Loading alternative title

كان ينقصنا فوق مصائبنا مصيبة "كارلوس غصن"...

كان ينقصنا فوق مصائبنا مصيبة كارلوس غصن...
31-05-2020 18:34


الهديل- 

وكأن مشاكل لبنان لا تكفيه حتى يستورد "وجعة الراس" من وراء البحار والمحيطات، وكأن لا ينقصه همّ فوق الأزمات الاقتصادية والمالية والمعيشية ومشاكل الشرق الأوسط حتى حطّ على أراضيه كارلوس غصن، والذي تذكر لبنان بعد أن انقطعت به السبل بسبب تهم الفساد التي تلاحقه في اليابان وشبهات تحوم حوله بالقضاء الفرنسي...

استورد لبنان كارلوس غصن لأسباب مجهولة- معلومة، ليزيد طين ازماتنا بلّة ويفتح للبنان أفق جديدة بالأزمات مع المجتمع والدولي، حيث لم تكفه أزماته الراهنة مع الدول العربية والغربية، بل أحب أن يضم إليهم اليابان وفرنسا وحتى تركيا التي استعمل غصن أجواءها للوصول إلى بيروت...

غصن صاحب الجنسيات الثلاثة الفرنسية والبرازيلية واللبنانية، تذكر أنه مواطن لبناني (على الورق) بعد أن رفضت الدول استقباله بسبب شبهات الفساد، وتناسى أنه زار كيان الإحتلال والتقى بإيهود أولمرت وشمعون بيريز واللذين للمصادفة كانا قد شنا حربًا على بلد غصن الأم لبنان صيف عام 2006، وبيريز صاحب اليد المغموسة بدماء أطفال قانا بالمجزرة الشهيرة عام 1996... هذه الأفعال لم يتذكرها غصن عندما أبرم اتفاقات التجارة مع الاحتلال ودافع عنها، بل تناساها وتراجع عنها حين فقد أي حضن يأويه سوى لبنان...

بالإضافة إلى كل ما سلف، برز إلى الإعلام تلميحات بأن أحد شروط صندوق النقد الدولي لمساعدة لبنان مالياً وإقتصاديًا هو تسليم غصن المطلوب من اليابان التي تعتبره فارًّا من وجه العدالة... فهل يدفع لبنان أثمانًا جديدة ستكون بهذه المرة باهظة ومكلفة جداً بحال استمرّ بإيواء كارلوس غصن في أراضيه؟

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title