Loading alternative title
  • الرئيسية
  • سياحه
  • الإمارات المتحدة العربية.. شريكاً أساسياً ومساهماً دولياً مهماً في المحافظة على البيئة

الإمارات المتحدة العربية.. شريكاً أساسياً ومساهماً دولياً مهماً في المحافظة على البيئة



تكمن أهمية  إنشاء المحميات الطبيعية إلى حفظ البيئة وتدعيم حياة الإنسان ورفاهيته وبقاءه في مأمن ولتطوير حياته وحياة الأجيال القادمة، وللمحافظة على التنوع الحيوي والجيني لاستمرار التكاثر الحيواني والنباتي والمحافظة عليه لتحقيق التوازن الطبيعي في بيئتنا الطبيعية والحد من النقص والانقراض للحياة البحرية وحماية الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض مع المحافظة على التنوع الحيوي، والحد من التصحر، الذي أصبح يهدد أكثر من ثلث سطح الكرة الأرضية.

للمحميات الطبيعية فوائد اقتصادية جمة مباشرة صحية للجسم وغير المباشرة كالاستثمار السياحي من خلال رياضة تسلق الجبال وتشغيل العمالة في النشاطات السياحية وجلب السياح الأجانب إلى البلد لأن المحميات الطبيعية دعامة قوية لوجود السياحة في أي بلد ويمكن عن طريقها تنشيط الأسواق المحلية بكافة اشكالها.

تحسين سلالات الحيوانات والنباتات الداجنة والمحلية من خلال الحياة البرية في المحمية عن طريق التهجين والتضريب والتي تؤدي إلى زيادة دخل المواطنين وبالتالي الدخل القومي.

يمكن للمحميات الطبيعية تأمين فرص العمل للساكنين في المنطقة وتنمية العلاقات الاجتماعية فيما بينهم، فضلا عن الزيارات المستمرة للسياح والآخرين إلى المنطقة تؤدي إلى نقل المجتمعات المنعزلة إلى المجتمعات المنفتة مع تغير سلوك الأفراد تجاه بيئتهم. كما لها بعد اجتماعي آخر فمشاركة المجتمع في إدارة المحميات الطبيعية وحمايتها وكسب الرزق من عملهم فيها ستكون نقطة تحول لتغيير سلوكهم تجاه البيئة من السلوك السلبي الموروث إلى السلوك الإيجابي تجاه بيئته الطبيعية.

كما أن المحميات الطبيعية هي بمثابة المصفي للجو من الملوثات والغازات الضارة لتأمين بيئة نظيفة للإنسان وهي قيمة من قيم حقوق الإنسان. وعن طريق المحميات الطبيعية يمكن الاحتفاظ بالتراث الشعبي والقومي سواء بالاحتفاظ بالآثار في البلد أو الاحتفاظ بالحيوانات والنباتات الأصلية فيه.

بالإضافة إلى أن المحميات الطبيعية تعد ميدانا علميا للباحثين وطلاب العلم في شتى الميادين كإجراء البحوث والتجارب على تحسين السلالات الداجنة والأليفة من خلال تهجينها بالبرية. ومن خلال تسجيل المحميات في الاتحادات والمنظمات الدولية المعنية فإنه يوفر الدعم الدولي للبلد لحماية المنطقة من التهديدات الخارجية ومن العمليات العسكرية وإبعاد المعارك عنها. 

ولأن الإنسان أكبر عنصر تهديد للطبيعة وخصوصاً للمحميات إذا لم يعي أهميتهاإ فإن هناك مدناً حريصة وواعية لبلدها وبيئتها ومنهم الإمارات المتحدة العربية  التي تعتبر شريكاً أساسياً ومساهماً مهماً في المهمة الدولية للحفاظ على البيئة، ولم تلهها الحضارة الناشئة فيها عن الاهتمام بالأرض وصنع المحميات الطبيعية والمحافظة على الحياة في ظروف طبيعية صعبة وقاسية.

