Loading alternative title
  • الرئيسية
  • محلي
  • هذه الحقيقة الكاملة لمبنى رأس النّبع... الأهالي ناشدوا من قبل تفشّي كورونا!... النصولي: لنقل وعزل سكان المبنى خارج بيروت...

هذه الحقيقة الكاملة لمبنى رأس النّبع... الأهالي ناشدوا من قبل تفشّي كورونا!... النصولي: لنقل وعزل سكان المبنى خارج بيروت...

هذه الحقيقة الكاملة لمبنى رأس النّبع... الأهالي ناشدوا من قبل تفشّي كورونا!... النصولي: لنقل وعزل سكان المبنى خارج بيروت...
21-05-2020 16:14


الهديل | 

شغل ما كان يعرف بمبنى بكداش سابقًا، وبمبنى الآغا حاليًا الرّأي العام في لبنان عامة وبيروت خاصّة، لكن قبل أن يبرز إسم المبنى الذي اشتهر بكونه بؤرة لفيروس كورونا، حيث سُجّل ما يقارب الـ20 حالة بداخله ما ادّى إلى عزله عن محيطه، كان أهالي منطقة رأس النّبع قد وجّهوا العديد من المناشدات للأجهزة المعنية لضرورة التّدخّل بسبب الخطورة الذي يُشكّلها المبنى من قبل ظاهرة فيروس كورونا.

المبنى كان سابقًا مملوكًا من آل بكداش، والذين باعوه لشخص من آل الآغا منذ ما يقارب الـ10 سنوات، حوّله إلى مبنى يضم عددًا كبيرًا من الأجانب الذين ينتمون لجنسيات مختلفة عربية وغير عربية، حتّى قيل أنّ عدد سكان المبنى يقارب الـ300 شخص، وأنّ الشّقة الواحدة فيه قد تضم ما يقارب الـ20 شخصًا دون أي أدنى إجراءات صحية، عدا عن إفادة العديد من أهالي المنطقة أنّ المبنى يشهد أعمال منافية للحشمة بشكل دائم، بالإضافة إلى أنّ قاطنيه بأغلبيتهم من المقيمين بطريقة مخالفة للقانون على الأراضي اللبنانية، وهم يستأجرون المبنى من صاحبه بلا أي عقد إيجار قانوني...

الأهالي الذين توجّهوا سابقًا إلى بلدية بيروت والاجهزة المعنية الاخرى، قالوا إنّهم ناشدوا طويلًا منذ ما قبل كورونا التدخّل لإخلاء أو تنظيم السّكن في المبنى، لأسباب عديدة أبرزها الخطر الصّحي الذي يشكله القاطنون والذين يؤكد الأهالي أنّ أغلبهم لا يهتمون بنظافة السّكن، ما أدى لانبعاث روائح كريهة بشكل دائم منه، عدا عن الإزعاج الذي كان يسببه الصراخ المستمر في المبنى بفعل الإشكالات بين قاطنيه...

وفي هذا الإطار، جدد رئيس رابطة أهالي رأس النبع الإجتماعية عبدالودود النصولي في إتصال مع "الهديل" الدعوة لإخلاء المبنى بشكل عاجل، وكشف أنّه قام بالتواصل مع المعنيين مؤخرًا بهذا الأمر وفي مقدّمتهم وزير الداخلية العميد محمد فهمي ورئيس المجلس البلدي لبيروت المهندس جمال عيتاني، لإيجاد حلّ جذري وسريع لهذه "البؤرة" المتواجدة في وسط شارع سكني يضم عوائل وأطفال، داعيًا للكشف على سكان المبنى واتخاذ الإجراءات المطلوبة بحق المخالفين وتنظيم وجود غير المخالفين منهم، داعيًا لحجر سكّان المبنى في أي منطقة بعيدًا عن السّكان ولضمان عدم اختلاطهم ونقلهم العدوى لأحد، والمبادرة بشكل فوري لتعقيم المبنى ومحيطه خشية انتقال العدوى لمكان آخر، وأضاف النصولي أنّ أهالي المنطقة يعانون من رهاب ورعب جرّاء هذا الوضع في شارع محمّد الحوت.

وأفيد موقع الهديل عن وجود مبنى آخر في المنطقة نفسها، يضم عددًا كبيرًا من العمال الاجانب المخالفين للإقامة والشّروط الصحية، وسننشر المعلومات عنه فور التأكد من تفاصيلها.
 

image title here

Some title