Loading alternative title
  • الرئيسية
  • محلي
  • دمّر المقداد في حديث خاص لـ«الهديل»: هل يريدون تحويل بعلبك- الهرمل إلى «تورا بورا»؟

دمّر المقداد في حديث خاص لـ«الهديل»: هل يريدون تحويل بعلبك- الهرمل إلى «تورا بورا»؟

دمّر المقداد في حديث خاص لـ«الهديل»: هل يريدون تحويل بعلبك- الهرمل إلى «تورا بورا»؟
07-07-2020 12:58


الهديل | 

قال رئيس لجنة المطالبة بإقرار قانون العفو العام الشيخ دمّر المقداد في حوار خاص مع موقع الهديل أنّ من أسقط مشروع قانون العفو العام في مجلس النواب هو النائب جبران باسيل متسائلًا عن من خلفه، رغم أنّ الجهات السياسية والمراجع الدينية كلّها أعطت وعودًا قبيل الإنتخابات النيابية بإنماء بعلبك-الهرمل وإقرار قانون العفو العام الذي تطالب اللجنة به منذ عام 2009.

واعتبر المقداد عبر الهديل أنّ المطالبة بإقرار قانون العفو العام ليست فقط لأهالي بعلبك- الهرمل بل هو مطلب لكل لبنان، حيث يستفيد منه أهالي طرابلس وعكار وصيدا وجبل لبنان والجنوب وبيروت وكل مناطق لبنان، وقال أنّ العفو العام هو مشروع وطني عابر للطوائف يؤدي إلى مصالحة وطنية، لكن المطلب يؤكّد أنّ العفو العام مشروط، حيث أنّ المطالبة به لا تعني الإفراج عن الإرهابيين أو المجرمين أو الذين تلطّخت أيديهم بدماء العسكريين والقوى الامنية. وأضاف المقداد أنّ من ينبغي أن يكون في السّجون هم أولئك الذين سرقوا كلّ شيء بما فيها أموال السّجون، حيث يقبع عشرات المساجين بغرف ضيقة، ما سبب بوفاة بعض المساجين وهذا ما حصل خلال الشهرين الأخيرين حيث توفي 3 من الموقوفين في السّجون. 

وأكّد المقداد أن مئات المسجونين يقبعون في الزنازين حتى اليوم بلا محاكمات رغم الأموال التي صُرفت لتخصيص قاعة للمحاكمات في سجن رومية، وأكّد أنّ العديد من الموقوفين الذين قبعوا في السّجون لمدة 3 سنوات أو 5 سنوات تبيّن بعد محكمتهم أنّهم براءة مما نُسب إليهم، فالسّجن ليس "لمن سرق البيضة، بل لمن سرقة الدجاجة".

وقال دمّر المقداد لـ«الهديل» أنّ أحدًا من المسؤولين لم يلتفت للسجون وأحوال الموقوفين فيها في رغم انتشار فيروس كورونا في العديد من المناطق اللبنانية، كاشفًا أنّ الوجبة اليومية للمساجين تمّ توقيف توزيعها منذ شهر تقريبًا بسبب الأزمة الإقتصادية، ليُستعاض عنها بنصف وجبة، وسأل المقداد المسؤولين: "أنتم غير قادرين على ترسيخ الأمن ولا الأمان.. فلماذا لا تُقرّوا العفو العام وتوفّروا على الأهالي التعب والعناء في ظلّ هذا الوضع الإقتصادي؟"... وأضاف المقداد أنّ القوى السياسية "كذبت" على اللبنانيين قبل الإنتخابات النيابية لتحصل على أصواتهم.

وعن مخاوف البعض من الإفراج عن الموقوفين الإسلاميين ضمن العفو العام، سأل المقداد: "هل هناك إرهابي أكثر ممن سرق المواطنين؟ وهل هناك عملاء أكثر من الذين أوصلوا المواطن لأن يُقدم على الإنتحار؟" وكشف المقداد أنّ لجنة العفو العام لن تترك الساحات ولا الطرقات حتى الحصول على العفو العام، وقال أنّ اللجنة قررت تغيير إسم تحرّكها من "مطلب العفو العام" إلى "ثورة العفو العام" ونترك الخطوات إلى حينها و"كل شي بوقتو حلو"، وأنّ جميع المناطق تنسّق مع بعضها من بعلبك الهرمل إلى الشّمال والجنوب...

وتساءل المقداد عن الإفراج عن العميل عامر الفاخوري الذي قتل ونكّل...وسأل المقداد لماذا خصّ رئيس الجمهورية إحدى المتهمات بتجارة المخدرات بعفو خاص؟ ووجّه نداءً للرئيس عون أن ينظر إلى الشعب بعينتين وليس بعين واحدة معتبرًا أنّ "ألأب" ينبغي أن يحتض ويعدل بين أبنائه.

وعن الوضع المعيشي في بعلبك- الهرمل، إعتبر المقداد أنّ المنطقة تعيش كارثة على جميع الصّعد من الكهرباء والمياه والإتصالات والصعيد الصحي للمستشفيات، حيث كشف أنّ إحدى النساء من آل المقداد إحتاجت قبل أيّام لإجراء عملية جراحية مستعجلة بسبب إصابة تعرضت لها من طلق ناري في بطنها أصاب جزءًا من الكبد، إلا أنّ العائلة واجهت صعوبات كثيرة لنقلها من مستشفى دار الحكمة في بعلبك إلى إحدى مستشفيات بيروت، كاشفًا أنّه تواصل مع وزير الصحة حمد حسن ومكتبه أكثر من مرّة وفي كلّ مرة كان يتلقى وعودًا بحل القضية خلال دقائق، إلا أنّ أي خطوة لم يتم اتخاذها، مادفع أهالي المرأة للتصعيد وقطع الطريق الدولية أمام المستشفى، ورغم ذلك تمّ نقلها بجهد شخصيّ من بعلبك إلى مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت، دون أي تدخل من الرسميين والمعنيين أو وزارة الصّحة. وقال المقداد للهديل: لدينا في منطقة بعلبك- الهرمل 10 نواب ووزيرين ومن ضمنهم وزير الصحة حمد حسن ولم نستطع أن نؤمّن سريرًا لابنة المنطقة المصابة والتي كانت في وضع حرج تنازع بين الحياة والموت ونزفت ليومين في مستشفى دار الحكمة... فكيف تكون حالة المنطقة؟

وقال دمّر المقداد أنّ البقاع يشكّل ثلث لبنان، وأنّ أحدًا لم يلتفت للبقاع وأهله في الازمة الإقتصادية التي يمرّ بها لبنان، وبحرمانهم للبقاع بشكل عام وبعلبك- الهرمل بشكل خاص، فإنّهم يحولونها إلى منطقة "تورا بورا" والدّاخل إليها "مفقود والخارج مولود".. فهل يريدون لأهل المنطقة أن يرسوا الأمن الذاتي؟

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title