وقد أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء " رعاه الله " بصفته حاكما لإمارة دبي مرسوما بإنشاء ست محميات طبيعية في الإمارة. ويأتي المرسوم رقم / 22 / لسنة 2014 بإنشاء المحميات استنادا لأحكام القانون رقم / 11 / لسنة 2003 بإنشاء المحميات الطبيعية في إمارة دبي. وبموجب المرسوم تم إنشاء المحميات الست في مناطق مختلفة من الإمارة و تشمل محمية حتا الجبلية ومحمية الوحوش الصحراوية ومحمية المرموم الصحراوية ومحمية دبي الصحراوية " المها " ومحمية جبل نزوى والغاف بنزوى.

وتتم إدارة المحميات الطبيعية المبينة في المرسوم من خلال بلدية دبي بواسطة أجهزتها الذاتية أو من خلال أي شخص معنوي تعهد إليه البلدية بإدارة أي من هذه المحميات. ويأتي إعداد هذا التشريع بهدف حماية البيئة الطبيعية لبعض المناطق في إمارة دبي والمحافظة على الموارد الطبيعية الموجودة فيها بجانب المساهمة في تطوير السياحة البيئية في الإمارة من خلال إنشاء محميات جديد إضافة إلى تفعيل دور بلدية دبي في إدارة المحميات الطبيعية وتمكينها من تحقيق الأهداف المنصوص عليها في قانون إنشاء المحميات الطبيعية في إمارة دبي.

ففي إمارة دبي بلغ مجموع عدد المحميات ستة وهي:

1-محمية حتا الجبلية: تقع ضمن سلسلة جبلية، تضم قمم وسفوح الجبال، وبحيرة ووادي حتّا، وتبلغ مساحتها الكلية 27.43 كلم2، تصنف وﻓقاً ﻟﻤﻌﺎﻳﯿﺮ الاتحاد اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺼﻮن اﻟﻄﺒﯿﻌﺔ ضمن فئة "محمية طﺒﯿﻌﯿﺔ ﻣﺤﺪدة وﻣﻌﺎﻟﻢ طﺒﯿﻌية". تتمتع بمناخ بارد أكثر ورطب  أقل من مناطق دبي الداخلية.

إعلانها كمحمية هو لحماية النظام البيئي الجبلي والتنمية المستدامة فيها، والاستفادة من المنطقة في إجراء البحوث العلمية والتوعية، والمحافظة على الحياة الفطرية وحماية الطبيعة في المنظومة الجبلية وتنشيط السياحة البيئية فيها، كما تمثل الأجزاء الشمالية والشرقية مناطق جبلية وعرة يصل ارتفاعها من 750 إلى 1250 م، فوق مستوى سطح البحر وهي القمة الأعلى في الإمارة، ومحمية حتّا الجبلية تحوي أصنافاً عدة من الشجيرات والأشجار والأعشاب الفريدة، ، وتنحصر غالباً في منطقة جبلية واحدة كالـسمر، وأشجار السدر، والنخيل التي تتواجد في الوديان، والمناطق المرتورية. كما توجد النباتات الشائعة والأعشاب كالكلأ، وتوجد في وادي حتا أشجار السنط الكبيرة. وأوضحت أن منطقة حتا توفر موئلاً جيداً للعديد من الحيوانات ومنها الوشق، والثعلب الأحمر، والقط البري.. بالإضافة إلى الطيور والزواحف، وتواجد بها في وقت مضى غزال الدمي، وتوطن في الجبال الوعرة الجنوبية من حتا حيوان الطهر العربي، كما تم رصد النمر العربي في قرية عمانية قريبة من حتا. وتحتوي مناطق حتّا على نماذج رائعة من التشكيلات الجيولوجية وشبكة الوديان التي تعمل كمستجمع لمياه الأمطار وتسند أكثر من 200 نوع من النباتات والحيوانات البريّة كما تحمي التربة، وعى أطراف الوديان تزدهر وتنمو سلسلة من الواحات والحدائق الزراعية وتعد مرعى للحيوانات الأليفة.


