Loading alternative title
  • الرئيسية
  • محلي
  • خاص الهديل/ إسرائيل تقول لبايدن: هكذا يجب التعامل مع لبنان !.

خاص الهديل/ إسرائيل تقول لبايدن: هكذا يجب التعامل مع لبنان !.

خاص الهديل إسرائيل تقول لبايدن: هكذا يجب التعامل مع لبنان !.
22-11-2020 12:13



-خاص الهديل-

تزامنت جولة وزير الخارجية الاميركية بومبيو إلى المنطقة مع إرسال واشنطن المدمرة الاضخم في ترسانتها العسكرية من نوع بي - ٥٢ لتحلق في سماء المنطقة من الخليج إلى المشرق. وطوال ليلة امس حلقت في سماء فلسطين المحتلة. وفي الوقت نفسه كان بومبيو يقول بعد لقائه نتنياهو انه بالنسبة لإيران فإن كل الخيارات الأميركية ضدها لا تزال على الطاولة!!.

يديعوت احرونوت علقت على تحليق بي ٥٢ في سماء المنطقة قائلة: يحدث شيئ غريب. ولكن صحفا اسرائيلية أخرى قالت ان نتنياهو أقدم على تهنئة بايدن بالرئاسة، بعدما تأكد ان ترامب لا يريد ضرب إيران خلال الفترة المتبقية من ولايته الرئاسية ..

.. يبدو أن الصورة متداخلة، وفيها الكثير من الظلال غير المفهومة. ولكن أكثر فأكثر يتأكد ان جولة بومبيو في المنطقة التي صممت لتوحي بأن ترامب باق في البيت الابيض، بدأت تتحول لجولة وداعية، خاصة بعد تصديق ولاية جورجيا على فوز بايدن وبعد أن غير بومبيو ذاته لهجته تجاه اصراره على بقاء ترامب في الحكم، اذ قال امس انه ليس ما يدعو لان تتغير سياسية واشنطن في المنطقة في حال غادر ترامب الرئاسة.

وبنفس الوقت بدأ الوضع الداخلي في إسرائيل يتكيف مع مرحلة خروج ترامب ووصول بايدن إلى الحكم .. فالساعات  ال ٧٢ الماضية كانت هي الأسوأ لنتتياهو، اذا تظاهر الألاف في عدة مناطق داخل إسرائيل مطالبين باستقالته ومحاسبته عن الفساد . وبالاساس كان متوقعا ان خروج ترامب من البيت الابيض سيؤدي إلى خروج نتنياهو من رئاسة الحكومة، ليخلفه رئيسا لحكومة إسرائيل قادر على التعامل بسهولة أكثر مع بايدن الذي يعتبر نتنياهو صديقا حليفا لترامب، وحتى حليفا للترامبية الأميركية.

ويجري اليوم خفض سقف التوقعات الإسرائيلية من فترة ما تبقى من ولاية ترامب. والأخير لا يريد توجيه ضربة عسكرية ضد إيران او لا يستطيع تمرير هكذا قرار في واشنطن. وبالتالي ستنتظر تل أبيب بايدن لتعرض عليه تصورا تجاه لبنان . واحدى الصحف الإسرائيلية تحدثت عن هذا الخيار على الشكل التالي:

تقول الصحيفة الاسرائيلية: " على مدى عشرات السنين هناك موضوعان اساسيان يطرحان في المباحثات بين اسراىيل والولايات المتحدة: البرنامج النووي الايراني والنزاع الاسرائيلي – الفلسطيني. ودائما كان يترك موضوع لبنان جانباً. من ناحية اسرائيل تنبع المشكلة في لبنان من قوة حزب الله العسكرية، وهذا ظاهرا هو تحد عسكري صرف بحيث أن ليس له جانب سياسي هام. فاسرائيل تسلم ضمنا بالرواية المتجذرة في الولايات المتحدة وفي اوروبا، في أنه يتواجد في لبنان "اخيار" و "اشرار". الاخيار هم السُنة، المسيحيون والدروز المعنيون بان تكون دولة ليبرالية ومؤيدة للغرب. اما "الاشرار" فهم حزب الله. والاستنتاج الناشيء هو انه يجب مساعدة من يسمون "اخيار"، إذ ان المساعدة لهم كفيلة بان تضعف معسكر "الاشرار".
أما الواقع السياسي في لبنان فهو مختلف جدا. وعمليا يوجد اتفاق تعاون وتوزيع الثراء في الدولة بين النخبة المسيحية – السُنية وبين حزب الله. والتغيير في فهم الواقع، وفي ربطه بالازمة السياسية الاقتصادية الكبيرة في لبنان، يعطي الغرب فرصة نادرة للتأثير على ما يجري في الدولة. لبنان بحاجة ماسة للمساعدة الاقتصادية الفورية. مساعدة لا يمكن لفرنسا وحدها، او أنها لا تريد أن تقدمها. هذه فرصة الادارة الجديدة في واشنطن لخلق حوار مع الرئيس اللبناني الذي يجد صعوبة في أن يعين حكومة مستقرة، وان تقترح الاتفاق التالي: مساعدة اقتصادية امريكية مقابل تعهد حزب الله بتفكيك المنشآت التي يحاول فيها انتاج الصواريخ الدقيقة. ظاهرا يمكن لحزب الله ان يرفض. ولكن حزب الله هو أولا وقبل كل شيء هو تنظيم سياسي يخاف على شرعيته الداخلية اللبنانية. وفي اللحظة التي يفهم فيها الجمهور في لبنان، بما فيه الجمهور الشيعي بانه توجد امكانيتان – الاصرار على رفض العرض الامريكي، الامر الذي سيؤدي الى انهيار الدولة، او الموافقة مع الشد على الاسنان – فانه كفيل بان يوافق على الامكانية المقترحة.
ان احتمال أن يحصل هذا يزيد اذا كان العرض الامريكي اكثر تشددا: إما أن تقبلوا العرض أو ان تمارس الولايات المتحدة عقوبات ضد لبنان. لمثل هذا النهج يوجد ثلاثة فضائل كبرى سواء من ناحية اسرائيل أم من ناحية الولايات المتحدة: اولا، اذا نجح الامر سيرفع التهديد العسكري الملموس الاكثر خطورة على اسرائيل، وحتى لو لم ينجح – فسيدخل الامر حزب الله الى موقف الدفاع عن النفس في السياسة اللبنانية الداخلية.
ثانيا، كل اضعاف لحزب الله هو مس بايران. ايران تحاول النبش في العديد من الدول، بما في ذلك العراق، سوريا واليمن، ولكن الدولة الوحيدة التي نجحت فيها تماما هي لبنان. ايران تتحكم بحزب الله. وحزب الله يتحكم بحكم الامر الواقع في لبنان. فلماذا الصدام مباشرة مع ايران اذا كان ممكنا المس بها بسهولة عبر لبنان؟. 
ثالثا، الموضوعين الاخيرين، النووي الايراني والنزاع مع الفلسطينيين، يدور الحديث هنا عن موضوع لا يتوقع فيه خلاف حقيقي بين اسرائيل والولايات المتحدة. كل ما هو مطلوب هو اقناع الولايات المتحدة بالحاجة الى تغيير صورة لبنان واتخاذ خطوة يمكنها أن تكون انجازا سياسيا واضحا لمخاطرة صغيرة". 
يستخلص من هذا الكلام ان إسرائيل ستغير استرتيجيتها في عهد بايدن وتطرح ممارسة الضغط على ايران انطلاقا من الضغط على لبنان ..

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title