Loading alternative title

مبروك أيّها اللبنانيون: إستيقظت عفّت إدريس!

مبروك أيّها اللبنانيون: إستيقظت عفّت إدريس!
10-01-2020 16:49


بعد غيابٍ طويل، إستيقظت "ماردة" الإصلاح وحاملة لواء "محاربة الفساد"، القائدة القدوة جيفارا بيروت ومُلهمة ثورات العالم فخر العرب عفّت إدريس، والتي سجّلت سابقة تاريخية كونها أوّل إمرأة في تاريخ لبنان تحتلّ شاطئ الرّملة البيضاء وتُشيّد عليه الأكشاك وأقنان الدّجاج والحمام، لتُنعِش آملنا بـ"محاربة الفساد"....


خطوة كنّا نأمل أن تكون ممن يُشهد له باحترام القانون، ومراعاة الأملاك العامّة، وليس ممن خالف ويخالف ويصرّ على تحدّي القانون واحتلال الأملاك العامة للمنافع الشّخصية، تحت عناوين "المصلحة العامّة" و"الحرص على بيروت" زورًا وبهتانًا... وكأنّ بيروت كانت قد أوكلت للسيدة إدريس أن تتولّى مهمة الدفاع عنها، فبيروت إختارت من يمثّلها ومن يدافع عنها ومن يخدمها، وليست بحاجة لمن يقود النّاس بحجج واهية وإساءة إستعمال رُخصٍ ممنوحة فوق ما تسمح به...


وببطولة، إستطاعت السّيدة إدريس أن تشحذ همم 30-40 شخصٍ من أصل أكثر من مليون يقطنون في بيروت خدمةً لمآربها، وأن تزجّ بهم أمام مبنى بلدية بيروت ليشتموا المحافظ ورئيس المجلس البلدي وأعضاءه، وكلّ ذلك لأنّهم اقتلعوا مخالفاتها المشيّدة على شاطئ الرملة البيضاء من جذورها، وأسقطوا لها "حُلمها" بتأجير الكراسي والطاولات وتربية الدجاج والبط والحمام على شاطئ الرّملة البيضاء، فلربّما كانت تربية الماعز والخيول والإبل من المخططات المُستقبلية.. من يعلم... فحليب النّوق مليء بالفوائد!


كنّا نتمنّى أن نُشاهد الهمة الوطنية العالية لدى عفّت إدريس يوم إقتلاع المخالفات على شاطئ الرّملة البيضاء، عبر مساعدة المعنيين بإزالتها، وليس بإقامة حفلات الشّتم و"الثّأر"، والتي انكشفت خلال الدقائق الخمس الأولى للتحرك "العظيم" نظرًا لـ"الحرفية" العالية...


الثّوار الذين يمثّلون بيروت هم اولئك الذين شاهدناهم يوم أمس في مبنى البلدية يسألون المعنيين وعلى رأسهم محافظ بيروت بكل احترام وأدب، ويستمعون للإجابات بكلّ إنصات ووعي نابعين من حرص وحبّ لبيروت... هكذا يتعامل من يحرص على بيروت... أمّا الشّتّامون وهواة التصفيق والتصفير وسوق الإتهامات والصّراخ فلا يمثّلون إلّا أنفسهم وأخلاق من أرسلهم الذي "عاد لينتقم"... فمهما علا الصّراخ والشّتم، فالطاولات لن تعود ولا الكراسي ولا الدجاج ولا البط إلى شاطئ الرّملة البيضاء... والسّلام!

*المقالات والآراء التي تنشر تعبّر عن رأي كاتبها*

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title