Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الرأي
  • خاص الهديل | مرحلة جديدة من المواجهة: «قانون قيصر» يدخل حيّز التنفيذ خلال 10 أيام... هل يذهب لبنان نحو سوريا؟

خاص الهديل | مرحلة جديدة من المواجهة: «قانون قيصر» يدخل حيّز التنفيذ خلال 10 أيام... هل يذهب لبنان نحو سوريا؟

خاص الهديل | مرحلة جديدة من المواجهة: «قانون قيصر» يدخل حيّز التنفيذ خلال 10 أيام... هل يذهب لبنان نحو سوريا؟
20-05-2020 15:22


خاص الهديل | إبراهيم ريحان 

مع مطلع شهر حزيران والذي يبدأ أولى أيامه بعد 10 أيام، يدخل قانون "قيصر" حيّز التنفيذ، حيث بات معلومًا أنّ القانون الأميركي والذي صادق عليه مجلس الشّيوخ سيفرض عقوبات على جميع أركان النّظام السّوري بمن فيهم الوزراء والنواب إضافة إلى الأفراد والكيانات التي تتهمها الولايات المتحدة بتمويل الحكومة السّورية والتي تتهمها واشنطن بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان بإطار الحرب المُستعرّة منذ عام 2011. كما أنّه بات من المعلوم أيضًا انّ القانون سيشمل فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين ومسؤولين روس وعلى كلّ من يتعامل مع الحكومة السّورية أو يسعى لتمويلها أيضًا...

ظروف بدء "قيصر" بالعمل، تترافق مع محطتين سوريتين أساسيتين وهما الإنتخابات النيابية والإنتخابات الرّئاسية، حيث يعتقد المراقبون أنّ العمل بـ"قيصر" يهدف إلى ممارسة الضغط الأقصى على النظام في سوريا لتقديم تنازلات سياسية، بعد أن أثبتت سياسة الضغط الإقتصادي بالمنظور الأميركي جدوًى مهمة للمكاسب السياسية، حيث يعتقد المراقبون أنّ العقوبات التي ستفرضها الولايات المتحدة على سوريا والمتعاونين معها من مؤسسات وأفراد ومسؤولين غير سوريين وكيانات، من شأنها زيادة "الطّوق الإقتصادي" على دمشق، وبالتالي تأليب الرّأي العام السوري والدّولي عبر القول أنّ الحكومة السّورية لم تعد قادرة تامين الإحتياجات الرئيسية لمواطنيها حيث يعتقد المراقبون أنّ هذه العقوبات سيكون لها تأثير مباشر على زيادة التدهور الذي يصيب الليرة السّورية ومعها الإقتصاد السّوري...

أمّا في لبنان، فكان بارزًا خروج ملف "المعابر غير القانونية" إلى الواجهة قبيل دخول قانون "قيصر" حيز التنفيذ بأسابيع، كما لفت المراقبون إلى إصرار صندوق النقد الدولي على إثارة هذا الملف في المفاوضات مع الحكومة اللبنانية، كما كان هناك جولات لدبلوماسيين غربيين على المسؤولين اللبنانيين طالبوا خلالها بضبط الحدود بشكل تام، إذ يعتقدون أنّ المستفيد الأوّل من هذه المعابر هو حزب الله، حيث يقال أنّ الأميركيين ينوون التوجه إلى مجلس الامن بطلب لتوسيع مهام اليونيفل لتشمل مراقبة الحدود الشّرقية للبنان، حيث يُتوقّع أن يصطدم هذا الطّلب بفيتو روسي-صيني يهدف لعدم إجراء أي تعديلات على قرار مجلس الامن 1701...

وكذلك، برز في لبنان بهذه الفترة تجديد الدعوة من الامين العام لحزب الله حسن نصرالله بضرورة التوجه شرقًا والتواصل مع سوريا حكوميًا لضبط الحدود، إلا أنّ بعض المراقبين يشككون بقدرة الحكومة الحالية من القيام بهذه الخطوة خشية تعرضها لضغوط أو عقوبات أميركية تزيد الوضع اللبناني سوءًا، ويظن المراقبون أنّ الحكومة قد تعمد إلى إبقاء قنوات التواصل مع سوريا كما هي الآن عبر اللواء عباس إبراهيم...

أمّا عن موضوع "السّوق المشرقية" يقول المراقبون أنّه قد يكون لهذا التوجه ارتباط بقانون "قيصر" وقد يضع لبنان أمام عقوبات أميركية خصوصًا أنّ جزءً من هذه الطريق هو من الطريق الذي أمنته طهران عبر البوكمال وتريد واشنطن خنقه عبر قاعدة التنف والضربات الإسرائيلية المتكررة على المنطة، كما إنّ الرئيس الاميركي دونالد ترامب كان واضحًا لدى إقرار قانون "قيصر" أنّه لن يتهاون مع أي تقديم مالي أو إقتصادي أو تسليح أو حتى عينيّ للحكومة السورية، حيث يتوقّع أن تصطدم الحكومة بسدّ أميركي محوره "العقوبات" على الدولة اللبنانية بحال اختارت التوجه شرقًا منفردة... فهل يتجه لبنان نحو سوريا؟ أم يبقى وحيدًا بمواجهة البحر المتوسط؟

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title