Loading alternative title

حصاد اليوم الثلاثاء 4 ايار 2021

حصاد اليوم الثلاثاء 4 ايار 2021
04-05-2021 13:40



-مقدمه الحصاد-

قوة دفع إضافية ستمنحها باريس لمبادرتها اللبنانية، مع حضور وزير الخارجية جان إيف لودريان إلى بيروت. لبنان الذي يغرق بأزمات، لا تبدأ بالسياسة ولا تنتهي عند الإقتصاد، تتقاذفه أمواج الأوضاع المعيشية الصعبة أيضا، وهو الآن أمام فرصة متجددة لالتقاط طوق النجاة من خلال فرصة التمسك بالمبادرة الفرنسية، باعتبارها الخيار الإنقاذي الوحيد المتاح.

‎استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون نائبة رئيس الحكومة وزيرة الدفاع الوطني زينة عكر وعرض معها موضوع استئناف المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية والتوجيهات التي اعطيت للوفد اللبناني المفاوض. وأوضح دياب في حديث تلفزيوني، "أن قيمة البطاقات التمويلية ل750 ألف عائلة في لبنان ستكون كبيرة جدا، حيث ستكون تقريبا مليار دولار"، مشيرا الى أن "قيمة البطاقة التمويلية للأسرة الواحدة، ستتراوح بين مليونين لأكثر من ثلاثة ملايين ليرة، وهذه الأرقام تعتمد على عدد أفراد الأسرة، وعلى مداخيل الأفراد، وكل هذه الأمور تعتمد على كيفية ترشيد الدعم." أعلن المكتب الشرعي في مؤسسة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله في بيان، أن “يوم الخميس الواقع فيه 13 أيار 2021، هو أول أيام عيد الفطر السعيد، اليوم هو الرابع من ايار، يكتمل فيه الشهر التاسع على انفجار المرفأ، ومع ذلك ما زلنا في مرحلة الإستعصاء عن تشكيل حكومة. 

محليا:

عون يعرض مع عكر استئناف مفاوضات ترسيم الحدود

عرض رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا، مع نائبة رئيس مجلس الوزراء وزيرة الدفاع الوطني في حكومة تصريف الاعمال زينة عكر، الأوضاع العامة في البلاد، ومسألة استئناف المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود الجنوبية البحرية في ضوء التوجيهات التي أعطاها الرئيس عون للوفد اللبناني المفاوض خلال الاجتماع الذي عقد في قصر بعبدا امس ، في حضور قائد الجيش العماد جوزف عون. 

اوهانيان: واستقبل الرئيس عون وزيرة الشباب والرياضة فارتينيه اوهانيان بعد عودتها من يريفان، حيث مثلت رئيس الجمهورية في الاحتفال الذي أقيم لمناسبة ذكرى الإبادة الأرمنية، والقت كلمته في المناسبة.  

وأوضحت الوزيرة اوهانيان بعد اللفاء انها نقلت الى رئيس الجمهورية شكر الدولة الارمينية على المشاركة في المناسبة والمواقف التي يتخذها لبنان حيال ارمينيا في مختلف المناسبات. كما تحيات الرئيس الأرميني آرمان سركيسيان الى نظيره اللبناني، وتأكيد المسؤولين في الحكومة الأرمينية الذين التقتهم خلال وجودها في يريفان، وقوف أرمينيا الى جانب لبنان ودعم شعبه لاسيما في الظروف الصعبة التي يمر بها. وتم التوافق على تفعيل التعاون بين البلدين في المجالات كافة لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين. 

مكتب فضل الله: 13 أيار أول أيام عيد الفطر السعيد

أعلن المكتب الشرعي في مؤسسة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله في بيان، أن “يوم الخميس الواقع فيه 13 أيار 2021، هو أول أيام عيد الفطر السعيد، بناء على المبنى الفقهي لسماحته، وذلك بالاعتماد على الحسابات العلمية الفلكية الدقيقة التي تفيد الاطمئنان لولادة الهلال وإمكانية رؤيته في العديد من مناطق العالم، هذا فضلا عن مرور ثلاثين يوما من شهر رمضان المبارك سائلين المولى أن يجعله عيدا سعيدا مباركا على جميع المسلمين، متوجا بقبول الأعمال وغفران الذنوب، مكللا بالتوفيق للوحدة والعزة والنصر، إنه سميع الدعاء قريب مجيب”.

