Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الهديل
  • شخصيات أخرجها باسيل من قصر بعبدا تتحضّر لرفع شعار "كفى" بوجه العهد العوني

شخصيات أخرجها باسيل من قصر بعبدا تتحضّر لرفع شعار "كفى" بوجه العهد العوني

شخصيات أخرجها باسيل من قصر بعبدا تتحضّر لرفع شعار كفى بوجه العهد العوني
20-02-2021 13:18



-خاص الهديل- 

قبل أن يصل العماد ميشال عون إلى قصر بعبدا، كان اعتاد ان يجتمع في الرابية مرة كل أسبوع بمجموعة من الشخصيات المسيحية من بينهم كريم بقرادوني وايلي فرزلي واخرين، وخلال هذه الاجتماعات كان يجري نقاش سياسي وفكري لبلورة منهج تفكير يساعد ميشال عون في مرحلة وصوله لرئاسة الجمهورية.

وعند انتخاب عون لرئاسة الجمهورية أبلغ الاخير هذه المجموعة من الشخصيات عن انه قرر وقف عقد هذه الجلسات تحت ذريعة انه اصبح رئيسا لكل لبنان ولم يعد يستطيع الاستئناس برأي مجموعة محددة. وحينها اعتبرت بعض هذه الشخصيات ان سبب توقف عون عن اللقاء الأسبوعي بهم يعود لضغوط مارسها عليه صهره جبران باسيل الذي قرر أن يكون المستشار الوحيد للرئيس عون وان يكون الصوت الوحيد في قصر بعبدا.

وخلال فترة من بدء عهد الرئيس عون، بدأت هذه الشخصيات التي كانت تعتبر نفسها انها جزء من فريق العهد العوني، تجد نفسها انها ليست، فقط، أبعدت عن اللقاء الأسبوعي، بل إن قصر بعبدا شبه اقفل بوجهها. والسبب مرة أخرى هو رغبة باسيل بأن لا يسمح لأي رأي ان يدخل إلى مكتب فخامة الرئيس، سوى رأيه.

.. اليوم بدأ البعض من هذه الشخصيات التي كانت تبرعت بالعمل مع عون لإنجاح عهده، ترفع الصوت وتقول بشكل شبه علني ان ما حصل من فشل كبير لعهد عون مسؤول عنه جبران باسيل الذي بنى جداراً من العزلة بين " بيي الكل " وبين الأصوات المسيحية المخلصة.

ويركز هؤلاء وهم يعتبرون شخصيات مسيحية من الصف الاول، نقدهم حاليا على النحو التالي:

-أولا، إدارة باسيل لعهد عون افشلت العهد وحرمت العهد العوني من النجاح على مستوى ان يكون له استمرار عوني في قصر بعبدا، كما كان لفؤاد شهاب استمرار شهابي في رئاسة الجمهورية من بعده.

-ثانيا، إن الطريقة الهشة التي يطرح بها شعار استعادة حقوق المسيحيين، باتت تؤذي الميسيحيين، وحولت هذا الشعار إلى مطية لتحصيل حقوق جبران باسيل كشخص. وهذا خطأ يندرج ضمن صفة انه خطأ استراتيجي، وصار لزاما على الشخصيات المسيحية ان تتصدى له وتقول : كفى .. توقفوا عن استخدام مستقبل المسيحيين في لعبة الأنانية الشخصية.

وضمن هذا السياق، تقول أجواء من بيئة الشخصيات التي كانت تلتقي عون أسبوعيا قبل توليه الرئاسة، انها باتت اليوم في موقع أقرب إلى معارضة العهد، من كونها في موقع العتب عليه.. وترى هذه الشخصيات انه لا يوجد سبب واحد -غير مصالح باسيل-  تمنع الرئيس عون من التوافق مع الحريري على تشكيل حكومة المهمة.

وتؤكد هذه الشخصيات ان اتهام الحريري بأنه يتعدى على حقوق المسيحيين، لا يقنع اي مسيحي في لبنان، ولكن كل القصة ان باسيل يريد شعارا مسيحيا لمعركته الشخصية، وهذا ما جعله يقنع عمه فخامة الرئيس بالمضي في سياسة التعنت مع الحريري، والهدف الأساس من هذه السياسة هو إرغام الرئيس المكلف على الانصياع لمطالب باسيل، فيما يتم تقديم هذه السياسة على صحن ديماغوجي، عنوانه البكاء على حقوق المسيحيين.

image title here

Some title