2-محمية المرموم الصحراوية:  من أكبر المحميات البرية في الإمارة إذ تبلغ مساحتها 361.95 كلم2، وتصنف وﻓقاً ﻟﻤﻌﺎﻳﯿﺮ الاتحاد اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺼﻮن اﻟﻄﺒﯿﻌﺔ ضمن فئة "المتنزهات الوطنية المحمية"، والهدف من إعلانها كمحمية هو حماية التنوع البيولوجي الصحراوي على حالته الطبيعية، والحفاظ على الحياة الصحراوية الأصلية والطبيعية، وحماية أنواع النباتات والحيوانات الصحراوية المحلية من خطر الانقراض. وتوفير ملاذ وموطن آمن للحيوانات التي يتم نقلها من مختلف المناطق التطويرية، والحفاظ على تراث المجتمعات المحلية على حالته الطبيعية. وﺗﻀﻢ اﻟﻤﺤﻤﯿﺔ أنواعاً ﻣﺘﻌﺪدة ﻣﻦ اﻟﺤﯿﻮاﻧﺎت واﻟﻄﯿﻮر، وفيها ﻗﻄﻌﺎن اﻟﺠﻤﺎل وغزال الريم والضبان وثرية باﻟﻐﺰﻻن والمها اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ التي تتكاثر فيها بشكل كبير.

كما توجد أنواع ﻣﻦ اﻟﺼﻘﻮر، ومن الطيور في المحمية اﻟﻘﻄﺎ، اﻟﺤﻤﺎم اﻟﺒﺮي، طﯿﺮ اﻟﺼﻔﺮد، وطﯿﻮر ﺑﺮﻳﺔ وﺑﺤﺮﻳﺔ مهاجرة تأخذ استراحة آمنة باﻟﻤﺤﻤﯿﺔ قبل استكمال رحلاتها، كما فيها اﻷراﻧﺐ بكثرة والتي يعتبر دورها مهماً في توازن نمو الأعشاب والنباتات الصحراوية المتنوعة والوافرة.

وﺑﻨﺎءً ﻋﻠﻰ أﻣﺮ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤو اﻟﺸﯿﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ راﺷﺪ آل مكتوم فقد ﺗمت زراﻋﺔ ﻋﺪد ﻛﺒﯿﺮ ﻣﻦ اﻷﺷﺠﺎر، ومنها اﻟﻐﺎف واﻟﺴﻠﻢ، اﻟﺮﻣﺚ، حيث تمت زراعة ما يقارب 20 ألف شجرة في كل منطقة، وتحتوي منطقة المرموم على طبيعة جيولوجية متنوعة كالكثبان الرملية، والسهول الحصوية التي تعزز من تواجد الفصائل الحيوانية والنباتية المتنوعة فيها.

3- محمية الوحوش الصحراوية: تقع هذه المحمية في منطقة العوير الصحراوية وتبلغ مساحتها 15.06 كلم2، تصنف وفقاً ﻟﻤﻌﺎﻳﯿﺮ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺼﻮن اﻟﻄﺒﯿﻌﺔ ضمن فئة" المتنزهات الوطنية المحمية"، والهدف من إعلانها كمحمية هو حماية الأنظمة الحيوية الصحراوية في شكلها الطبيعي، وصيانة التراث البدوي بشكله الحقيقي وتنظيم السياحة البيئية، وحماية أنواع عدة من النباتات والحيوانات المحلية. وتوفير مستودع للحيوانات والنباتات الصحراوية التي يتم نقلها من مواقع تطوير العقارات، إذ أن بلدية دبي تعمل على الحفاظ على كل الأشجار، حتى تلك التي تتأثر بالمشاريع العمرانية وحركة البناء، فلا يتم قطعها بل نقلها بشكل آمن وزراعتها في أماكن مختلفة ومنها هذه المحمية.
كما فيها أنواع عديدة من النباتات المحلية كأشجار الغاف والسمر والسدر والسواك والأشخر والرمرام، وهي بيئة خصبة للنباتات الزاحفة والمتشبثة كالحنظل، وتعتبر ملاذاً للحيوانات والزواحف، والطيور، والثعلب الصحراوي، وقط الرمل، والقنافذ، والأرانب البرية، وطيور البوم، والسحالي كما يتواجد فيها بكثرة الضب.

