد أميركي في بيروت... والضغوط ستتضاعف!!
13-12-2019 10:48


الهديل- 

لا يزال الموضوع الحكومي طاغيًا على الحركة السياسية اللبنانية، حيث كان لافتًا في الساعات الماضية إعلان رئيس التيار الوطني الحرّ الوزير جبران باسيل "التعفف" عن المشاركة في الحكومة الماضية، والإتجاه إلى صفوف المعارضة التي أسماها بـ"الممانعة القوية"، وذلك بعد إبلاغه قيادتي الثنائي الشّيعي عبر لقائه بمسؤول الإرتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا الذي نقل للأمين العام للحزب عدم مشاركة "التيار" في الحكومة، بالإضافة إلى اجتماعه برئيس مجلس النواب نبيه برّي وابلاغه بالامر عينه.

الإشارات التي أطلقها باسيل بعد إجتماع تكتّل لبنان القوي، حملت معانٍ عن تلقّفه للرسائل الأميركية التي وجهها وزير الخارجية مايك بومبيو أوّل من أمس عن المساعدات الأميركية للبنان، والتي ربطها بومبيو بشكل الحكومة القادمة، حيث كان الأميركيون قد وجهوا سابقًا "تمنّياتهم" عن الحكومة للمعنيين، على ألا تضم وزراء لحزب الله أو حلفائه، وبالدرجة الاولى التيار الوطني الحرّ. حيث أفادت معلومات للهديل أنّ للأميركيين ملاحظات عديدة على أداء الوزير جبران باسيل، خصوصًا لجهة ما يتعلّق بالعلاقة بين لبنان وسوريا، والمواقف التي أطلقها من ساحة "الحدت" في ذكرى 13 تشرين معلنًا أنّه سيتوجّه إلى دمشق، وأنّه سيقلب الطاولة على الجميع، أضف إلى المواقف التي أطلقها أثناء إجتماع وزراء الخارجية العرب بعيد العملية العسكرية التركية في سوريا، وإجتماعه والرئيس عون بالرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير خارجيته محمّد جواد ظريف على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

إنسحاب باسيل من الحكومة القادمة، قد يفتح الباب لإعلان مماثل من قبل حلفائه، وهذا ما تُفضّله الدوائر في واشنطن، لجهة التضييق على حزب الله وحلفاء إيران في لبنان والمنطقة وخصوصًا في العراق. وقد أفادت معلومات للهديل أنّ موفدًا أميركيًا رفيع المستوى من وزارة الخارجية سيقوم بزيارة بيروت الأسبوع المقبل للقاء المسؤولين اللبنانيين، والإطلاع على ما آلت إليه الأمور في الموضوع الحكومي، حيث يتوقّع أن تتبلور الامور خلال الـ48 ساعة المقبلة، خصوصًا مع إصرار رئيس الجمهورية على إجراء الإستشارات النيابية في موعدها يوم الإثنين القادم.

  وأفادت أوساط مطّلعة أنّ الضغوط الاميركية ستزيد بشكل تدريجي، وكانت أولى بوادره يوم أمس بعد يومٍ من كلام بومبيو، عبر تخفيض التصنيف الإئتماني للبنان من CCC إلى CC، والمعلومات التي تتحدّث عن لائحة عقوبات أميركية تضم شخصيات مسيحية حليفة لحزب الله، حيث أشارت الأوساط إلى أنّ هذه اللائحة قد تصدر بعد زيارة الموفد الأميركي إلى بيروت الأسبوع المقبل وعلى أبعد تقدير الأيام الاولى من عام 2020، حيث توقّعت وكالة فيتش أن يشهد عام 2020 إنكماشًا إقتصاديًا في لبنان. كما لفتت الأوساط إلى الموقف الأميركي خلال مؤتمر باريس، حيث دعا مبعوث الخارجية الأميركية إلى الشّرق الأوسط ديفيد شينكر لبنان للإتجاه إلى صندوق النقد الدّولي، وبحسب الأوساط، فإنّ هذه الدّعوة تحمل رسالة مفادها أنّه على اللبنانيين ألا ينتظروا شيئًا من الإدارة الأميركية ما لم يتخذوا "الخطوات المطلوبة" لجهة تشكيل حكومة إنقاذ تكنوقراط خالية من السياسيين، تنأى بنفسها عن صراعات الإقليم وتلتزم بالإجماع العربي فيما خصّ بعض الملفات الإقليمية.

*المقالات والآراء التي تنشر تعبّر عن رأي كاتبها*

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title