Loading alternative title

حقائق عن العصب السابع ..وضرورة الحرص على تجنب البرودة عند تغيير المكان



حقائق عن العصب السابع ..وضرورة الحرص على تجنب البرودة عند تغيير المكان 


العصب السابع هو العصب الذي يتحكم بالعضلات على جانبي الوجه، والتي تتحكم بتعبيرات الوجه مثل الابتسام، الضحك، البكاء وغيرها، لذلك أي إصابة به تؤثر على تعبيرات الوجه الحركية، وقد تؤدي الى شلل الوجه النصفي الذي يصيب نصف الوجه بسبب ضعف العضلات في أحد جانبيه، ممّا يؤدي إلى تدلي نصف الوجه، حيث تكون الابتسامة من جانب واحد، كما لا تستجيب العين في ذلك النصف للإغلاق، والعلاج يكون بالوقاية من تغييرات الطقس والتدليك، حيث أن أعصاب القحف 12 من بينها واحد اسمه العصب السابع، وهو عصب مختلط يحتوي على جذرين أحدهما حركي ويؤلف القسم الأعظم، والآخر حسي.


أهمية العصب السابع في الوجه


يطلق على العصب السابع اسم عصب الوجه كونه يتولى مهمة إعطاء الأوامر الى العضلات التي تشرف على تعابير الوجه المختلفة مثل الابتسام والبكاء والضحك، كما له دوراً بتغذية الغدد اللعابية والغدد الدمعية، وعضلة عظم الركابة في الأذن الوسطى، وهو مسؤول أيضاً عن حاسة التذوق في مقدمة اللسان. ويسلك العصب السابع طريقاً شائكة ومعقدة قبل ان يصل الى الأجزاء التي يغذيها حركياً وحسياً، وربما يكون هذا هو السبب الذي يجعل العصب السابع أكثر عرضة للإصابة التي تؤدي الى شلل الوجه النصفي أو "شلل بيل" نسبة الى أول من قام بوصفها الطبيب الأسكتلندي تشارلز بيل في القرن التاسع عشر، وتحديداً في العام 1821، وفي شلل العصب السابع لا يستطيع المريض التحكم بعضلات الوجه في الناحية المصابة، مما ينتج عنها صعوبة التحكم بالوجه .


أعراض التهاب العصب السابع


الألم خلف الأذن أو أمامها، وقد يظهر قبل حدوث شلل الوجه النصفي بيوم الى يومين، ميلان الفم الى أحد الجانبين، ويظهر واضحاً عند محاولة المريض الضحك أو الابتسام، وكثيراً ما يرتعب المريض خوفاً من استمراره في هذه الحالة أومن تعرضه لجلطة دماغية أو ورم في الدماغ.


وكما يسبب تشوه عضلات الوجه أزمة نفسية رهيبة لصاحبه كثيراً ما تدفعه الى الانطواء على نفسه بعيداً عن أعين الآخرين، عدم القدرة على العبوس أي تجعيد الجبهة، عدم إمكانية النفخ أو التصفير، سيلان السوائل من إحدى زوايا الفم عند الشرب أو المضمضة، صعوبة إغلاق العين، صعوبات بالمضغ مع تجمع الأكل بين الخد واللثة عند تناول الطعام، ذرف الدمع من العين في جهة العصب السابع المصاب من الوجه، وهذا ما يسبب جفاف العين لعدم القدرة على رف الجفن من أجل فرد الدمع لإبقاء العين رطبة، كما تنميل حول الشفتين في النصف المصاب من الوجه، اضطراب أو تشوش أو حتى فقدان الشعور بالطعم في نصف اللسان، مشاكل في الصوت وصعوبة في الكلام، الصداع، فرط الحساسية تجاه الأصوات.


أسباب التهاب العصب السابع


منذ اكتشاف مرض شلل العصب السابع وحتى الآن ما زالت أسباب المرض غير معروفة بدقة ولكن هناك شبهات تحوم حول مجموعة من العوامل التي قد تلعب دوراً في حدوثه:


العوامل الوراثية، وهذه لها دورها في 4 الى 14 في المئة من الإصابات، العوامل الفيروسية مثل الحصبة والنكاف، التقلبات الجوية والتعرض المفاجئ للتيارات الهوائية الباردة، الحوادث الرضية والعمليات الجراحية، الحوادث الدماغية الوعائية، الأورام الدماغية والقحفية، داء السكري والمصابون به يتعرضون لشلل العصب أربع مرات أكثر من غيرهم.