دوليا:

العراق… اعتقال “ساعي بريد” تنظيم “داعش” في كركوك

ملاحقة فلول “داعش” في العراق مستمرة، وقد أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية عن اعتقال “ساعي بريد” تنظيم “داعش” الإرهابي، في محافظة كركوك.

وفي بيان أوضحت مديرية الاستخبارات، أن اعتقال المتهم جاء بعد “عملية استخبارية نوعية تميزت بدقة المعلومة والمتابعة المستمرة لتحركات أحد العناصر الإرهابية في منطقة الزاب بقضاء الحويجة كركوك، والذي تبين أنه يعمل ساعيا لنقل بريد الدواعش بين الملاذات والأوكار والخلايا النائمة”.

وتابعت أن “مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة 14 وقوة من الفوج الأول لواء المشاة 51 ومفرزة من أمن الحشد الشعبي تحركت نحو الهدف وألفت القبض عليه في المنطقة المذكورة”.

وأكدت أن المعتقل “من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة 4 إرهاب”، وذلك بحسب “السومرية”

مقتل السكرتيرة الأولى في السفارة السويسرية في طهران

أفاد التلفزيون الإيراني بأن السكرتيرة الأولى في السفارة السويسرية في طهران فارقت الحياة إثر سقوطها من برج في شمال العاصمة الإيرانية، طهران.

وقال المتحدث باسم الطوارئ الإيرانية، مجتبى خالدي: “مقتل موظفة (51 عاما) في السفارة السويسرية إثر سقوطها من برج في حي كامرانية بشمال طهران”.

وأضاف “لم يتبين حتى الآن سبب سقوطها، سواء كانت الموظفة انتحرت أم أنه ناجم عن حادثة ما”.

وقالت وكالة مهر إنه تبين أنها تشغل منصب سكرتيرة أولى في السفارة السويسرية.

يذكر أن السفارة السويسرية هي أيضا راعية المصالح الأمريكية في طهران، وذلك بحسب RT

ما جديد كورونا؟

أعلنت وزارة الصحة العامّة في تقريرها اليومي حول مستجدات فيروس كورونا اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 748 إصابة جديدة بكورونا ( 728 محلية و 20 وافدة) ليصبح العدد الإجمالي للإصابات 529205".

ولفتت الوزارة في تقريرها، إلى تسجيل "23 حالة وفاة جديدة، وبذلك يصبح العدد الإجمالي للوفيات 7368.

مقدمات نشرات الاخبار:

Otv:

 

في انتظار عنوانٍ جديد ينضم إلى اللائحة الطويلة من العناوين التي تضجُّ بها مواقع التواصل والإعلام وتصريحات السياسيين لأيام، ولا تلبث أن تُطوى بلا حسم أو قرار، في انتظار مجهول ما، حلَّت البطاقة التمويلية وفق الطرح الذي بحثته حكومة تصريف الأعمال، في صدارة العناوين على الساحة المحلية اليوم، التي تترقب غداً وصول وزير الخارجية الفرنسية إلى بيروت، وسط أجواء سياسية وإعلامية توحي بأنَّ ما بعد الزيارة لن يكون كما قبلها، ولو أنَّ لا شيء ملموساً في هذا الصدد.

ففي وقت تناقل كثيرون أخباراً عن قلب طاولة أو اعتذار، اكتفت مصادر متابعة بالإشارة عبر الأوتيفي إلى أن الجوهر الحكومي منذ التكليف إلى اليوم، يبقى في ثلاثية الدستور والميثاق والمعايير، التي يضاف إليها المشروع الإنقاذي الضروري، المحدد في التوجهات والمهل. أما الباقي، سواء كان جدياً أو من باب المناورة، فتفصيل بالنسبة إلى اللبنانيين الذين لا يطلبون أكثر من بدء الخروج من الأزمة الراهنة التي أوصلتهم إليها سياسات فاشلة اعتمدت على مدى ثلاثة عقود.

وفي هذا السياق، تصبُّ مناشدة رئيس الحكومة المكلّف لأن يبادر فوراً الى تقديم تشكيلة حكوميّة كاملة تتضمّن بوضوح توزيع الحقائب على المذاهب، وتحديد المرجعيّات التي تسمّي الوزراء من الاختصاصيين غير الحزبيين. وفي كل الاحوال، اذا كانت مساعدة الدول للبنان أمراً مهماً، خصوصاً في ما يتعلّق ببرامج الدعم المالي والاصلاحات، الاّ ان ولادة الحكومة يجب ان تكون نتاج حوار لبناني في هذه المرحلة المصيرية، ونتيجة تفاهم بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلّف وبموافقة اكثرية النواب.

