Loading alternative title

فاشلون يسعون لإفشال الميدل إيست...

فاشلون يسعون لإفشال الميدل إيست...
20-05-2020 22:16


الهديل- 

نبشوا صفحات التاريخ منذ اليوم الأول لتولّي محمّد الحوت رئاسة مجلس الإدارة  ومنصب المدير العام لشركة طيران الشّرق الأوسط، فلم يجدوا سوى إنقاذ للشركة، وإنجازات وأرباح وزيادة في الأرباح ونجاح يليه النّجاح وجوائز عالمية وأسطول متطور ووجهات عالمية، فلم يسرّهم هذا.. لماذا؟ لأنّهم يريدون شركة طيران الشّرق الأوسط كشركة كهرباء لبنان، مجلس إدارة شاغر، خسائر بمئات الملايين من الدولارات سنويًا بالإضافة إلى سوء الخدمات والصيانة وكل ما يشبه الضمائر الميتة في وجدان هؤلاء القوم....

قومٌ يحبّون جلد الذات وجلد الغير، فلا يأبهون إلا لإفشال الشّركات الناجحة وزيادة الخسائر وتراكمها والإضرار بمصالح اللبنانيين ولبنان، فبما أنّ عملية "البحث" العميق التي قاموا بها ليجدوا ممسكًا واحدًا أو نصف ممسكٍ على محمّد الحوت باءت بالفشل الذريع الذي يتمتعون به، لجأ الفاشلون هؤلاء إلى التلفيق الذي اشتهروا به بمسيرتهم، فبدأت غرفهم الظلماء بحياكة "الأفلام المحروقة" وبث الشائعات المهترئة، علمًا أنّ أحدًا لن يصدقهم وذلك لكثرة كذبهم ودجلهم وكثرة وعودهم الزّائفة وفي مقدّمتها الكهرباء، لكن للإنصاف نجحوا بأمر واحد عندما فتحوا نار حقدهم على محمّد الحوت والميدل إيست، ألا وهو زيادة إحترامنا إليه كونه يُهاجم من قبل هؤلاء الذين يُزكّون من يهاجمونه بعلم أو بغير علم...

فقام الفاشلون عبر غرفهم السّوداء بحياكة فيديو رديء بكل المقاييس، كونه لا يمت للحقيقة بصلة لكثرة ما احتواه من كذب وافتراء ودجل، عدا عن إخراجه الفاشل ورداءة الإنتاج والصّوت... الأكذوبات التي احتواها الفيديو كفيلة بإطالة "أنف بينوكيو" من لبنان إلى جزر القمر، كونها تستند إلى معلومات من نسج خيال كاتب السّيناريو، عدا عن احتوائه لأسماء كثيرٌ منهم بدأ العمل في طيران الشّرق الأوسط قبل محمّد الحوت نفسه.. فكيف يوظّف الحوت وهو كان لم يدخل الشّركة بعد؟ علمًا أنّ بعضًا ولا يتعدّون أصابع اليد الواحدة، من هؤلاء دخلوا أيام الحوت إلى الشّركة، لكن غفل المخرجون الفاشلون عن النّظر في سيرهم الذاتية وكفاءاتهم قبل إطلاق التهم الكاذبة والأباطيل والتشويش على الرّأي العام الذي يعلم الحقيقة أصلًا...

لن نضع أنفسنا بموقع الدّفاع عن محمّد الحوت، فأعماله وإنجازاته كفيلة بالدّفاع عنه بمسيرته الطويلة الحافلة والمعلومة لدى الجميع، لكننا نضع أنفسنا بموقع المدافعين عن مؤسسة وطنية من الأنجح في منطقة الشّرق الأوسط والمشرق العربي، عن مؤسسة أنقذها الحوت لتكون سندًا للإقتصاد اللبناني على مدى 25 عامًا، ومدافعين عنها بوجه من يسعى لخرابها ووضع اليد عليها لأهداف كيدية لم تمر سابقًا ولن تمرّ اليوم ولا غدًا...

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title