Loading alternative title
  • الرئيسية
  • محلي
  • خاص الهديل: وزير الإعلام المصري في مرمى نيران صاحبة الجلالة !

خاص الهديل: وزير الإعلام المصري في مرمى نيران صاحبة الجلالة !

خاص الهديل: وزير الإعلام المصري في مرمى نيران صاحبة الجلالة !
18-10-2020 12:11


القاهرة خاص محمد سويد/

صراع مكتوم بين معسكرين للصحافة والإعلام المصري، كلاهما يستمد نفوذه قرباً من مؤسسات الدولة وصناع القرار، سرعان ما تحول إلى تراشق وتبادل للاتهامات بالفشل والفساد، على ساحات السوشيال ميديا لا تعدو كونها نيران صديقة بين وزير الدولة لشؤون الإعلام أسامة هيكل، وصحافيين وإعلاميين بارزين، بينهم رؤساء تحرير للصحف القومية والخاصة.

هيكل الذي بدأ حياته في بلاط صاحبة الجلالة، صحافياّ في جريدة الوفد الحزبية المعارضة، والعائد لحقيبة الإعلام بعد أن أمضى فيها خمسة أشهر إبان فترة حكم المجلس العسكري فى عام 2011، لم تكن تدوينته الأولى في مهاجمة الصحافة الورقية، لاعتياده التبشير بقرب اندثارها، حين دوَّن قائلا "الأعمار أقل من 35 سنة، ويمثلوا حوالي 60 أو 65 % من المجتمع، لا يقرؤون الصحف ولا يشاهدون التلفزيون، وبالتالي من المهم التفكير في نمط حياة هذه الفئات.

ما دعى د. محمد الباز رئيس مجلس إدارة صحيفة الدستور إلى أن يطلق سهام النقد صوبه، مشيراً إلى أن الوزير يضرب الصناعة الوطنية في مقتل دون أن يدري، لأن الإعلام لا يموَّل من أموال الزكاة، ولكن الإعلام صناعة، هناك معلنون وصناع، وهناك من يدفعون الأموال، وحديث وزير الإعلام يجعلهم يترددون في الدخول للصناعة، ومع تصاعد الانتقادات من رؤساء تحرير صحف قومية وخاصة، لم تسعف الوزير فطنته، وانجر إلى معركة كشفت عن فصول ذلك الصراع المكتوم داخل معسكرى السلطة، بقوله: "صدرت الأوامر بشن حملة جديدة على شخصي بعد حملة سابقة منذ شهرين، ففي توقيت واحد، وبنفس الكلمات، شنَّت أقلام معروف للكافة من يحركها، لا إبداع على الإطلاق، نفس الكلمات ونفس الأسماء، بل ونفس التوقيت.

أقول لهؤلاء إن أخطر أنواع الفساد هو أن يترك الكاتب قلمه لغيره، ويكتفي هو بالتوقيع، والحقيقة إنني لا أريد أن أرد على هؤلاء لأنهم مجرد أدوات ... ولكنني سأرد على من أعطى لهم الأمر بالكتابة فلم يترددوا للحظة واحدة، طمعاً في الرضا والعفو والسماح. فإنهم إن لم يمتثلوا سيطاح بهم.

وأرد مبدئيا على من أعطى الأمر ... بأنني لن أصمت فأنا أقول الحقيقة، والحقيقة ستظهر عاجلا أو آجلا، فقد أهدرتم الكثير والكثير بلا خبرة وبلا هدف واضح، ولم يعد أحد لايعرف. وأما الادعاء بأن تصريحاتي ستؤثر سلباً على إعلانات الصحف، فأقول لكم إن أرقام التوزيع الحقيقية الرسمية موجودة، وصحفكم خالية من الإعلانات منذ شهور طويلة حتى قبل أن اتولي منصبي، فإن أعلنتها لوُجِبَت محاسبة كل من شارك في هذه الجرائم".

وسرعان ما تلقّف خالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع دفة الهجوم قائلا: "كنت أظن أن أسامة هيكل تعلم بعض السياسة عبر هذه السنوات الطويلة في البرلمان، لكنه أخفق حتى في إدارة اختلاف مهني و(شرشح بالبلدي) مردداً نفس كلام كل أعداء مصر"، تلاه هجوما لاذعاً من أعضاء مجلس نقابة الصحافيين ورؤساء تحرير الصحف القومية.

مرة أخرى، انجر الوزير لذات المعركة قائلا "لن أرد على هؤلاء جميعا... ولكن أنتم الممنوعون من الكتابة عن وزارة الدولة للإعلام إلا نقداً."

قطعاً لن يكون السيجال الدائر آخر أوراق تلك المعركة، التي هى أبعد ما تكون عن مناقشة موضوعية حول مستقبل وتحديات صناعة الصحافة الورقية والإعلام، بَيْد أن مراقبين يتوقعون تغييراً جوهرياً قد يطرأ في ملف الصحافة والإعلام الذي يشهد انقساماً في إدارته.

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title