أما على خط النفط والغاز، فأعيد اليوم إحياء المفاوضات في الناقورة، ومما لا شك فيه ان رئيس الجمهورية تمكن من فتح ثغرة في الجدار، فأخرج العملية من المأزق منذ ان علّقتها اسرائيل، والأهمية في ما قام به انه دفع باتجاه المفاوضات، ولكن من دون التراجع عن ايّ ورقة يملكها لبنان ومن بينها الخط 29. اما على المستوى الاقليمي والدولي، فالأنظار موزعة في ثلاثة اتجاهات: الاتجاه الاول، مفاوضات العودة الى الاتفاق النووي الذي تدل كل المؤشرات الى أنها تسير في المنحى الصحيح. أما الاتجاه الثاني، فالتواصل السعودي-الايراني، الذي عززت من فرص نجاحه التصريحات الايجابية المتبادلة بين الجانبين في المدة الاخيرة… ليبقى الاتجاه الثالث ما يتم التداول به عن عودة الحرارة على خطوط عربية-سورية كثيرة، ينتظر أن تتبلور في المستقبل غير البعيد… وثمة من يقرأ لبنانياً بين سطورها. غير ان بداية النشرة من عنوان البطاقة التمويلية ورفع الدعم.

Lbc:

السؤال الذي يطرحه كل لبناني، مودِع، على نفسه، هو : كيف بإمكاني أن أمنع السلطة من ان تسرقني، وتحديدًا من ان تسرق ما تبقَّى من أموالي الموجودة في مصرف لبنان؟ 

ما جهرَت به السلطة، بألسنتها، وبكلام موثَّق بالصوت والصورة، أنها اعترفت "بالجرم المشهود" قبل وقوعه، وقالت بكل ما يُسمَّى أنها "وقاحة" سآخذ أموالكم لئلا يجوع الشعب!

ما شاء الله على هذا الحل! فما الفرق بينكم وبين مَن تتهمونهم بأنهم سرقوا الشعب؟ لا فرق لأن النتيجة ذاتها.

حقيقة واحدة يجب على السلطة ان تعرفها: يُمنَع عليكِ المس بِما تبقَّى من اموال خصوصًا أن البدائل موجودة، لكنكم اعتدتم إما على السرقة وإما على الحلول السهلة، وهذا عارٌ عليكم، وتذكَّروا جيدًا: وزراء ونوابًا أن أسماءكم سيحفظها اللبناني عن ظهر قلب وسيدلّ عليكم بالإصبع سواء في المناسبات والاستحقاقات، إنتخابية أو غير إنتخابية، وستسمعون مَن سيقول لكم: هذا مَن صوَّت على سرقة أموالي...

سرقة أموال المودِعين لن تمر 

بالإنتقال إلى المبادرة الفرنسية، أو ما تبقى منها، وزير الخارجية الفرنسي لإيف لو دريان في بيروت غدًا، سيتذكَّر أو سيكون هناك مَن يذكِّره بأن الرئيس الفرنسي جاء الى لبنان بعد ايام على انفجار المرفأ، وهو في بيروت في بدء الشهر العاشر على انفجار المرفأ، فماذا يحمل غير التوبيخ؟ 

وبَّخ المسؤولين اللبنانيين أكثر من مرة "فلم ينفع معهم الحكي"، فماذا في جعبته غير الحكي؟ 

عقوبات؟ منع سفر؟ هذه ربما تحتاج إلى قوانين في فرنسا وليس مجرد موقف، وحتى لو أُعلِنَت أسماء، فماذا يقدِّم هذا الإجراء أو يؤخِّر؟

هذه الحقيقة، ولو المزعجة، لا بد من قولها، لأن "ديبلوماسية التوبيخ" على مدى تسعة اشهر، ثبت عدم فاعليتها، فمَن قال للفرنسيين أن السياسيين اللبنانيين "يؤثِّر فيهم الحكي، حتى لو كان توبيخًا"؟

يجب ان يتذكَّر الفرنسيون أن السياسيين اللبنانيين معتادون على التوبيخ، المهم ان يبقوا على كراسيهم!