4-محمية دبي الصحراوية (المها): تقع هذه المحمية الصحراوية على طريق دبي - العين وتتبوأ المرتبة الثانية من حيث المساحة بين المحميات في الإمارة، حيث تبلغ مساحتها 226.11 كلم2، تصنف وﻓقاً ﻟﻤﻌﺎﻳﯿﺮ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺼﻮن اﻟﻄﺒﯿﻌﺔ ضمن فئة "المتنزهات الوطنية المحمية"، وهي مسجلة في قاعدة البيانات العالمية للمناطق المحمية التي يشرف على إدارتها وتدقيقها المركز العالمي لمراقبة الحفاظ على الحياة البرية التابع للبرنامج البيئي للأمم المتحدة، والهدف من إعلانها كمحمية هو حماية البيئة الطبيعية لها .والتي تتم إدارتها حالياً من قبل مجموعة الإمارات، بالإضافة إلى تقديم الدعم اللوجستي من قبل بلدية دبي للقائمين عليها، وﺗﻔﻌﯿﻞ دور ﺑﻠﺪﻳﺔ دﺑﻲ ﻓﻲ إدارة اﻟﻤﺤﻤﯿﺎت اﻟﻄﺒﯿﻌﯿﺔ وﺗﻤكينها ﻣﻦ ﺗﺤﻘﯿﻖ اﻷھﺪاف اﻟﻤﻨﺼﻮص ﻋليها ﻓﻲ ﻗﺎﻧﻮن إﻧﺸﺎء اﻟﻤﺤﻤﯿﺎت اﻟﻄﺒﯿﻌﯿﺔ ﻓﻲ إﻣﺎرة دﺑﻲ. وتعتبر المحمية ملاذاً آمناً للكائنات الفطرية المتوطنة في شبه الجزيرة العربية، من حيوانات وطيور ونباتات معرضة للخطر، ومنها الغزلان والمها، بالإضافة إلى الضب والسحالي، والطيور، وتتواجد فيها العديد من النباتات الصحراوية التي تغطي مساحتها طبيعياً، بالإضافة إلى برامج التشجير التي يقوم بها فريق المختصين في المحمية، وتمت زراعة مجموعة من النباتات التي تتأقلم مع البيئة الصحراوية.

5-محمية جبل نزوى: تقع هذه المحمية على طريق دبي - حتّا بمحاذاة محمية دبي الصحراوية، وتتشابه مع محمية حتا الجبلية في التصنيف والطبيعة ونوعية الحياة الفطرية فيها، مع الاختلافات البسيطة في بعض الأنواع، وتعتبر من فئة المعالم الطبيعية بالرغم من صغر مساحتها البالغة 106 كيلومترات مربعة، إلا أنها تضم العديد من أنواع النباتات والحيوانات التي اعتبرت هذه المحمية مكانها الآمن للعيش والاستقرار فيها، وتعتبر من المواقع المهمة لتوالد طائر البوم وأنواع أخرى من الطيور.

6-محمية غاف نزوى: هذه المحمية تعتبر من أصغر المحميات في الإمارة، تقع بمحاذاة منطقة مرغم وتصنف وﻓقاً ﻟﻤﻌﺎﻳﯿﺮ الاﺗﺤﺎد اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺼﻮن اﻟﻄﺒﯿﻌﺔ ضمن فئة "المتنزهات الوطنية المحمية"، والهدف من إعلانها كمحمية هو الحفاظ على النظام البيئي والتنوع البيولوجي فيها، وتتميز بوجود أعداد من أشجار الغاف والتي تظهر على شكل غابات من الأشجار التي تكسو المنطقة وتوفر بيئة ظليلة وجاذبة لمختلف أنواع الطيور والحيوانات.

بالإضافة إلى محميتين هما:

