Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الرأي
  • غاده فؤاد السمان بقلم السيدة الأنيقة السامية الأرقى "سهام صعب خضر ": جاءتني هذا الصباح وفاجأتني بهذه الجرعة من الاوكسجين

غاده فؤاد السمان بقلم السيدة الأنيقة السامية الأرقى "سهام صعب خضر ": جاءتني هذا الصباح وفاجأتني بهذه الجرعة من الاوكسجين

غاده فؤاد السمان بقلم السيدة الأنيقة السامية الأرقى سهام صعب خضر : جاءتني هذا الصباح وفاجأتني بهذه الجرعة من الاوكسجين
27-04-2021 14:55



غاده فؤاد السمان بقلم السيدة الأنيقة السامية الأرقى "سهام صعب خضر " جاءتني هذا الصباح وفاجأتني بهذه الجرعة من الاوكسجين الذي جعل قلبي "الضعيف" ينهض من سُباته وينتعش ويخفق بعدما ظننت أنه اهترأ وصدىء وترمّد لفرط الإهمال.. كل التقدير لك ايتها السيدة "اللايونزية" العتيدة القديرة عمدة بيروت وما بعد بعد بيروت، وعماد المجتمع المخملي لسيدات الاعمال التي أفخر بها ومنها بهذا التكريم المُبهر حقاً،
بارك الله بك وأكرمك الصحة الدائمة والعمر الطويل.. 
...... 
.. أود أن أسجّل للزمن ولقناعتي تحية شكر واكبار للكاتبه والشاعرة والاديبة.. سيدة الكلمة غادا فواد السمان...
المنطلقه دوماً بخطوات واثقة حرّة أبيّة.. تطرّز أفكارها الجريئة، بمهارة ريشتها المجدولة بفكرٍ نيّر، بكل ما أعطتها  عراقة الابجديه من الحريّة  الادبيّة وهي ترصف حروفها  صورا فكريّة عميقة تغور دون مهابة دوما لتبحث عن الحقيقه، كدرّة فريدة تصوغها نثراًوشعراً وأدباً ومقالات ومواقف بكل ما لديها من اتقان  وشغف، وأنت تشاهد وتشهد بأم العين موسيقى أحرفها تتراقص بتداعياتها وتجلياتها لتصل مسامعك، بفكرها الحرّ الجريء وتترك في وجدانك بل تحفر حفراً بكل صلابة وتركن صرخة مدوّية 
أو تغرس باقاتٍ من الفلّ والياسمين الشامي الرهيف النبيل   الذي يملأ عبق أريجها النفوس والقلوب والمشاعر، بأمل العيش وبحرّية الحركة، والتعبير  لحياة هنيئة مليئة ذات هدف ودور ورسالة.. غير عابئة بقسوة  ظروف الحياة التي تغالبها منذ البداية وانا أشهد وحتى اليوم، وهي تستخلص من هذه الظروف المتفحمة ماساتِ فكرها المعاصر، وتتوّج ثقافتها بكرامة وكبرياء، يقرّهما أكثر المتشددين لعرقلتها والمجمعين على كرهها لأنها لا تتقن فنون المجاملة، ولم تحفل يوما بمفاتيح "المحاباة" التي رمت بها عرض الحائط وبقيها تصارع امواج الحياة كما صارع شيخ البحر في رواية همنغواي.. 
فشكراً عميقاً لك غادا.. أنك صبرت على كل ما تعانيه وكلنا يعلم، وشكراً عميقاً لك غادا أنك تمسّكت في بلدي الحبيب - لبنان - وجعلت منه وطنك كما تسميه دوما "المستعار" واحتضنت كامل اوجاعه وجعلت من حبرك "مصلاً " طاهراً زكيّاً يغذيه ويطهّر أورامه ويعزّيه بكل ما فيه..
وليس الشكر وحده لك بل الامتنان الكبير لأنني عرفتك اختاً وصديقة وشاهدة حقّ التي لطالما وثّقت كلماتها في حقّي ببصماتها التي اثمّنها درةً نفيسةً زيّنتُ بها مسيرةَ عمري وأنا أحتفظ بشعاع حروفك الذي لا يخبو مهما تعاقب الزمن او طال، لأن كل صورة معلقة في البال أجدها مطرزةً بخيوطٍ من روحك الأبيّة الأصيله، بمنتهى الصلابة والأصالة... 
شكراً غادة الشام الأصيلة أني عرفتك، وشكراً أنك هنا، وسامحينا على تقصيرنا في منحك شرعة وجودك بيننا "جنسيّة" فخرية، للأسف هي ليست بمقدوري لأنها تمنح فقط لكل من لا يستحقها، ولكل من لا يكترث بهذا الوطن الجميل إلا لينهش ما أمكنه من جماله وبهائه... وسامحينا على تقصيرنا في تكريمك لأننا لا نلتفت عادة لغير المنافقين.. بوركت من امرأة تفاخر بالجمر وترفض كل الرفض رفاهية رخيصة.

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title