المنار:

بعدَ طولِ ترنحٍ وصلَ البلدُ المنهارُ الى مفترقٍ لا بدَّ فيه من قرار. فآخرُ البطاقاتِ السياسيةِ معَ وزيرِ خارجيةِ فرنسا جان ايف لودريان القادمِ الى بيروتَ غداً، وآخرُ الخياراتِ الالزاميةِ في ظلِّ انهيارِ البلدِ اقتصادياً ومالياً – بطاقةٌ تموينيةٌ تتمسكُ بها حكومةُ تصريفِ الاعمالِ كآخرِ عملٍ بديلٍ عن الدعمِ الذي باتَ بحكمِ المنتهي معَ انتهاءِ اموالِ الدولةِ واهلِها.

حدّدَ رئيسُ حكومةِ تصريفِ الاعمالِ حسان دياب المسارَ وتحدثَ عن سبعِمئةٍ وخمسينَ الفَ بطاقةٍ للعائلاتِ الاكثرِ فقراً بما يفوقُ المليارَ دولار، والمليارُ هذا من مصرفِ لبنانَ الذي لم يَصرِف حاكمُه الى الآنَ ايَّ كلمةٍ عن المشروع، فيما بدأت ادواتُه السياسيةُ والاعلاميةُ بالتصويبِ الى انَ المليارَ هذا من اموالِ المودِعين .

وفيما يَتداولُ اللبنانيونَ حلولاً احلاها مُر، فانَ مُرَّ الازمةِ الصحيةِ مُتمَدِّد، والصراخُ عادَ للارتفاعِ خوفاً من المتحورِ الهندي رغمَ انخفاضِ العدّادِ اليومي للاصاباتِ بكورونا.

صوبَ الجنوبِ كانت الانظارُ متجهةً اليومَ وتحديداً الى الناقورة حيثُ عادت المفاوضاتُ غيرُ المباشرةِ بينَ لبنانَ والعدوِ الصهيوني، لترسيمِ الحدودِ البحريةِ بينَ لبنانَ وفلسطينَ المحتلة.

وفي فلسطينَ المحتلةِ نداءٌ من فصائلِ المقاومةِ الى المقدسيينَ وكلِّ الفلسطينيينَ لشدِّ الرحالِ الى المسجدِ الاقصى والرباطِ فيه للتصدي لمشاريعِ الصهاينةِ التقسيميةِ والتهويدية، واخطرُها مشروعُ الترحيلِ العنصري القسري للفلسطينيين من حيِّ الشيخ جراح في القدسِ المحتلة..

الجديد:

