Loading alternative title
  • الرئيسية
  • اخبار منوعة
  • تحديث واتساب يثير ضجة كبيرة... هل سيقرأ فايسبوك محادثاتنا’ ولماذا يريد هذه البيانات؟

تحديث واتساب يثير ضجة كبيرة... هل سيقرأ فايسبوك محادثاتنا’ ولماذا يريد هذه البيانات؟

تحديث واتساب يثير ضجة كبيرة... هل سيقرأ فايسبوك محادثاتنا’ ولماذا يريد هذه البيانات؟
12-01-2021 13:09



 

بدأ تطبيق واتساب، المملوك لشركة فايسبوك، خلال الإسبوعين الماضيين بإرسال إشعار جديد لمسخدميه، البالغ عددهم حوالي  ملياري مستخدم، يفيدهم بضرورة الموافقة على سياسة الخصوصية الجديدة الخاصة به وإلا فلن يتمكنوا من استخدام التطبيق بعد الآن.

 

وتنص السياسة المحدّثة على أن تطبيق واتساب سيشارك البيانات التي يجمعها عنك مع شركات "فايسبوك" الأخرى، وتتضمن: معلومات تسجيل حسابك مثل رقم هاتفك، وبيانات المعاملات، والمعلومات المتعلقة بالخدمة، ومعلومات حول كيفية تفاعلك مع الآخرين (ومنها: الشركات)، وعنوان IP الخاص بك، وقد تتضمن معلومات أخرى محددة في قسم سياسة الخصوصية بعنوان "المعلومات التي يجمعها" أو "التي تم الحصول عليها بناءً على إشعار لك أو بناءً على موافقتك".

 

ولا بد من الإشارة هنا الى ان خيار مشاركة البيانات مع فايسبوك كان موجوداً منذ سنوات، لكنه كان اختيارياً، غير انه من 8 شباط (فبراير) المقبل سيصبح إلزامياً لجميع المستخدمين.

 

أثارت شروط واتساب الجديدة غضب خبراء التكنولوجيا ودعاة الخصوصية ورجال الأعمال والمنظمات الحكومية الذين فضل بعضهم التخلي عن التطبيق والتوجه نحو تحميل وإستخدام الخدمات المنافسة مثل تطبيقي "سيغنال" و "تليغرام".

 

ولكن ما الذي سيحصل بعد هذا التحديث، هل سيقرأ فايسبوك محادثاتنا على واتساب؟ ولماذا يريد فايسبوك هذه البيانات؟

 

حسناً، في البداية لا بد من التصويب الى ان الرسائل على تطبيق "واتساب" هي مشفرة بالكامل من طرف الى طرف (End to End)، ما يعني أنه لا يمكن لواتساب نفسه الوصول إليها حتى بعد التحديث الجديد.

 

في المقابل، وبعد التاريخ المحدد أعلاه، سيقوم واتساب بمشاركة فايسبوك رقم هاتف المستخدم، موقعه وصورة حسابه، وأنماط استخدامه التي تشمل: الميزات التي يستخدمها والمجموعات التي انضم إليها، وكيفية تفاعله مع الآخرين داخل التطبيق، ومعلومات أخرى مثل: استخدام ميزة الحالة وبيانات الجهاز.

 

لماذا يريد فايسبوك هذه البيانات!

يقول واتساب، في هذا الإطار، ان فايسبوك بحاجة إلى هذه المعلومات لتقديم تكاملات أعمق عبر جميع منتجات الشركة الأم، وللمساعدة في تحسين الإعلانات والعروض التي تستهدف المستخدمين.

 

وتجدر الإشارة الى ان جميع عائدات فايسبوك التي بلغت 21.5 مليار دولار تقريباً في الربع الثالث من عام 2020 جاءت من الإعلانات، وليس من واتساب، لذا ترغب الشركة الأم  أن تكون قادرة على تقديم إعلانات أكثر استهدافاً للأشخاص على فايسبوك وإنستاغرام من خلال معرفة عادات استخدامهم على واتساب.

 

ما هي التداعيات؟

أولى تداعيات خطوة واتساب الجديدة كانت مع تغريدة الملياردير الأميركي الشهيرة إيلون ماسك " Use Signal" والذي دعا فيها متابعيه بشكل صريح للتحول نحو استخدام تطبيق الدردشة "سيغنال"، كما أعلن الرئيس التنفيذي لشركة "تويتر" جاك دورسي عن ثقته بتطبيق "سيغنال" وتحوله الى استخدامه، بعدها بدأت الأصوات المعارضة لخطوة واتساب ترتفع من كل حدب وصوب حيث صرّح المكتب الإعلامي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزارة الدفاع في بلاده مؤخراً إنهما سيتخليلن ايضاً عن استخدام واتساب.

 

هل السياسة هي نفسها على الصعيد العالمي؟

بحسب ما ذكرته وكالة "بلومبرغ" للأنباء، هناك اختلاف في النص الخاص بأوروبا مقارنة ببقية العالم. في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، يقول واتساب صراحةً إنه يريد أن يكون قادراً على السماح للمستخدمين بالبدء في ربط حساب "فايسبوك باي" الخاص بهم لدفع ثمن الأشياء على واتساب والسماح لهم بالدردشة مع الأصدقاء على منتجات فايسبوك الأخرى، مثل "بورتال" عبر ربط حساب واتساب الخاص بهم. غير ان هذا النص لا يظهر في النسخة المطبقة في أوروبا.

 

لماذا سياسة فايسبوك تجاه أوروبا مختلفة؟

الجواب ببساطة هو بسبب قانون حماية خصوصية بيانات المستخدم ( GDPR). كانت سلطات حماية البيانات الأوروبية، المخولة بموجب قوانين الخصوصية الصارمة في الاتحاد الأوروبي قد أعلنت في وقت سابق عن تغريم الشركات بما يصل إلى 4% من الإيرادات السنوية العالمية إذا انتهكت قواعد الخصوصية، حيث ظهرت في عام 2016 "مخاوف جدية" بشأن مشاركة بيانات مستخدمي واتساب.


النهار العربي- هديل كرنيب

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title