الأشهر الأخيرة من الحمل، فالحوامل أكثر تعرضاً لالتهاب العصب السابع و شلل "بيل"بثلاث مرات.


تشخيص شلل العصب السابع الوجهي


 يعتمد على العلامات والأعراض التي يأتي المريض بها، وقد يستعين الطبيب بالتصوير الطبقي من أجل التأكد من التشخيص، وقد يساعد الرسم الكهربائي للعضلات في تقويم الحالة المرضية وتوقع تطورها


 الوقاية قبل العلاج من التهاب العصب السابع


قبل العلاج اللازم لا بد من اتخاذ عدد من التدابير الوقائية المهمة وهي: ضرورة استعمال الدموع الإصطناعية للحفاظ على قرنية العين لمنع تعرضها للجفاف وبالتالي للتقرح الخطير، حماية العين من الأشعة الشمسية ومن الأنوار المبهرة باستعمال النظارات أو حتى إبقاء العين مغطاة برقعة من القماش أو بضمادة طبية إذا لزم الأمر، ومضغ المسكة باستمرار لتنشيط عضلات الوجه وأعصابه.


طرق العلاج 


يرتكز أولاً على العلاج باستخدام أدوية تحتوي على الكورتيزون بجرعات متفاوتة يجددها الطبيب، والى جانب العلاج الدوائي هناك العلاج الطبيعي الفيزيائي الذي لا يخلو من الفائدة في تسريع الشفاء، ويعتمد على إجراء جلسات لتدليك عضلات الوجه، وقد يتم الاستعانة بالتنبيه الكهربائي أو بالأشعة تحت الحمراء أو بالموجات القصيرة لتنشيط عضلات الوجه والأعصاب.


حقائق عن شلل العصب السابع الوجهي


أولاً:


شلل العصب قد يظهر في أشكال عدة: الشكل البسيط وهو الأكثر شيوعاً ويشفى سريعاً، والمتوسط وفيه تتدهور حال العصب خلال أسبوعين ويحدث الشفاء في شهرين، أما الشكل الشديد فلا يشفى العصب فيه وتنتج عنه بعض المضاعفات مثل انهمار الدمع عند الأكل، ورفرفة العين عند الابتسام، والتشنجات العضلية في الوجه.


ثانياً:


مظاهر المرض تحدث بشكل مفاجئ، ولكن غالبية المرضى يتماثلون للشفاء بغضون أسابيع الى أشهر قليلة، والأطفال يشفون منه تماماً.


ثالثاً:


  يحدث المرض في نسبة أعلى قليلاً عند اليابانيين مقارنة بغيرهم من الشعوب.


رابعاً:


المرض يضرب كل الأعمار ولكنه أكثر شيوعاً في الفئة العمرية من 10 الى 30 سنة ولدى أولئك الذين قطعوا عتبة السبعين من العمر.


خامساً:


  هناك حالات من شلل العصب الوجهي حصلت اثر التلقيح ضد الإنفلونزا من طريق الأنف.


سادساً:


  بعض الأمراض يترافق مع شلل العصب السابع "العصب الوجهي" مثل داء "لايم"، وداء "الساركوئيد" وأورام العصب السمعي، أورام العظم الصدغي، مرض التصلب اللويحي المتعدد، الإيدز، التهاب السحايا السلي، داء السفلس العصبي، متلازمة ميلكيرسون-روزنتال، متلازمة غيلان-باري، متلازمة سجوغرين، الداء النشواتي وغيرها.


سابعاً:


يجب الحذر من الوقوع في مطب علاجات تزيد الأمر سوءاً مثل الحجامة واستعمال بعض الأعشاب وغيرها.


ثامناً:


 ما زال بعض المناطق في البلدان العربية يربط "شلل بيل"مع الجن وأفعاله الأمر الذي يدفع المرضى الى التوجه صوب مشعوذين فيقعون في مطب علاجات خاطئة.


وفقاً للوكالات الطبية.


 

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title