Loading alternative title

عيد بأيّة حال عُدت يا عيدُ..

عيد بأيّة حال عُدت يا عيدُ..
31-07-2020 08:51


"عيد بأيّةِ حالٍ عُدت يا عيدُ 

والفرح اختفى من حياتنا ولم يبقى سوى الخوف والتنهيدُ....

سنين عمرنا انخطفت ونحن ننتظر التجديدُ...

تأمّلنا بمستقبلٍ مُشرِقٍ أوهمونا به فأصبحنا كالعبيدُ.....

نستعطي حقوقنا البدائية من تجار الموت المناكيدُ......

فسلّمنا أمرنا بعد أن أصبحنا أُسارى الخوف والتهديدُ.....

وتحكّموا فينا تحت حجة حماية وجودنا وأقنعونا بأن أخونا في الوطن هو العدو اللدود

فتحالفنا مع الشياطين شرقا وغربا لنحقق انتصارات وهمية، ولم ندرك ان الأعداء قد تسللت كالنمل بين ثنايا انفسنا المريضة ووضعنا الحبل حول رقابنا وأحكمنا التشديدُ...

فهل يا ترى بعد هذه الأزمات تعود إلينا ياعيدُ؟

هل سنُدرك بأن الشياطين تستمتع بتعذيبنا بعد ان تمتص رحيق روحنا لتستفيدُ؟

هل نحتاج لبلاءٍ أكبر للتأكيدُ؟؟؟؟

 

اسمعوا يا بشر... سأختم هذه المحاولة بأجمل التعابير مع الصديقة Entissar F Zeid استاذة الفكر الراقي...

 

"في زمن الكره والاحقاد والفتن والتفرقة.. والارهاب المتنقل في الات القتل الغير الرحيم.. والإثم المنتشر على خريطة الجهل.. الشاسعة.

في زمن القهر.. من حبة دواء نحصل عليها بعد طلوع روح الرحمة من قلوب تجار الموت البطيء.. فنوفرها كلقمة نطعمها لمن نحبهم .. لنقتلهم بانتهار صلاحية حياتهم..

في زمن تحوي حاويات قمامته .. رزق الفقر المتشرّد .. يسدّ رمق امعاء خاوية من رحمة الجوع.. من قيء فاض عن بطون الجشع والفجع والبطر..

في زمن العُري من الاخلاق والمبادىء .. الذي تحاك منه سُتَر يرتديها عهر الحكّام والظلّام الكافرين المدّعين..

في زمن شرائع الغابات والمتسللين الى عقول منهكة اضعفها الياس من رحمة الايمان.. فاصبح انسانها طريدة لوحوش المال والسلطة والاحتكار لادمغة الجياع..

في زمن سفاح .. يقطف زهور الطفولة ويمتصّ رحيق براءتها .. ويكدّسها في اكياس الكفر الفارغة من الدين والضمير والوجدان..

زمن افتقرت مدارسه.. لطلّاب العلم والادب .. فانحرفوا الى مدارس الحياة.. في صفوف الفساد بكافة اختصاصاتها.. النظرية والعمليّة..

وزمن لكل ما في زمننا من غصّات واقعنا المرير.. فهل تعود يا داك الزمن .. والى اين تعود يا عيد..

فان عدت يا عيد.. الى أضاحي ليست من حلال ، فاذبح خراف التبعيّة.. افواجا وقطعانا.. لينقرضوا.. فتنقرض معهم ذئاب عاشت بطغيانها على ضعف نفوسهم.. تغذّت بامتصاص دمائهم .. ومن انتهاك حرمات انتمائهم ونزحهم ولجوءهم الى مزارع استبدادها..

عندئذ .. عد با عيد باحلى الحلل.. ووزّع حلاوتك على صواني من ذهب الكرامة .. والحريّة .. والمساواة .. والعدالة.. !!! E.Z

شكرا صديقتي عسانا في العيد المقبل نضحي بخراف التبعية بعد القضاء على المنظومة بأسرها...

فلنتأمل خيرا ولنتابع المسيرة لكي يبقى الوطن..." 

 

بقلم: خلود قاسم

*المقالات والآراء التي تنشر تعبّر عن رأي كاتبها*

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title