Loading alternative title

قبل الإعادة بساعات.. ماذا يريد الناخبون في إسطنبول؟

قبل الإعادة بساعات.. ماذا يريد الناخبون في إسطنبول؟
22-06-2019 12:24


يعود ملايين الناخبين الأتراك في إسطنبول، الأحد، من أجل اختيار رئيس بلدية المدينة الأكبر في البلاد، ورغم أن أولويات أنصار الحزبين، الحاكم "العدالة والتنمية"، والمعارض "الشعب الجمهوري" تبدو متطابقة، إلا أنهم منقسمون بشأن تطبيقها.


واستعرضت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية في تقرير لها، الجمعة، أبرز القضايا التي تستحوذ على اهتمام الناخبين في مدينة إسطنبول، قبيل الاقتراع الحاسم، الذي يتجاوز تأثيره حدود مدينتهم، التي يسكنها 16 مليون نسمة.


وعلى الرغم من أن انتخابات اسطنبول تنطوي على آثار سياسية على مستوى البلاد، إلا أنها لا تزال شأناً محلياً بالنسبة لسكان المدينة.


وتقول المجلة أنّها تحدثت مع أنصار الحزبين في إسطنبول وبدا أن مطالبهم هي نفسها، إذ يريدون حلاً لمشكلة الإزدحام في المدينة، وبناءً عمرانياً أقل في مقابل زيادة المساحات الخضراء في المدينة. وعبروا بالإجماع عن رغبتهم في عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.


ويقول مصمم الأزياء والاقتصادي الخمسيني، نيلغون هانياليوغلو، أنه سيدلي بصوته لصالح إمام أوغلو، الذي قال أنه لا يميز بين أي مجموعة كانت، مضيفاً أن هذا المرشح يمتلك رؤية جديدة، أو على الأقلّ يظهر نفسه بهذه الطريقة.


وكان إمام أوغلو رئيساً لبلدية منطقة بيليك دوزو في إسطنبول بين عامي 2014- 2019، وتمكن خلال تلك الفترة من التواصل مع كل الفئات، مثل الصغار والكبار والعلمانيين والمتدنيين وحتى الأكراد، وهم الذين أبدوا دعمهم له في الانتخابات الحالية، مما قد يرجح كفته، وفق "فورين بوليسي".


ويقول مراد دلي (30 عاماً) أنه سيدلي بصوته لصالح مرشح المعارضة، إمام أوغلو، 


وكان دلي يتحدث مع المجلة خارج مقهى في مركز تجاري فاخر تم افتتاحه مؤخراً، ضمن سياسة حكومة أردوغان التي بنت العشرات من مراكز التسوق وناطحات السحاب والجسور وخطوط القطارات والحافلات الجديدة.


لكن الأمر ليس إيجابياً كثيراً بالنسبة إلى دلي، إذ يقول أن حزب أردوغان أحدث انتكاسات في الحياة السياسية التركية، مثل قمع مسيرات النساء السلمية في يوم المرأة العالمي، واعتقال الصحفيين والمعارضين، ومحاكمة المتهمين بـ"إهانة الرئيس"


ويأمل ديلي أن يتمكن مرشح المعارضة إمام أوغلو من كسب ثقة الناس، والفوز مرة أخرى في الانتخابات، حتى يتمكن من العمل لاحقاً على المستوى البلاد.


لكن سينا سانافير 18 عاماً متحمسة للتصويت مرة أخرى. وقالت أنها ستختار بن علي يدلريم لأنها تثق به ولمساهمته في المجتمع.


وألغت السلطات التركية، نتائج انتخابات بلدية إسطنبول التي أجريت أواخر مارس الماضي، بعدما فاز بها، مرشح حزب الشعب الجمهوري، أكرم إمام أوغلو، على مرشح الحزب الحاكم والمقرب من أردوغان، بن علي يلدريم، الأمر الذي أثار احتجاجات محلية وانتقادات دولية.


وفي انتخابات مارس، بوغت الحزب الحاكم بخسارة مرشحه أمام إمام أوغلو بفارق ضيق بلغ 13 ألف صوت، وشكل الأمر ضربة قاسية لحزب العدالة والتنمية الذي يحكم البلدية منذ 25 عاماً فرفض التنازل عنها بسهولة، وعمل بكل ما أوتي من قوة من أجل إلغاء النتائج، وهذا ما حدث في مايو الماضي، الأمر الذي أثار حفيظة غالبية سكان المدينة.


وبالنسبة إلى حزب الشعب الجمهوري المعارض فإن إعادة الانتخابات هي عملية سرقة، لكن عوضاً عن الانغماس في الغضب قرر المشاركة في انتخابات الإعادة.


وثمة سبب آخر يدعو سكان إسطنبول للمشاركة في الاقتراع، وفق الخبير الاقتصادي، أتيلا يسيلادا، الذي قال أن صندوق الاقتراع هو المنفذ الوحيد الذي يمكن من خلاله التعبير عن الآراء ضد الحكومة.


وشدد على أن لا مشكلة في عملية التصويت، التي سارت بسلاسة، بل فيما يحدث بعدها، فعندما يخسر حزب أردوغان يدعو إلى انتخابات جديدة، وينتهي به الأمر بالفوز، وذلك مع سيطرته على وسائل الإعلام والقضاء.

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title