Loading alternative title

هنا في لبنان.. حقّك رصاصة ويمكن أقلّ!

هنا في لبنان.. حقّك رصاصة ويمكن أقلّ!
30-06-2018 10:37



نعم ابتسم أنت في لبنان. هنا في لبنان يمكنك أن تخسر حياتك بلحظة، لحظة قرر أحد ما أن يقتلك، في خلاف على أفضلية مرور، أو فنجان "نسكافيه"، أو حتى على تشجيعك فريق "فوتبول" في المونديال، أو برصاصة طائشة قرّر مطلقها الاحتفال باحد المناسبات. وان صادفت أحداً في الشارع ولم تعجبه نظراتك بامكانه أن يطعنك عدة طعنات بالسكين خصوصاً اذا كان "واصل" ولا يمكنك محاسبته.


وإن لم تكن تعيش التوتّر اليومي والأحداث الأمنية والضغوطات النفسية كل يوم، وإن كنت لا تحمل روحك على كفّيك أينما ذهبت، فاشكر ربّك على تلك النعمة.


نحن لم نعد نعيش من أجل الحياة، نحن نمشي في الطرقات خوفاً من الموت. فلتان امنيّ، نفايات وأمراض مميتة، أوضاع اقتصادية متردّية والى الأسوأ، موتٌ بطيء يمكن أن ينهي ألمه الانتحار!! الى أين وصلنا؟ هل هناك المزيد من الانحدار في هذا البلد؟!


نعم هنا في لبنان نموت كل يوم على الطرقات تحت عجلات السيارات بسبب نظام السير أو عدم احترام القانون. نعم هنا في لبنان يمكنك أيضاً أن تمرّ على حاجز يحمي أمنك ويحميك فتردى قتيلاً برصاصة. هنا لم يعد بامكانك أن تخرج مع عائلتك أو أصدقائك في نزهة لترتاح، لأنّك ستعيش هواجس عديدة في أن يفقد أحدهم عقله ويقرر أن ينهي حياتك وحياة من معك.


رصاصة أو أقلّ من رصاصة هو سعر حياتنا في لبنان، الأمر لا يكلّف شيئاً سوى افتعال مشكل صغير وبعدها.. الله يرحمك.. 


فالى متى سيبقى هذا التسيّب والاستهتار بحياة المواطن اللبناني ولماذا تجرّدنا من قيمنا الانسانية وأخلاقنا؟ ومتى سنتعتبر من كل ما وصلنا اليه؟


 

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title