Loading alternative title

بحوث علاج الزهايمر تتعرض لانتكاسة

بحوث علاج الزهايمر تتعرض لانتكاسة
11-01-2018 04:03



إثر سلسلة من التجارب السريرية، وبناءً لدراسة نشرت نتائجها مجلة “جورنال أوف ذي أميريكن ميديكل أسوسييشن” (غاما)أفادت أن جزئية واعدة ضد مرض الزهايمر لم تظهر الفعالية المتوقعة .حيث أن دراسات سابقة أدت إلى الاعتقاد بأن مادة إيدالوبيردين من مجموعة "وندبك" الدنماركية لصناعة الأدوية قادرة على تحسين القدرات الإدراكية لدى الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر ممن يعالجون بأدوية موجودة للتقليل من الأعراض من دون وقف تطور هذا الانتكاس العصبي المستعصي.


وأجرى هذا الفريق الدولي من الباحثين هذه التجارب السريرية الثلاث في 34 بلدا مع 2525 مشاركا لا تقل أعمارهم عن 50 عاما يعانون نوعا معتدلا من الزهايمر، وكان 62 بالمئة إلى 65 بالمئة من المشاركين نساء.


وفي كل من هذه الدراسات، اختير المشاركون عشوائيا لتناول جرعة من مادة إيدالوبيردين، أو دواء وهمي مع علاج آخر قائم ضد مرض الزهايمر. وأتت النتائج مخيبة للآمال، لأن هذا الجزيء الجديد لم يعط أي مفعول على صعيد تحسين القدرات الإدراكية لدى المشارك أو احتواء تدهور هذه القدرات، وذلك أيا كانت الجرعات المستخدمة.


وكتب معدو الدراسة ومن بينهم علي رضا عطري من مركز “كاليفورنيا باسيفيك” الطبي في سان فرانسيسكو أن “هذه النتائج تظهر أن مادة إيدالوبيردين يجب ألا تستخدم في علاج مرض الزهايمر”.


وحصلت هذه الانتكاسة بعد بضعة أيام على إعلان مجموعة "فايزر" الأميركية العملاقة إنهاء بحوثها المكلفة وغير المجدية في مجال الزهايمر، لتوظيف هذه الأموال على أمراض أخرى.


وسيؤدي هذا القرار إلى صرف 300 شخص في الولايات المتحدة، على ما أوضحت "فايزر" في بيان.


وبحسب منظمة الصحة العالمية، يعاني أكثر من 36 مليون شخص أمراض الخرف، وأكثريتهم من الزهايمر.


ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد مرتين بحلول 2030 وثلاث مرات بحلول 2050 إلى 115.4 مليون شخص في حال عدم اكتشاف أي علاج فعال في السنوات المقبلة.


وكالات

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title