خيمةُ التفاوضِ غيرِ المباشر بين لبنانَ والعدوِّ الاسرائيليّ برعايةٍ اميركيةٍ في الناقورة لم تخرجْ عن الخط وعكست اجواءُ الوفدِ اللبنانيّ مواقفَ عسكريةً آمرة ..تلتزمُ حدودَنا وتُطمئِنُ الى أنه لن يضيعَ حقٌّ وراءَه مفاوض بمرسومٍ أو مِن غيرِ مرسوم وهذا الحقُّ رسّخه الوفدُ بمساحاتِ تدخلُ آلافَ الكيومتراتِ المربّعةِ في عمقِ المياهِ البحريةِ الخالصةِ على قاعدةِ النُقطةِ التاسعة والعشرين وستُستأنفُ المفاوضاتُ في جولةٍ سادسةٍ يومَ غد. وعلى توقيتِ الترسيمِ الحدوديِّ البحريّ يَدخلُ الفرنسيّ المِنطقةَ السياسيةَ الخالصة "المخلَّصة" منزوعةَ أوراقِ التفاوض ويصلُ وزيرُ الخارجية جان ايف لودريان إلى بيروتَ حاجزاً مِنصتينِ سياسيتينِ فقط: رئيسَ الجُمهورية ميشال عون ورئيسَ مجلسِ النواب نبيه بري معَ إمكانِ التعاملِ بالسوقِ السوداءِ معَ الرئيسِ المكلّفِ سعد الحريري غيرِ المدرجِ على المنصةِ الرسميةِ لغايةِ الآن وقد تركَ هذا الاستثناءُ احتقاناً كبيراً لدى الحريري الذي لم تَنفِ أوساطُه للمرةِ الأولى كلَّ ما يَجري تداولُه عن احتمالاتِ التنحّي كخِيارٍ أخير. وبموقِفٍ مستنسخٍ أسبوعيًا ويحمِلُ صفةَ المكرّرِ من دونِ المعجّل كان تكتّلُ جبران باسيل يدعو الرئيسَ المكلّفَ الى أن يبادرَ فوراً الى تقديمِ تشكيلةٍ حكوميّةٍ كاملةٍ تتضمّنُ بوضوحٍ توزيعَ الحقائبِ على المذاهب وتحدّدُ المرجِعيّاتِ معتبراً أنّها "جريمةٌ وطنيةٌ أن تكونَ قد مَرّت فترةُ سبعةِ أشهرٍ مِن دونِ إنجازِ هذا الأمرِ البديهيّ وهذه دعوةٌ تحمِلُ في باطنِها بِطاقةَ التنحّي والتحفيزِ على المغادرة لكنّ الرئيسَ المعنيَّ بها لم يتّخذْ خِياراتِه بعد وهو ينتظرُ انتهاءَ جولةِ لودريان ومفاعيلَها وما إذا كانت تَبِعاتُها عِقابيةً أم سياسيةً تدفعُ في اتجاهِ الحل حتّى الساعةِ فإنّ الغموضَ يَلُفُّ زيارةَ الناظرِ الفرنسيّ وذلك بعد تسعةِ أشهرٍ من إطلاقِ مبادرةِ ماكرون فهل تكونُ زيارةً للمجازفة أم المجاملة أو ستندرجُ ضمنَ جولات " شمّ النسيم السياسيّ" سيدفعُ لودريان للحلِّ في أزْمةِ تأليفِ الحكومة أم أنه زائرٌ لإنقاذِ مبادرة ماكرون التي أَطلق عليها اللبنانيونَ رصاصات الرحمة ِ ولن يتِمَّ عزلُ الجولةِ الفرنسيةِ عن محيطِها سَواءٌ في التفاوضِ الإيرانيِّ الأميركيِّ السُّعوديّ أو التقاربِ السّوريِّ السُّعوديِّ وبوادرِ الانفتاحِ الدبلوماسيِّ بينَ الطرفَينِ الذي لم تنفهِ أيٌّ مِنَ الرياض أو دمشق فهل تأخذُ زيارةُ لودريان بهذهِ العوامل؟ وماذا عنِ الكُتَلِ الهوائيةِ الروسية؟ ومن بينِ علاماتِ الاستفهام أنّ وزيرَ الخارجية الفرنسية لم يحدّدْ ما اذا كان زائرًا بحقيبتِه الدبوماسية أم مفوضاً من الاتحادِ الاوروبي .. والاهمُّ ماذا عن الضماناتِ التي سيحمِلُها لودريان ومن سيلتزمُها بعدما أصبح سلاحُ العقوبات منعدمَ الفائدة. بعبدا متأهبة .. أما بيتُ الوسَط فأقربُ الى الحَرَدِ السياسيّ ..وساكنُه ينتصفُ الخِيارات ويُخضِعُها للفحصِ الجنائيّ بعد أن شعرَ باستبعادِه من دائرةِ التواصل وتستغربُ أوساطٌ سياسيةٌ كيف يأتي وزيرُ خارجيةِ فرنسا الى بيروتَ للضغطِ في اتجاهِ الحلّ ثُمّ يَستثني مَن هو مكلّفٌ تأليفَ هذا الحلّ إلا إذا كان لدى لودريان خُطةٌ واضحةٌ وجاهزةٌ تقضي بإقناعِ رئيسِ الجُمهوريةِ بالتوقيعِ على تشكيلةِ الحريري الموجودةِ لديه في قصرِ بعبدا منذ أشهر .. ومن دونِ تعبئة " الخانات " والجداول و" العواميد" وملحقاتِها من تطبيقِ المعاييرِ والمواثيق. وفي ضوءِ ما ستُفرِزُه لقاءاتُ الموفدِ الفرنسيّ فإنّ لبنانَ على موعدٍ معَ زائرِ العَتَمة بعد أخذِ المجلسِ الدستوريِّ بطعنِ تكتّلِ الجُمهوريةِ القوية وأوقف العملَ بقانونِ السُّلفةِ في موضوعِ الكهرَباءِ مِن خزينةٍ مُفلسةٍ أصلاً لكنّ الجمهوريةَ القويةَ استقوت على التيارِ الكهرَبائيِّ نكايةً بالتياراتِ السياسية ولم تقدّمْ حلاً بديلاً مِن السُّلفة ووضعت الشعبَ اللبنانيَّ مجدّداً تحت رحمةِ مافيا أصحابِ المولِّدات ورهينةَ الظلامِ الشامل.

​​​

*المقالات والآراء التي تنشر تعبّر عن رأي كاتبها*

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title