Loading alternative title

قائد الجيش في باريس: زيارة السجل الذهبي

قائد الجيش في باريس: زيارة السجل الذهبي
04-06-2021 16:39



بقلم بسام عفيفي

زيارة قائد الجيش باريس، هي زيارة طبيعية وعادية، وتندرج ضمن علاقات جيشنا مع جيوش الدول الديموقراطية الكبرى في العالم. ولكن اللبنانيين حصدوا أملاً استثنائياً في هذه اللحظات الصعبة التي يعيشونها، حينما رأوا قائد جيشهم العماد جوزاف عون تفتح له أبواب الاليزيه، ويُستقبل في باريس بوصفه ضيفاً يستحق التقدير، لما له من خدمات في مصلحة بلده. 
والحق يقال ان لبنانيين، كانوا يحتاجون لمشهد زيارة العماد جوزاف عون إلى باريس، ربما أكثر مما يحتاجها العماد عون نفسه. والسبب في ذلك يعود لكونهم يريدون رؤية بلدهم، وقد عاد إلى الوجود على الخارطة الدولية، وذلك في ظل ان لبنان بسياساته المنقوصة المسؤولية، وفساد إدارة نظامه السياسي، عزل نفسه دولياً، وذلك في ظل أيضاً أن معظم دول العالم أقفلت أبوابها في وجه الكثير من زعماء البلد، نظراً لسلوكهم السياسي المتهم دولياً بأنه مسؤول عن انهيار الوضع الاقتصادي في لبنان، وأنهم يستمرون رغم خراب البلد، بتفضيل مصالحهم الخاصة والضيقة، على مصالح لبنان العليا، وأنهم لا يعيرون وزناً لمصالح شعوبهم في نيل حياة كريمة.
لقد أعطى مشهد قائد الجيش العماد جوزاف عون  وهو يحل ضيفاً مرموقاً على باريس إحساساً لدى اللبنانيين، بأن مؤسسة الجيش التي يحيطها اللبنانيون بتقدير كبير، هي ضمانة وأمل، ليس فقط لمستقبل لبنان، بل أيضاً لاستمرار نقاء صورة لبنان في العالم.
كان لافتاً ومستحقاً للإعجاب، ان يرى اللبنانيون كيف ان الجيش، بفضل سهر قيادته وجهدها ومناقبيتها، نجحت في الحفاظ على صورته الوطنية المشرقة داخل لبنان وخارجه. لقد برهن الجيش عبر سنوات الأزمات الطويلة في لبنان أنه عند شعاره القائل: شرف - تضحية - وفاء. 
مضت سنوات والجيش يحمي الوطن والمواطن، ويحمي مؤسسته من ان تلحق بها الشوائب التي لحقت بمعظم  مؤسسات الدولة. 
ولم يكن العماد جوزاف عون، نقطة بيضاء واحترافية في سجل قيادة الجيش، بل كان أيضاً ويظل، القائد الذي امتلك رؤية حماية الديموقراطية والأملاك العامة وحس مبادرة وطنية عالية؛ حيث يتواجد حضوره في مساعدة الناس على مكافحة العوز، وعلى جبهة ورش إعمار ما هدمه الاهمال، وعلى حدود حماية الوطن والمواطن. 
يستحق قائد الجيش في زمن إحباط المواطنين من ممارسات ساسة تلطخت أيديهم بسرقة مال المواطن ومستقبله، ان يُقلد من الشعب اللبناني وسام تقدير الشعب له، وأن يتلقى عهد وفاء من اللبنانيين مفاده انه بمثلما حمى مؤسسة الجيش، درع لبنان، بسهره وعطائه المتفاني، فإن الشعب سيظل ملتفاً حول الجيش يحميه ويبادله وفاءه الوطني بوفاء المواطنية المخلصة.

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title