-رأس الخور للحياة الفطرية: ﺗﻌﺪ واﺣﺪة ﻣﻦ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺤﻀﺮﻳﺔ اﻟﻤﺤﻤﻴﺔ اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ، وﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺧﻮر دﺑﻲ اﻟﺬي ﻳﻤﺘﺪ ﻋﻠﻰ ﻃﻮل 14 كلم، ﺿﻤﻦ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻂ اﻟﺨﻠﻴﺞ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺼﺤﺮاء اﻟﻌﻮﻳﺮ، ﻛﻤﺎ أﻧﻬﺎ ﺗﻌﺪ ﻣﻨﻄﻘﺔ رﻃﺒﺔ ﺳﺎﺣﻠﻴﺔ ذات أﻫﻤﻴﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ، وﺗﻤﺘﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ 6.2 كلم2، ﻣﺤﺎﻃﺔ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﺎزﻟﺔ، وﺗحتضن ﻗﺮاﺑﺔ 450 ﻧﻮﻋﺎً ﻣﻦ اﻟﺤﻴﻮاﻧﺎت و47 ﻧﻮﻋﺎً ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﻣﻦ اﻟﻨﺒﺎﺗﺎت، وواﺣﺪة ﻣﻦ أﻓﻀﻞ الأراﺿﻲ اﻟﺮﻃﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺠﺎﻓﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ إدارﺗﻬﺎ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎز.
وتهدف المحمية الى اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻨﻮع اﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ، وﺗﺤﺴﻴﻦ الأﻧﻈﻤﺔ الإيكولوجية اﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ واﻟﺒﺮﻳﺔ اﻟﻨﻤﻮذﺟﻴﺔ اﻟﻜﺎﺋﻨﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻤﺪ واﻟﺠﺰر ﻋﻠﻰ اﻣﺘﺪاد ﺷﻮاﻃﺊ اﻟﻤﺤﻤﻴﺔ، وﺻﻮن اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت الإيكولوجية الأﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻨﻈﻢ اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ، والإدارة اﻟﻤﺴﺘﺪاﻣﺔ ﻟﻠﻤﻮارد اﻟﻤﺘﺠﺪدة ﻟﻠﻨﻈﻢ اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ، وإﺟﺮاء اﻟﺪراﺳﺎت واﻟﺒﺤﻮث ﻟﺠﻤﻊ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ إدارة اﻟﻤﺤﻤﻴﺔ، وﺣﻤﺎﻳﺔ الأﻧﻮاع اﻟﺤﻴﻮاﻧﻴﺔ واﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ. واﺳﺘﻌﺎدة اﻟﻤﻔﻘﻮد ﻣﻨﻬﺎ، ﺑﺎلاﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ اﻟـﻮﻓـﺮة اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﻠﻔﺼﻴﻠﺔ اﻟﻔﺮدﻳﺔ ﻣﻦ ﺧـﻼل ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﻤﻮاﺋﻞ اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ وادارﺗﻬﺎ وإﻋﺎدة ﺗﺄﻫﻴﻠﻬﺎ، وﺗﻌﺮﻳﻒ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺎﻟﺘﺮاث اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ، واﻟﻤﺒﺎدئ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻴﺌﺔ واﻻﺳﺘﺨﺪام اﻟﻤﺴﺘﺪام ﻟﻠﻤﻮارد اﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ، وﺗﻄﻮﻳﺮ وﺗﻄﺒﻴﻖ ﺑﺮاﻣﺞ اﻟﺴﻴﺎﺣﺔ اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ البرية.

- جبل علي البحرية: تقع محمية جبل علي في المنطقة الواقعة بين جبل علي ورأس غنتوت، وتبلغ مساحتها 21.85 كلم2، ﺗﺼﻨﻒ وﻓقاً ﻟﻤﻌﺎﻳﯿﺮ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺼﻮن اﻟﻄﺒﯿﻌﺔ ك"محمية طﺒﯿﻌﯿﺔ وﻣﻮئلاً وﻣﻨﻄﻘﺔ إدارة أﻧﻮاع".
ﺗﻀﻢ المحمية عشرة أﺻﻨﺎف ﻣﻦ اﻟﻨﺒﺎﺗﺎت و227 ﻧﻮعاً ﻣﻦ اﻟﺤﯿﻮاﻧﺎت، وتتميز بوفرة الشعب المرجانية، والأعشاب البحرية والبرية التي تشكل ملاذاً ومرعى للثدييات البحرية والبرية كبقرة البحر الأطوم، والدلافين والسلاحف، والأسماك المرجانية، كما أن الديدان والرخويات والزواحف والحشرات فيها تجذب أعداداً كبيرة من الطيور البرية والبحرية.


الهديل

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title